الدكتور حسام أبو صفية، لم تكن له جريمة ولا تهمة سوى أنه إنسان حمل رسالة الرحمة والإنسانية، ووقف إلى ج��نب المرضى والجرحى في أحلك الظروف. كانت تهمته الوحيدة أنه أدى واجبه الإنساني بكل إخلاص وثبات، ولم يتخلَّ عن رسالته رغم كل المخاطر والتحديات. نسأل الله أن يفك أسره وأن يردّه إلى أهله ومح��يه سالمًا معافى
Dr. Hussam Abu Safiya committed no crime and was guilty of nothing except being a human being who carried a message of compassion and humanity, standing by the sick and wounded in the darkest of times. His only “offense” was fulfilling his humanitarian duty with unwavering dedication and steadfastness, never abandoning his mission despite all the risks and challenges. We pray that God grants him freedom and returns him safely to his family and loved ones. 🤍
تمضي الساعات والأيام مسرعة نحو شهر رمضان المبارك،
فاستعدوا له بطهارة القلوب، بصلاح النوايا، بالتوبة من المعاصي والمظالم.
بإخلاص الدين لله وحده لا شريك له!
واحذروا بشدة: الشرك والظلم والعجب.
قطعة من ستار الكعبة في حوزة الشيطان الفاجر "ابستين" ومعه رئيس موانئ دبي، وقد يكون سبب هذا الإهداء لطاغوت كهذا له علاقة بالشياطين والدماء والاغتصاب وصناعة الشر في في العالم كله هو "الإمعان في إهانة المقدسات والشعور بالهيمنة عليها" أو "التقرب إلى شياطين الجن" بتدنيس المقدسات كما هي عادة السحرة في التقرب إلى الشياطين؛ فهو إما الإلحاد أو السحر ونحوه أو كلاهما.
وقريباً من هذه الصور المرفقة ما صدر مؤخراً عن امر��ة عربية [مسؤولة في الأمم المتحدة] لها علاقة وطيدة بابستين وشروره -بحسب ما نشر من الوثائق- ثم تجد لها مقطعا آخر تتكلم فيه عن تمكين المرأة والاستثمار فيها وعن سلاح العلم للمرأة ونحو ذلك من شعارات كم أخفت وراءها من زندقة وفجور وإلحاد.
المهم أن ندرك أن كثيرا مما نراه من صور براقة مصحوبة بشعارات السلام والأخلاق والحقوق والتقدم والازدهار الاقتصادي للأوطان -كما في المقطع المرفق- ليست إلا زيفاً يخفي وراءه كثيرا من الشرور والفجور، وأن ندرك أن العالم يحتاج إلى الإسلام ومنهاج النبوة عاجلاً وبكل عزة وقوة وكرامة لا بذل وهوان وتحريف.
هل تعرف قصة هذا الرجل
الذي يسخر أعداء الإسلام من صورته ويستخدم اليمين المتطرف صورة غضبه لتشويه الإسلام
هذا الرجل هو شاكيل أحمد بهات
له قصة محزنة
عندما كان في عمر 12 عام اقتحمت الشرطة الهندية منزلهم ورمت الشرطة أخته من النافذة مما أدى إلى إصابتها بالعمود الفقري ثم توفيت من جراء ذلك بعد أربع سنوات
حينها أصبح شاكيل أحمد غاضباً
وانخرط في الحراك السياسي ( السلمي ) لاستقلال كشمير بلاده ال��حتله
ألتقطت هذه الصورة الغاضبة له حينما شارك في احتجاجات ضد الرسوم المسيئة للنبي ﷺ في عام 2007 ثم تحولت هذه الصورة لإيقونه لتشويه صورة المسلمين مع أنه كان في احتجاج (سلمي)
اعتقل أكثر من 300 مرة ظلماً وعدوانا
ثم خرج من السجن في عام 2020
توفي أخوه جراء نزيف دماغي
وأصبح والده طريح الفراش بسبب كثرة انتهاكات الجنود الهنود في الاقتحامات المتكررة لمنزل أحمد
هذه هي قصة الصورة الغاضبة التي لفت أرجاء العالم لتشويه صورة الإسلام
خلفها وجه بريء مظلوم حزين عانى ويلات الظلم والطغيان
هذا هو إعلام الشيطان منذ فجر التاريخ
يحول الضحية إلى ظالم و الظالم إلى ضحية
وحسبنا الله ونعم الوكيل
عزائنا أنها دنيا فانية والآخرة هي دار الجزاء والعقاب
كلما دعتك نفسك للكسل، للتذمر، للإحباط! ضع هذا النص بين عينيك! وكبر الله تكبيرا!
قال ابن القيم رحمه الله في كتاب الفروسية:
"جمع الصحابة رضي الله عنهم إلى فر��سية الخيل، فروسية الإيمان واليقين والتنافس في الشهادة وبذل نفوسهم في محبة الله ومرضاته فلم تصمد أمامهم أمة من الأمم، ولم يحار��وا أمة إلا قهروها".
لله درهم! اللهم اجعلنا ممن تبعهم بإحسان واجمعنا بهم على خير حال، رضي الله عنهم وأرضاهم.
رحل من رفح رجالٌ سبقوا الدنيا ثباتًا، مضوا شهداء ولم تنتظر أقدامهم تصفيقًا ولا تقديرًا.
وفيهم من وقع في الأسر، قيدته سجون الاحتلال، لكن روحه بقيت أحرّ من القيود وأقوى من الحديد.
تخاذل الكثير، وصمتت الأمة، لكن عزاءنا أن الأرض تعرف أسماء من دافع عنها، وأن الله لا يضيع أجر الرجال.
اللهم ارحم شهداء رفح، وفكّ قيد أسرى المقاومة في سجون الاحتلال الإسرائيلي، وردّهم لأهلهم سالمين مرفوعي الرأس.
اللهم انصر الثابتين، وكن سندًا لمن لا سند لهم، واربط على قلوب الأمهات والآباء، واجعل فجر الحرية قريبًا
في مثل هذا اليوم انطلقت الجحافل التي أسقط الله بها طاغية من أسوأ الطغاة الذين مروا على الأمة منذ قرون طويلة، وكسر بها قيود أبشع سجون عرفتها البشرية منذ محاكم التفتيش وربما فاقتها، فتوقفت المجازر، وأُغلقت المسالخ، ورجع المهجّرون، وصدق الله وعده، وخذل الطغاة وحده، فلا شيء بعده.
ثم ها قد مر عام كامل على ذلك النصر والفتح انتقلت فيه مادة الاختبار من مرحلة: (استعينوا بالله واصبروا) إلى مرحلة: (فينظر كيف تعملون) ومن مرحلة (تخافون أن يتخطفكم الناس) إلى مرحلة (فآواكم وأيدكم بنصره)، ولا يجتاز هذه المراحل كلها ب��جاح إلا الصادقون، فمن كان مع الله صادقا فإن الله يثبته في كل الأحوال، فلا تغيره المناصب والرسوم والأشكال؛ لأن مراده وغايته ثابتة سامية عالية: "وجه الله ورضاه"
ثم إن الله سبحانه لا يسلب نعمة النصر ممن أعطاه إياها مادام محافظا على أسباب بقائها، كما قال سبحانه: (ذلك بأنّ الله لم يك مغيراً نعمة أنعمها على قوم حتى يغيروا ما بأنفسهم) وهذا قانون إلهي لا يتبدل، فمتى رأيتم النعمة قد تغيرت فانظروا إلى أنفسكم لا إلى عدوكم ولا إلى التحديات من حولكم؛ فالذي نصركم في أحد عشر يوما وكفّ أيدي الناس عنكم قبل أن يمكنكم قادر على أن يصرف عنكم كل شر وبلية بعد أن مكنكم.
فأكثروا يا ��هل سوريا من الحمد والتكبير والثناء، واذكروا نعمة الله عليكم، واستقبلوا هذه الأيام بتذكر النعمة والذكر والشكر والابتهال لا بالغفلة واللهو؛ فالله لا يحب الغافلين.
وأما الكيان المحتل المجاور فلن يفتأ يتربص بالشام وبالأمة الدوائر، ولن يقف عن بث المكائد والمخاطر، وربما يخوض الحرب مباشرة بكل ثقله، فمن كان ظهره حاضراً فقد يشهد يوماً مع العدو عظيماً يعز الله فيه من يشاء.
هذا وإنّ من أعظم النعم التي تحققت بعد النصر: امتلاء المساجد بعمارها، وإقبال الشباب على البرامج الدعوية، والتفاف الجيل حول راية القرآن، فهنيئا لمن أقامه الله على هذا الثغر، ولمن يسارع في توسيعه ونشره ودعمه واستنساخه في كل المحافظات والمدن والقرى في السهول وفي الجبال، فليس بعد كسر الطاغية إلا اجتثاث جذور فساده، وليس بعد تطهير الأرض إلا تطهير القلوب والنفوس؛ ولمثل هذه الغاية سُلَ��ت السيوف وسالت الدماء، ولمثل هذا اليوم صُنع المصلحون وتعلم المتعلمون فهذا زمانهم وها هنا ميدانهم.
وإلى كل حريص على بلاد الشام، ومحب لأهلها، ومترقب لدورها: لا تتشاءموا؛ فإن ب��طن الخير في بلاد الشام أكثر من ظاهره، وجذوره أثبت من أغصانه، فثبتوا الجذور واستصلحوا الأغصان، ولا تبرحوا ثغر التصحيح الدائم للمسار، وكونوا مع إخوانكم بالنصح والعون وسد الخلل، فما أسرع ما تنبت الأزهار وتزكو الثمار، وقد قال نبينا المصطفى ﷺ (إن الله تكفل لي بالشام وأهله) فاللهم احفظ في أهل الشام مقولة خليلك، وأبعد عنهم الفتن ما ظهر منها وما بطن، ومُنّ على هذه الأمة بحماية المسرى وفك الأسرى وصلاح الأحوال وحسن العاقبة والمآل.
قد بلغ الصهاينة في خرقهم للاتفاق مبلغاً عظيماً، حتى أطلقوا يدهم في قتل إخواننا لعلمهم المسبق أن لا حساب ولا عقاب، فاثبتوا ثبّتكم الله !
اثبتوا على نصرتهم بما تيسّر لكم من وسائل وطرق، ولا تلتفتوا عنهم وأعيدوا ضبط بوصلتكم تجاه المعذّبين من إخوانكم .
"قتل الغرب في قرن أكثر من 70 مليونا، لم يذكر تاريخ البشر مثله منذ جرى قلم ونطق لسان ولا يتفق معهم في تعريف الإنسان والإرهاب صاحب نقل ولا عقل".
عبد العزيز الطريفي
الكي�� الدولي المتصاعد ضد إخواننا في غزة، والظلم والجور والتآمر ضد الفئة القليلة الصابرة الثابتة التي أصابها القرح، والضغط الإعلامي والتداعي السياسي والتهديد والوعيد ضدهم = ليس له إلا رب العالمين وحده ملك الملوك سبحانه؛ فيا ربنا أبطل كيدهم ومكرهم ورده في نحورهم، أنت حسبنا ونعم الوكيل.
مستشفى يُقصف ثلاث مرّات متتالية، وفيه تُستهدف الصحافة وفرق الدفاع المدني والأطباء… أي درجة من الإجرام وصلنا إليها؟
لم يعد هناك مكان آمن؛ حتى من يحمل الكاميرا ليشهد للعالم، ومن يمد يده لينقذ الجرحى، ومن يسهر على علاج المصابين، أصبحوا جميعًا أهدافًا.
هذا ليس حربًا عادية، بل حرب على الحقيقة، على الرحمة، على الإنسانية كلها.
حين يتحول المستشفى إلى ساحة ركام، والكاميرا إلى خطر، ولباس الإ��عاف إلى علامة استهداف، ندرك أن الهدف لم يعد مقاتلًا هنا أو هناك، بل الإنسان نفسه.
إلى أي مدى يمكن أن يُغلق العالم عينيه عن هذا المشهد؟
هذا المشهد الإجرامي يتكرر كل يوم منذ قرابة العامين، وقد شاهدنا جميعا مجزرة مستشفى المعمداني في بداية الأحداث، ولا تزال هذه المجازر مستمرة أمام جميع العالم، وتحت رعاية وحماية صارخة من بعض الدول العظمى، وفي ذات الوقت هناك من لا يزال غافلا لاهيا غير مهتم ولم يبذل ما بوسعه من نصرة وعمل واهتمام واستعداد، أو لم يعرف حقيقة العدو الصهيوني بعد، أو لم يعرف حقيقة أعوانه وحلفائه؛ وهذا قد يُحرَق يوماً بنيران غفلته ويندم "ولات حين مناص"
تقبل الله الشهداء، ورفع درجاتهم، وجبر مصاب أهليهم ومصاب الأمة، وانتقم من المجرمين الظالمين المحاربين لله ورسوله والمؤمنين.
ونصر الله من يقف أمام هؤلاء الأعداء بنفسه وماله وقلمه.