(ضرورة المداومة على الاستغفار اليومي، وضرورة التذكير الدائم به)
هذا الزمان زمان كثرة الاستغفار، لعلَّ الله أن يعفو عنَّا، ويفرِّج عنَّا، ويثبِّتنا، ويزيدنا من واسع فضله.
١- استغفار من التقصير العظيم في جنب الله.
٢- واستغفار من الذنوب المتتابعة، والآثام التي تهجم من دون شعور.
قال ﷺ: «يا أيها الناس، توبوا إلى الله، فإنِّي أتوب إليه في اليوم مئة مرة».
وفي رواية: «إنِّي لأستغفر الله في اليوم مئة مرة».
#صحيح_مسلم
«العبد يحتاج إلى الاستغفار آناء الليل وأطراف النهار، بل هو مضطرٌّ إليه دائمًا؛ لما فيه من المصالح، وجلب الخيرات، ودفع المضرَّات، وطلب الزيادة في القوَّة في الأعمال القلبية والبدنية اليقينية الإيمانية».
#ابن_تيمية
⦿ #سيد_الاستغفار.
⦿ «أستغفر الله وأتوب إليه» (١٠٠) مرة.
⦿ «ربِّ اغفر لي، وتب عليَّ، إنَّك أنت التوَّاب الرحيم» (١٠٠) مرة.
⦿ «أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو، الحي القيُّوم، وأتوب إليه».
⦿ «اللهمَّ اغفر لي ذنبي كلَّه، دقَّه وجلَّه، وأوَّله وآخره، وعلانيته وسرَّه».
هذا هو النعيم اليومي، والسعادة المعجلة، ورغد العيش الحاضر.
1-التزام الفرائض في أوقاتها.
2-أداء البر الواجب، والصلة الواجبة.
3-المحافظة على الرواتب، والوتر.
4-التزود من النوافل من صلاة وصيام وصدقة.
5-المحافظة على الورد القرآني.
6-كثرة البذل، والإحسان، والكلام الطيب.
7-كثرة الذكر: (سبح، هلل، كبر ..).
8-كثرة الدعاء بالهداية والعافية.
9-كثرة الاستغفار (أستغفر الله وأتوب إليه).
10-المبادرة بأداء الحقوق، والتحلل من أصحابها، ولو على حساب حقك، والصدق في ذلك كله، استعدادا للرحيل.
فمن كانت هذه حاله : "أحب لقاء اللهِ، وأحب اللهُ لقاءه".
(نهاية العالم.. إسلامٌ وسلامٌ)
نهاية العالم.. لا ملة إلا ملة الإسلام، ويعمُّ الأرضَ السلامُ.
قال ﷺ: «والذي نفسي بيده، ليوشكن أن ينزل فيكم ابن مريم حكمًا عدلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية».
#متفق_عليه
وفي #المسند بسند صحيح: «ويدعو الناس إلى الإسلام، فيهلك الله في زمانه الملل كلها إلا الإسلام، ويهلك الله في زمانه المسيح الدجال، ثم تقع الأمنة على الأرض، حتى ترتع الأسود مع الإبل، والنمار مع البقر، والذئاب مع الغنم، ويلعب الصبيان بالحيات، لا تضرهم، فيمكث أربعين سنة، ثم يتوفى».
لطيفة: ترجم الحافظ ابن حجر لنبي الله عيسى عليه السلام في كتابه «الإصابة في تمييز الصحابة»؛ لدخوله في تعريف الصحابي: «من لقي النبي ﷺ مؤمنًا به، ومات على الإسلام». وعيسى عليه السلام رُفع إلى السماء حيًّا، ولقي النبي ﷺ ليلة الإسراء والمعراج، وسينزل في آخر الزمان حاكمًا بشريعة الإسلام.
ويُلغز بذلك، فيقال: ترجم الحافظ ابن حجر في كتابه في «الصحابة» لمن هو أفضل من أبي بكر الصديق رضي الله عنه.
وقد ذكره الحافظ الذهبي، مستدركًا على من قبله، فقال: «عيسى ابن مريم رسول الله، رأى النبي ﷺ ليلة الإسراء، وسلم عليه، فهو نبي وصحابي، وهو آخر من يموت من الصحابة».
(من ختمة الشهر إلى ختمة الأسبوع)
⦿ يا مَن تعثَّر في التلاوة، وشقَّ عليه ختمُ القرآن كلَّ شهر:
ابدأ، وجاهد نفسك أن تختم في كل شهر .. ثلث ساعة يوميًّا فقط.
قال ابن قدامة: «يُكره أن يؤخِّر ختمة القرآن أكثر من أربعين يومًا».
وقال بعض العلماء: «الأربعون مدةُ الضعفاء وأولي الأشغال».
⦿ كان #الإمام_أحمد يختم القرآن في كل سبعة أيام، لا يترك قراءته نظرًا من المصحف؛ يبدأ من #يوم_الجمعة إلى الجمعة.
وهذا #هدي_الصحابة: ختم القرآن كل أسبوع.
ومع التدرج، والإلحاح في الدعاء، يتيسر لك أن تختمه كل أسبوع، ثم تحفظه بكثرة التكرار والتعاهد -كما تحفظ #سورة_الكهف- دون كلفة.
ولن تملَّ تلاوته، بل ستجد حلاوته.
«احرص على ما ينفعك، واستعن بالله ولا تعجز».
(فاز وأفلح من صبر واصطبر على الدعاء)
واللهِ وباللهِ وتاللهِ، إنَّ ما تُحصِّله بكثرة الدعاء، وإدامته، والصبر عليه، أعظمُ وأجلُّ وأنفعُ مما تُحصِّله بالجدِّ والاجتهاد وبذل الأسباب
فالدعاء سببٌ عظيمٌ لجلب الخيرات والبركات، ودفع الشرور والسيئات.
قال #ابن_تيمية: "اتفق سلف الأمة أن الدعاء من أعظم الأسباب في حصول المطلوب، ودفع المرهوب".
لا تغفل عن الدعاء مع سائر الأسباب، واجعل كثرة الدعاء في مقدمة الأسباب.
وتحرَّ أوقات الإجابة اليومية: عند الأذان، وبين الأذان والإقامة، وفي السجود، وقبل السلام من الصلاة، وفي جوف الليل.
⦿ «اللهم حبِّب إليَّ الإيمان، وزيِّنه في قلبي، وكرِّه إليَّ الكفر والفسوق والعصيان، واجعلني من الراشدين».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك، وتحوُّل عافيتك، وفُجاءة نقمتك، وجميع سخطك».
⦿ «اللهم إني أعوذ بك من الهم والحَزَن، والعجز والكسل، والبخل والجُبن، وضَلَع الدَّين، وغلبة الرجال».
⦿ «اللهم اجعل لي من كل ضيق مخرجًا، ومن كل همٍّ فرجًا، وارزقني من حيث لا أحتسب».
(الأعمال العشرة، ومن بورك له في شيء فليلزمه)
يُؤْثر عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كلمة نافعة جدًا، وهي قوله: "من بورك له في شيء فليلزمه". كلمة عجيبةٌ لو توزن بالذهب لوزنته. قاله ابن عثيمين.
.. ..
١-فمن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الذي تعبَّد بسلوكه إلى اللَّه طريق العلم والتعليم.
٢-ومن الناس من يكون سيّد عمله الذكر، وقد جعله زادَه لمعاده، ورأسَ ماله لمآله، فمتى فتَر عنه أو قصّر فيه رأى أنَّه قد غُبِن وخَسِر.
٣-ومن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الصلاة، فمتى قصّر في وِرْده منها .. أظلم عليه وقتُه، وضاق صدُره.
٤-ومن الناس من يكون طريقه الإحسان والنفع المتعدّي، كقضاءِ الحاجات، وتفريج الكربات، وإغاثة اللهفات، وأنواع الصدقات.
٥-ومن الناس من يكون طريقه تلاوة القرآن، فهي الغالب على أوقاته، وهي أعظم أوراده.
٦-ومنهم من يكون طريقه الصوم فهو متى أفطر تغيّر عليه قلبُه، وساءَت حاله.
٧-ومنهم من يكون طريقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد فُتِح له فيه، ونفذ منه إلى ربّه.
٨-ومنهم من يكون طريقه الذي نفذ فيه الحجّ والاعتمار.
٩-ومنهم من يكون طريقه قطع العلائق، وتجريد الهمّة، ودوام المراقبة، ومراعاة الخواطر، وحفظ الأوقات أن تذهب ضائعة.
١٠-ومنهم الجامع الفَذّ، السالك إلى اللَّه في كلِّ واد، الواصل إليه من كلّ طريق.. قد ضرب مع كلّ فريق بسهم. فأين كانت العبوديةُ وجدتَه هناك .. يدين بدين العبوديّة أنَّى استقلَّتْ ركائبُها.
لو قيل له: ما تريد من الأعمال؟ لقال: أريد أن أنفّذ أوامرَ ربّي حيث كانت، وأين كانت، جالبةً ما جلبَتْ، مقتضيةً ما اقتضتْ، جمعتني أو فرّقتني؛ ليس لي مراد إلَّا تنفيذها والقيام بأدائها مراقبًا له فيها، عاكفًا عليه بالروح والقلب والبدن والسرّ. قد سلّمتُ إليه المبيعَ منتظرًا منه تسليمَ الثمن. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾.
#ابن_القيم
- إذا ضاق صدرك، واشتد كربك حتى ضاقت عليك الأرض بما رحبت =ناد الله باسمه (الواسع) الذي وسع كل شيء رحمة وعلمًا.
- وإذا أزعجتك الحيرة وخشيت أن تتيه في أودية الهوى =ادع الله باسمه (الهادي) الذي كتب على نفسه الهدى وقال: {إن علينا للهدى}، وقل: {عسى ربي أن يهديني سواء السبيل}.
- وإذا أثقلك الذنب حتى أنقض ظهرك =خفف الأثقال ولو كانت أمثال الجبال والجأ إلى الله (الغفور) الذي يغفر الذنوب جميعا.
فلا يضيق مع اسمه الواسع صدر.
ولا يضل مع هدايته عبد.
ولا ييأس مع مغفرته مذنب.
{ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها..}
(هل تحب أن يُحرِّم الله جسدك على النار)
لا تجعل أقاربك وأصحابك والناس من حولك، يحملون هم لقائك، وينتظرون انقضاء مجلسك، ويحسبون حساب مرافقتك، ويفرحون بسفرك.
قال ﷺ : "أَلَا أخبركم بمَن يَحْرُم على النار -أو بمَن تَحْرُم عليه النار؟- على كل قريبٍ هيِّنٍ سهل".
وفي لفظ:" حَرُم على النارِ كل هيِّنٍ لينٍ سهلٍ قريبٍ من الناسِ".
رواه #الترمذي، وأحمد في #المسند .
وقال ﷺ : " خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره، وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره ".
أخرجه الترمذي وقال: هذا حديث حسن صحيح.
(أنفقي ولا تحصي، فيحصي الله عليك)
حديث عجيب جداً في البذل والإنفاق في زمن تدقيق الحسابات ..
قالت أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما: قال لي النبي ﷺ: " أنفقي، ولا تحصي فيحصي الله عليك، ولا توعي فيوعي الله عليك". وفي رواية:" ولا توكي فيوكى عليك".
وفي رواية:"ارضخي ما استطعتِ".
#متفق_عليه
(الشرح): لا تحصي ما تنفقين، حتى لا يُستكثر، فربما امتنعت من الإنفاق .. ولا تتكلفي معرفة قدر إنفاقك، أو لا تَعُدِّي ما تتصدقين به، فيحصي الله ما يعطيك، ويمنع البركة في مالك والنماء فيه.
ودل الحديث على أنَّ الصدقة تنمي المال، وتكون سببًا إلى البركة والزيادة فيه، وادخار المال في (الوعاء)، وشد صرته (بالوكاء) وهو الرباط ، من أعظم الأسباب لقطع مادة البركة.
(الصوم من أكبر أسباب الثبات)
١-ما استعان أحدٌ على تقوى الله بمثل الصوم.
٢-والصوم من أكبر العون على التقوى.
٣-وللصوم تأثير عجيب في حفظ الجوارح.
٤-الصوم جُنَّة من أدواء الروح والقلب والبدن.
٥-الصوم يعيد إلى النفس ما استلبته منها أيدي الشهوات.
٦-الصوم شرعه الله لعبادة رحمة بهم، وإحساناً إليهم.
#ابن_القيم
(استغفار النبي ﷺ اليومي)
-قال ﷺ:
"يا أيها الناس توبوا إلى الله، فإني أتوب في اليوم إليه مئة مرة".
-قال ابن عمر-رضي الله عنهما-:
"كنا نعد للنبي ﷺ في المجلس الواحد مئة مرة:
رب اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم".
-قالت عائشة-رضي الله عنها-:
"صلى ﷺ الضحى، ثم قال:"اللهم اغفر لي وتب علي، إنك أنت التواب الرحيم حتى قالها مئة مرة".
-أستغفر الله وأتوب إليه (١٠٠) مرة.
قال ﷺ: "إن هذه الأمة تبتلى في قبورها، فلولا أن لا تدافنوا لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع منه.
ثم أقبل على الناس بوجهه، فقال:
تعوذوا بالله من عذاب النار.
تعوذوا بالله من عذاب القبر.
تعوذوا بالله من الفتن، ما ظهر منها وما بطن.
تعوذوا بالله من فتنة الدجال".
#صحيح_مسلم
6 أوقات اليوم دعواتك فيها لا تُرد!
في آخر جمعة من رمضان، اغتنم :
• سجودك : ابثث همّك.
• بين الأذان والإقامة : اطلب حاجتك.
• صعود المنبر : أمِّن بيقين.
• قبل سلامك : ألحّ بالمسألة.
• ساعة العصر الأخيرة : استقبل القبلة.
• لحظة إفطارك : اطلب عطاياك.
اجتمعت لك أزمنة الشرف وحال القرب؛ لا تترك أمنية في قلبك!
قال رسول الله ﷺ:
«من سأل الله الجنة ثلاث مرات قالت الجنة:اللهم أدخله الجنة ، ومن استجار من النار ثلاث مرات قالت النار : اللهم أجره من النار».
(حديث صحيح)
(العشر الفواضل في #العشر_الأواخر)
١-المحافظة على العشاء والفجر جماعة في المسجد.
٢-المحافظة على التراويح والقيام مع الإمام
٣-كثرة الصلاة.
٤-كثرة التلاوة.
٥-كثرة الذكر.
٦-كثرة الدعاء.
٧-كثرة الاستغفار.
٨-كثرة الصدقة.
٩-اعتكاف العشر أو ماتيسر ولو ليلة.
١٠-تحري ساعة الإجابة كل ليلة.
-من أفضل ما يعين على إخلاص النية، وحراسة العمل وصيانته، إدامة الدعاء، والصدق فيه.
-ومن أفضل الدعاء في ذلك، دعاء عمر-رضي الله عنه-:
"اللـهم اجعـل عملي كله صالحاً، واجعله لوجهك خالصاً، ولا تجعل لأحد فيه شيئاً".
-كان #ابن_تيمية يعجبه هذا، ويذكره كثيراً في مؤلفاته ورسائله،ويرشد إليه.