رحم الله الوالد المؤسس الشيخ زايد، طيب الله ثراه، وجزاه خير الجزاء على ما أرساه من قيم راسخة وإنجازات عظيمة ستبقى مصدر فخر للأجيال. نجدد العهد على مواصلة المسيرة خلف قيادتنا الرشيدة، مستلهمين نهجه في بناء الإنسان والوطن، ونسأل الله أن يديم على دولتنا الأمن والأمان والعز والازدهار
يصادف اليوم الذكرى الـ60 لتولي الوالد المؤسس المغفور له الشيخ زايد "طيب الله ثراه" مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي في 6 أغسطس 1966. محطة تاريخية شكلت انطلاقة مسيرتنا التنموية الشاملة وأرست أسس بناء الدولة الحديثة ومهدت الطريق نحو قيام اتحاد دولتنا، بفضل قيادته الحكيمة ورؤيته الملهمة التي آمنت بأن بناء الإنسان هو الركيزة الأساسية لبناء الوطن وأساس تقدمه وازدهاره، سنبقى نسير على نهجه، مستلهمين رؤيته، ومواصلين مسيرته جيلاً بعد جيل.