رحَل جو حتي، ضمير القوات ومؤرخها و حامي تراثها وحافظ سيرة شهدائها وكابوس اعدائها،
سافتقد صبحياتك وصباحاتك يا روزنامة القضية، ستترك يا جو في قلبي وفي قلوب كل القواتيين فراغاً عظيماً، لكن نعدك بأنك وكما أبقيت شهداءنا وبطولات مقاومينا احياء في يومياتنا وضمائرنا، سنبقيك حياً في يومياتنا وقلوبنا ابداً، ونحمّلك في رحلتك الى الاعلى آلاف السلامات والاشواق اليهم مشبعة بعطر الارز والياسمين وبخور مريم، وقل لهم إننا اوفياء للبنان الذي من اجله بذلوا الاغلى، وسنوصله الى ميناء الحرية وشاطئ الاستقرار ومنعة السيادة.
رحل اليوم المقاوم الهادئ، الخلوق، المحبّ والخادم.
رحل من سكن التاريخ وسكنه في آنٍ معاً،
رحل من بحث وأرّخ وحفظ كل شاردة وواردة من تاريخ مقاومتنا بطاركة ورهبان وقديسين ومقاومين،
رحل من بشّر بعظمة شعبنا وتجذّره في أعماق هذه البقعة من هذا الشرق،
رحل من علّم وأفاد ونشر المعرفة لكل طالبٍ لها كبير أو صغير.
اليوم نفقد مدماكاً أساسياً لعملنا الفكري ومن عائلة #جهاز_التنشئة_السياسية نصلي لروحه ونقدّم العزاء لكل أفراد عائلته ومنطقته الكوره الحبيبة ولسائر محبّيه.
نستنكر أشدّ الاستنكار الحملة البغيضة التي يتعرّض لها غبطة أبينا البطريرك مار بشارة بطرس الراعي من قِبَل أصحاب الأقلام الصفراء والنفوس السوداء.
إنّ بكركي كانت على الدوام، وستبقى، صوت الحقّ والحقيقة في وجه أيّ باطل. وبكركي التي تحطّم على أسوار صرحها كبارُ الطغاة، لن ينال منها صغارٌ يعيشون آخر أيّامهم السياسية.
سيّدنا،
مجدُ لبنان أُعطي لكم، فلا عجبَ أن يتطاول عليكم من جعل طهران أولويته على حساب لبنان.
عبر لبنان الحر: أخطأنا كحكومة أننا اخترنا الحوار مع "حزب الله" في البداية لعلّه يقتنع بتسليم سلاحه، فاستفاد كي يعزز نفسه من خلال ادخال مسؤولين من الحرس الثوري الإيراني إلى لبنان.
@rllnewsdesk
معراب في 11/4/2026
كتاب مفتوح إلى دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري وإلى أبناء الطائفة الشيعية الكريمة
نقف اليوم من جديد أمام منعطفٍ تاريخيّ ومصيريّ، يتطلّب شجاعةً استثنائية وقرارًا تاريخيًا: شجاعةً في قراءة الأحداث كما هي، وقرارًا صائبًا للخروج منها.
دولة الرئيس،
ثبت بما لا يحمل أيّ شكّ أنّ الشباب الشيعي زُجّ به في حربٍ لا علاقة له بها، فدُفع إليها بقرارٍ إيرانيّ ثأرًا للوليّ الفقيه.
وفيما لا يزال الشباب الشيعي اللبناني يُقتل كلّ يوم في بيروت والجنوب والبقاع، توصّل الإيرانيون والأميركيون إلى وقف إطلاق النار، ويجلسون اليوم في إسلام آباد لتنظيم خلافاتهم صونًا لمصالح شعوبهم،
وذلك خلافًا للوعد الذي أطلقته إيران بأنها لن تذهب إلى التفاوض ما لم يتمّ وقف إطلاق النار على لبنان.
ومن جديد، نكثت إيران بوعدها؛ فهي تفاوض في باكستان، فيما لا تزال النار مشتعلة في لبنان
دولة الرئيس،
حين اغتيل الأمين العام الراحل لحزب الله، السيد حسن نصرالله، لم تُحرّك إيران، التي يموت شبابنا اليوم من أجلها، ساكنًا.
أفلا تشكّل هذه الوقائع دلالةً واضحة على أنّ إيران تتصرّف وفق مصالحها، فيما يموت شبابنا وقودًا لحروبها؟
دولة الرئيس،
أتوجّه إليكم اليوم بهذا الكتاب لأدعوكم، بكلّ صدقٍ ومحبّة، إلى لعب دورٍ تاريخيّ يحتاجه لبنان؛ دورٌ يعيد بيئةً عزيزة من لبنان إلى لبنان، بعد غربةٍ لم تجلب لها ولنا إلّا المآسي.
نحن ضمانة بعضنا البعض، ولا للاستفراد بجماعة على حساب أخرى.
نريد أن نعيش معًا، لبنانيين متساوين في الحقوق والواجبات، تحت ظلّ دولةٍ واحدة، سياجها جيشٌ واحد وسلاحٌ واحد.
وإلى أبناء الطائفة الشيعية، أختم بالقول:
لقد مررنا جميعًا، عبر تاريخنا، بأوهامٍ ورهانات، وثبت في المحصّلة أنّه لا يبقى لنا إلّا لبنان.
فاتّخذوا القرار، وأحسنوا الخيار، ونحن بانتظاركم.
أفعى المخابرات السورية، والملقب "بالحمار" في سيارة ميشال سماحة، باعتراف واضح مسجل ومدموغ بصوته المألوف في رسائل التهديد، لم يخرج بعد من عقده الدفينة وتلفيقاته.
مفبرك ملف سيدة النجاة بشهادات عابرة للقرن العشرين، ومفجّر المؤمنين في الكنائس لاتهام القوات اللبنانية ما زال يلعب بعبواته الصوتية التي تنفجر فتنة، يشكو منها محوره لغرابة الصدف، وهي لم تخرج سوى من أفواه أشباهه.
العبوات لا يلهو بها الآمنون في منازلهم. العبوات مذيلة بتوقيع إدارتك الحكيمة في الأمن العام، وشوفرتك لصحاف النظام السوري ميشال سماحة.
تفه. بئس وطن يتمثل بنوائب من هذا القبيل
@Gebran_Bassil ، كفى كذباً ونفاقاً!
أنتَ الذي تقع عليك العقوبات الأميركية، وعمك الذي وقّع اتفاق مار مخائيل مع حزب الله. في عهد عمك ميشال عون، وصل الحزب إلى ذروة قوته وتسلحه ونفوذه، بينما الفساد بلغ أعلى مستوياته وانهار الاقتصاد والدولة.
اليوم تشتكي أنه «لم يلتزم»؟! أين كنتَ أنتَ وعمك طيلة ست سنوات؟ كنتم شركاء في السلطة والقرارات، وضعفت المسيحيون مقابل مصالحكما الشخصية.
لا أحد يصدق دموعك المتأخرة. أنتَ من ساهم في تقوية حزب الله على حساب الدولة والمسيحيين، والآن تحاول غسل يديك.
اللبنانيون لن ينسوا.
I instructed today the Secretary-General of the Ministry of Foreign Affairs and Emigrants to summon the Iranian Chargé d’Affaires in Lebanon to inform him of the decision to withdraw the agrément for the designated Iranian Ambassador, Mohammad Reza Shibani, declare him persona non grata, and request that he leave Lebanese territory no later than 29 March 2026.
🇱🇧
طلبتُ اليوم من الأمين العام لوزارة الخارجية والمغتربين استدعاء القائم بالأعمال الإيراني في لبنان، لإبلاغه قرار سحب الموافقة على اعتماد السفير الإيراني المعيّن محمد رضا شيباني وإعلانه شخصاً غير مرغوب فيه، مع إلزامه مغادرة الأراضي اللبنانية في مهلة أقصاها 29 آذار 2026.
🇱🇧
إن قرار مجلس الوزراء الصادر أمس بحظر الأنشطة العسكرية والأمنية لحزب الله هو قرار واضح جدا، ويعني صراحةً حظر الأجنحة العسكرية والأمنية التابعة للحزب. وبالتالي، فإن الشعب اللبناني، بعد صدور هذا القرار عن أعلى سلطة تنفيذية في البلاد، ينتظر من الجيش اللبناني، وقوى الأمن الداخلي، وسائر الأجهزة الأمنية، وكذلك من المراجع القضائية المختصة، ولا سيما النيابة العامة التمييزية، أن تعمل بموجب هذا القرار، وأن تبادر فورًا إلى اتخاذ خطوات عملية واضحة لوضعه موضع التنفيذ في أسرع وقت ممكن، وذلك نظرًا للانعكاسات السلبية الخطرة التي قد تترتب على عدم تنفيذ هذا القرار، وما قد يجرّه من تداعيات على لبنان واللبنانيين.
إلى فخامة رئيس الجمهورية،
بعد كل ما حصل، تبقى أنت الوحيد القادر على إعطاء المغترب اللبناني الحق في الانتخاب، انطلاقاً من الدستور الذي أنت مؤتمن عليه، ومن خطاب القسم، والمادة 49 من الدستور، وأحكام الفقرة العاشرة من المادة 53 من الدستور، وكذلك المادة 154 من النظام الداخلي لمجلس النواب التي تلزم انعقاد المجلس النيابي خلال ثلاثة أيام من رسالة رئيس الجمهورية.
وبناء على ثقة الشعب اللبناني، وبعد أن باتت الانتخابات النيابية في موقع الخطر الجدي بسبب التعطيل المتعمد الذي ينتهجه رئيس مجلس النواب خلافاً للدستور والأكثرية النيابية، وبناء على كل ما سبق، لم يبقَ باب للخلاص سوى بتوجيه فخامتكم رسالة إلى مجلس النواب تطلبون فيها من رئيس المجلس الانعقاد خلال ثلاثة أيام لبت المشروع المعجل من الحكومة لقانون الانتخابات النيابية.
إن ممارستكم لهذه الصلاحية الدستورية المناطة بكم في هذه اللحظة المصيرية من تاريخ لبنان ستشكل خطوة حاسمة لانتشال الاستحقاق الدستوري القادم من المجهول، ولتثبيت حقوق اللبنانيين في إعادة إنتاج السلطة أينما تواجدوا، دون تقويد أو تحجيم أو انتقاص.
غداً تكتمل آخر مراحل تنظيمنا الحزبي على طريق الريادة لحزبٍ ضُرب ولم يسقط لا بل استمرّ صعوداً نحو أعلى القمم.
غداً عرس القوات اللبنانية، خاصةً عرس الذين استمرّوا بالمقاومة طيلة 11 عاماً.
غداً يومكم
غداً هو الترجمة الفعلية لشعار "ما بصح الاّ الصحيح"
أتمنّى ألّا يكون ما أسمعه صحيحًا عن نية الرئيس نبيه برّي تحويل مشروع القانون المعجّل، الذي أرسلته الحكومة إلى المجلس النيابي، إلى اللجان النيابية. وفي هذا السياق، تجدر الإشارة، وخلافًا لما يحاول البعض تسويقه، إلى أن صلاحية الرئيس برّي في تحويل مشاريع واقتراحات القوانين، ولا سيّما المعجّلة منها، ليست صلاحية مطلقة أو استنسابية.
فصحيح أنّ للرئيس برّي صلاحية في هذا المجال، لكنها صلاحية مقيّدة بالدستور أولًا، وبالنظام الداخلي للمجلس النيابي ثانيًا، وبعدم اتخاذ أي قرار يعطّل عمل مؤسسات الدولة ثالثًا، وقبل كل شيء بعدم تعطيل دور النواب والنظام البرلماني والديموقراطية في البلاد.
إن مشروع القانون المرسل من الحكومة يحمل صفة المعجّل، هذا من الناحية القانونية. أمّا من الناحية العملية، فهو يتضمّن تعديلين أساسيين:
1. تمديد تسجيل المغتربين، الذي يجب أن يُبتّ به قبل 20 تشرين الثاني الجاري.
2. تعديل يتعلّق بالميغاسنتر، ويتوجب البتّ به قبل نهاية تشرين الثاني.
وعليه، فإنّ من أبسط الواجبات الدستورية للرئيس برّي، فور وصول مشروع القانون إليه، الدعوة إلى جلسة عامة قبل 20 تشرين الثاني لتمكين الهيئة العامة من ممارسة دورها في قبول التعديلات أو رفضها.
أما الادعاء بأن طريقة تحويل مشاريع واقتراحات القوانين ومكان تحويلها هي من “صلاحيات الرئيس برّي”، فهذا كلام غير دقيق. إن هذه الصلاحية مقيّدة بالعوامل التي ذكرناها أعلاه. وأي محاولة لربح الوقت عبر تحويل مشروع القانون المتعلق بتعديل قانون الانتخابات النافذ تحضيرًا للانتخابات عن مساره، تشكّل فعلاً واضحًا ومتعمدًا لعرقلة إجراء الانتخابات في مواعيدها.
إن من صلب واجبات الرئيس برّي وصلاحياته الحرص على حسن سير عمل المجلس النيابي، وتمكين النواب من ممارسة صلاحياتهم الدستورية، وعدم التلاعب بالنظام الداخلي بما يؤدي إلى تعطيل عمل المجلس والنظام البرلماني برمّته والديموقراطية في البلاد. وبالتالي، من صلب واجباته في الوقت الحاضر تحويل مشروع قانون الحكومة الخاص بالانتخابات الى الهيئة العامة قبل 20 تشرين الثاني الحالي.