صحَّة الاعتقاد، والولاء لأهل الحقِّ، والبراءة من مخالفيهم: مقاييسُ شرعيَّةٌ، من علمها وعمل بها عرف الخلل الواقع في أحوال المنتسبين إلى الإسلام، فكثيرٌ منهم يجهلون المعتقد الصَّحيح، ولا يعرفون الولاء لأهله، ولا البراء من غيرهم، وربَّما جعلوا فيها ما ليس منها.
مدحُ المادحِ وقدحُ القادحِ ابتلاءٌ يجري على العبد، ونجاته: ألَّا يغترَّ بالمادح، ولا يُعاقَ بالقادح، فالاغترارُ بالمدحِ يخدِشُ في الإيمان، والوَهَنُ بالقدحِ يجرحُ في الإيقان.
قال العلامة الألباني رحمه الله :
والمقصود من الأمر بالجلبــاب إنما هو ستر زيـنة المرأة، فلا يعقل حـينئذٍ أن يـكون الجلبـاب نفسه زينة.
📚جلباب المرأة المسلمة
اللهم انشر علينا وعليهم رحمتك بالسحاب سحاباً وابلاً غدقا مغيثاً هنيئاً مريئاً مجلِّلاً نافعا غير ضار اللهم لتحيي به البلاد وتسقي به العباد وتحيي به ما قد مات وتردَّ به ما قد فات وتنعش به الضعيف من عبادك
#آمين آمين
للحبِّ في الله حلاوةٌ من حلاوة الإيمان، تُضعفها أطماع الدُّنيا وعصبيَّات النُّفوس؛ فما أقلَّه اليومَ في النَّاس... اللَّهمَّ ارزقنا حبَّك، وحبَّ من يُحبُّك، وكلَّ حبٍّ يُقرِّبنا إلى حبِّك.
يكاد أقوامٌ يتميَّزون من الغيظ إذا ذُكر غيرهم بفضيلةٍ، قلوبهم تغلي بالحقد، وألسنتهم تفري بالكذب، فهم يتلظَّون نارًا موقدةً تُحرقهم، لا يجدون طمأنينةَ الصالحين وإن نُسبوا إليهم، ولا يُؤنسون سكينةَ الآمنين وإن عُدُّوا منهم، فحياتهم نكد، ومعيشتهم شقاء، وهم على أنفسهم والآخرين بلاء.
-
قال ابن القيم رحمه الله تعالى:
كثيرًا ما كنت أسمع شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله يقول:
﴿ إِيَّاكَ نَعْبُدُ ﴾: تدفع الرياء.
﴿ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴾ : تدفع الكبرياء
📚 مدارج السالكين (1/ 54)
الانتساب القويم في الدِّين هو الانتساب للإسلام والسُّنَّة والجماعة والسَّلف؛ انتسابًا يُصدِّق فيه القولُ العمل، ويُقارن الاعتقادُ الحال؛ براءً من الانحياز للأهواء، والاتِّباع للآراء، ومن عرف هذا ثمَّ ابتغاه في النَّاس؛ عرف كثرةَ الأدعياء، وقلَّةَ الأسوياء.
قال الشيخ الألباني رحمه الله :
أخشى أن يزداد الأمر شدة ، فينسى الناس هذا الحكم (حكم الغناء) حتى إذا ما قام أحد ببيانه أُنكِر عليه ونُسِب إلى التشدّد .
📚 ["تحريم آلات الطرب" (ص١٦)].
المجاهرة بالمحرَّمات في وسائل التَّواصل لجذب عددٍ أكبرَ من المتابعين، مشروعٌ ضخمٌ لجمع السَّيئات وحمل الآثام، فما أخسر صفقة من اختار هذا لنفسه: ﴿ليحملوا أوزارهم كاملةً يوم القیـٰمَة ومن أوزار الذين یُضلُّونهم بغير علمٍ ألا ساۤء ما يزِرون﴾.
إذا علمتَ مقالةٍ سوءٍ فيك، فمُرَّ بها مرور الكرام، ولا تُثقل على قلبك بالفكر فيها، وإلَّا صرتَ - مع تكرُّرها - سريعَ الانفعال، شديدَ الغضب، وعوِّد نفسك احتمالها بتعريفها أنَّ باعثها الجِبلَّة البشريَّة، فالإنسان ظلومٌ جهولٌ، وأنت بالاحتمال تُقوِّي روحك، فتقدر لاحقًا على ما هو أعظم منها، واستحضر أنَّك - مع بطلانها - تُعطى من حسنات قائلها، أو يُحطُّ عليه من سيئاتك، ولا يظلم ربُّك أحدًا.