ولا زال يفتخر بقتاله في أفغانستان!
يفتخر بهدم البيوت وقتل الأبرياء وتشريد النس��ء والأطفال!
ثم يأتيني (مربع الرأس) ويسألني متجهمًا:
لماذا تفرح بانتصار طالبان على الاحتلال؟!
أفرح لأن رابطة الإيمان تجمعني بكل مؤمن،
(ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين ولكن المنافقين لا يعلمون)
لو يعلم المتكالبون على المناصب والمسؤوليات الآن ما ينتظرهم غدًا من شدّة الحساب وأهوال السّؤال لانقلب تكالبهم عليها هروبًا حثيثا منها وتجنّبًا تامًّا لها ؛ ففي الحديث:
ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة يتمنى أنه لم يقض بين اثنين في تمرة قط!
ما يفعله الممثلون والممثلات اليوم لا يندرج بحال تحت مجرد الذنب أو المعصية؛ بل أصل فعلتهم الإفساد في الأرض والمجاهرة بالفسوق والاستعلان بالفحشاء بل وغالبًا ما يتجاوز ذلك إلى موالاة الظلم ومعاداة الدين بجلاء.
كلما نظرت في كتب السلف وبحثت عن بعض النوازل والمسائل الدقيقة من أحكام الإسلام التي نحتاج إليها الآن ووجدت الإجابة في كتبهم واضحة؛ تأكدت يقينًا بأن هؤلاء الفضلاء سبقونا بسنوات طويلة ورفعوا الحرج عن الأمة الإسلامية في هذا الزمان الذي ينتشر فيه الجهل ويتصدر الجهلاء ويسجن العلماء!
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون يرفع قضية ضد شركة نشرت صورًا اعتبر��ا مسيئة له شبهته بالزعيم الألماني هتلر.
وكان الرئيس الفرنسي قد دافع في وقت سابق عن الرسوم المسيئة للنبي محمد ﷺ واعتبرها من حرية التعبير التي تتمتع بها فرنسا ومنح المدرس الذي نشرها أعلى وسام في الجمهورية.
بعد عشرين عاماً من الاعتقال الظالم في غوانتنامو دون محاكمة!
ذكر الأخ المغربي عبداللطيف ناصر لقناة ABC News
:(لقد ولدت من جديد في 19 يوليو، ليس عندي كلمات تصف شعوري بالسعادة، إنها معجزة أن أعود إلى منزلي بعد عشرين عاماً وأحتفل بالعيد مع عائلتي)
اللهم كما أفرحتنا به فأفرحنا بالبقية
يتداعى ذباب الشـ.وادْ الإلكتروني للقيام بحملة بلاغات على قناتي في اليوتيوب ..
ألتمس منكم دعم القناة بالاشتراك والضغط على زر الإعجاب الخاص بالحلقة الأخيرة.
رابط القناة:
https://t.co/S2IOSDXYIx