#بيت_هيغسيث وزير الحرب الأمريكي صليبي متعصّب يكره الإسلام كرهاً شديداً. من أقواله:
"الإسلام دين عدواني، في حرب مع غير المؤمنين به منذ عهد النبوة حتى الآن، وهو دين هجومي انتشر بحدّ السيف، ويخير أعداءه بين اعتناق الإسلام أو دفع الجزية أو القتال، والقرآن فيه آيات متعصّبة وعنيفة".
وكُتُب هذا الصليبي المتطرّف مليئة بالكراهية والحقد على الإسلام والمسلمين، وهو مؤيّد عنيف للكيان الصهيوني وسياساته الإرهابية التوسعية.
المستقبل مع أمثال هؤلاء المجرمين لايبشر بخير.
في الصورة وشم كافر على عضده، ووشم صليب على ذراعه أيضاً.
#الصليبية_الصهيونية
تكرار استهداف مواقع في #السعودية ودول الخليج الأخرى بمسيّرات يثير شبهات كثيرة تتجاوز #إيران.
أعتقد جازماً أنّ الكيان الصهيوني يريد جرّ هذه الدول إلى دخول الحرب لمزيد من التدمير وضرب الاقتصاد وزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة.
#الكيان_الصهيوني_إرهابي#امن_الخليج_خط_احمر
The United Nations Security Council, with a historic vote, supports the United States, and the Kingdom of Morocco’s position of autonomy over the Western Sahara. Again, this is historic. Congratulations to HM King Mohammed VI and the Kingdom of Morocco. There is still much to do to formalize this agreement, but I am very proud.
القرار الذي اتخذه مجلس الأمن يوم الجمعة بمنح الصحراء الغربية حكم ذاتيا حقيقيا تحت السيادة المغربية تطور مهم للمغرب والعالم العربي. وقد أوصلت حكمة عاهل المغرب وحنكته وإدارته الفذة الأمور إلى هذه النتيجة الطيبة. كما أن النداء الذي أطلقه الملك للحوار البناء مع الجزائر هو أيضا مبادرة طيبة يجب أن يبنى عليها، ويجب أن تبادر الدول العربية إلى المساعدة في تقريب وجهات النظر بين البلدين الشقيقين الجارين، لأنه لا يوجد اختلاف بين البلدين بل تراكمات سلبية يجب التخلص منها لمصلحة الشعبين.
وإني أجد في نداء العاهل المغربي للحوار مع الجزائر فرصة ينبغي ألا تُفَوَّت، ونحن نرى أن عدة دول عربية تُمَزَّقُ مثلما يجري في السودان واليمن، وغيرهما من بلدان عربية أخرى مهددة بالتقسيم. فليكن ما وصل إليه الحال في المغرب حيال الصحراء الغربية قدوة، وليكن العالم العربي بإذن الله موحدا في مواقفه للمساعدة في تقريب وجهات النظر بين المغرب والجزائر لا تفريقها.
نبارك لأهلنا وأشقائنا في المملكة المغربية صدور قرار مجلس الأمن الدولي الذي يؤكد دعم الحلّ الواقعي والعادل لملف الصحراء المغربية تحت السيادة المغربية، خطوة جديدة تعزز مسار الاستقرار والتنمية في المغرب وتكرّس نجاح الدبلوماسية المغربية الرشيدة بقيادة جلالة الملك محمد السادس، عافاه المولى وأمدّه بالصحة والعافية لمواصلة مسيرة البناء والازدهار.
مستوي من العربدة الصهيونية لا مثيل له من قبل ومن يظن أن المعركة غزة فقط فهو واهم الكل مستهدف..على الامة أن تتكاتف وتواجه عدوها بكل قوة ووسيلة ممكنه ..العدو يضرب عواصمنا العربية بمباركة ومشاركة أمريكية وعلى الجميع إدارك هذا جيدا ..
تكاتفوا ضد عدوكم يرحمكم الله يا أمة محمد صلى اللهُ عليه وسلم
ودخلت أمريكا الحرب.. ماذا بعد؟
سطور طويلة بعض الشيء، لكنها ضرورية في لحظة تاريخية..
لم ينتظر دجال واشنطن نهاية مهلة الأسبوعين التي أعلنها، مؤكّدا تبعيته الكاملة للصهاينة، ومُديرا الظهر لغالبية الرأي العام الأمريكي، ومن ضمنه الحلفاء في حركة "ماغا" و"أمريكا أولا".
قال ترامب بعد هجمات الفجر:
"تمّ تدمير مفاعلات فوردو ونطنز وأصفهان. أستطيع القول إن هجوم الليلة كان نجاحا عسكريا باهرا. لقد دُمّرت المفاعلات بالكامل. حان الوقت لإحلال السلام في الشرق الأوسط، وإذا لم يُصلحوا أوضاعهم، فسنشنّ هجوما جديدا وسيكون ذلك أسهل وأسرع".
ثم قال لمراسل موقع "وللا"، باراك رافيد، في مكالمة هاتفية: "حقّقنا نجاحا باهرا الليلة. إسرائيل أكثر أمانا الآن (لاحظوا قال إسرائيل وليست أمريكا)".
كتب بعد ذلك:
"حان وقت السلام!". ثم أضاف: "لقد سقط فوردو. إنها لحظة تاريخية للولايات المتحدة وإسرائيل والعالم. على إيران أن تُنهي هذه الحرب".
في المؤتمر الصحفي السريع اللاحق، لم يضف شيئا جديدا على ما قاله وكتبه.
بدوره قال نتنياهو:
"أنا والرئيس ترامب نقول دائما: السلام بالقوة. أولا تأتي القوة، ثم يأتي السلام. والليلة، تصرّف الرئيس ترامب والولايات المتحدة بقوّة هائلة".
هذه هي الخلاصة التي لا يريد بعض العرب أن يسمعوها.. ويعتقدون أن أمريكا تضرب إيران كي تريحهم من صداعها.
إنهما (ترامب ونتنياهو) يعرضان الاستسلام الكامل على إيران، ومن ثمّ دور الشاه، لأن مشكلتهم معها ليس سوى الموقف من "الكيان" وامتلاك السلاح الاستراتيجي، وليس النووي منه فقط، وإذا قبلت، فلتشتبك مع محيطها كما تشاء، بل إن ذلك سيحظى بالتشجيع.
إنهما يخطّطان لتصفية القضية الفلسطينية، ومن ثم إخضاع المنطقة برمّـتها للمصلحة الصهيوأمريكية بالكامل، وصولا على أمل أن يفضي ذلك إلى مزيدا من المكاسب لأمريكا أيضا، تماما كما أقنع صهاينة "المحافظون الجدد" بوش (الابن) بأنه غزو العراق وأفغانستان هو المحطّة نحو "قرن إمبراطوري أمريكي جديد"، فكان التدهور الذي تابعه الجميع.
اليوم يدخل ترامب الحرب وسط انقسام أمريكي واضح، بما في ذلك داخل حزبه، وهذا أسوأ مما كان كان عليه الحال مع بوش (الابن).
ثم هو يدخلها و"الكيان" يعيش بؤسا غير مسبوق على كل صعيد داخلي وخارجي، بما في ذلك استمرار مأزقه في قطاع غزة.
هل سيتحمّل ترامب مزيدا من الخسائر الاقتصادية، هو الذي جاء بشعار "أمريكا أولا"، وهل سيتحمّل أكيان النعوش السوداء، بعد أن تغدو مصالحه برسم الاستهداف من إيران ومن حلفائها وخلاياها النائمة، وهل إن إيران بمساحتها الشاسعة وقدراتها مجرّد مواقع نووية وحسب؟!
سؤال الرد الإيراني سيبقى برسم الانتظار، ومعه رد الحلفاء الذين لا يمكن لهم البقاء صامتين، بما في ذلك حزب الله، بما تبقى له من قوة عسكرية لا يمكن القول إنها صارت من الماضي.
سؤال الموقف الصيني والروسي يحضر هنا أيضا، لأن تدخلهما السرّي والعلني صار أكثر من ضرورة، وطبعا كي يستبعدوا خيار الاستسلام الإيراني الذي يعني الكثير بالنسبة لهما، لا سيما أنهما يعوّلان على ورطة أمريكية جديدة في المنطقة، تتيح لهما التقدم نحو تكريس التعددية القطبية وإفشال حُلم ترامب، بإعادة أمريكا عظيمة من جديد.
لسنا خائفين رغم قناعتنا ببؤس الوضع العربي الرسمي، وبصرف النظر عما ستفعله إيران، فهذه المنطقة فيها الكثير من عناصر المقاومة وروحية التضحية والصمود، وحين تُستهدف فلسطين بتصفية قضيتها، ويصعد حُلم "الهيكل" إلى مقدمة الأحداث، وقبله ومعه ضمّ الضفة الغربية والتوسّع في سوريا ولبنان، فلينتظر الغُزاة تيار مقاومة لم يتوقّعوه.
لقد ارتكب ترامب خطيئته الكبرى التي ستورّط بلاده، وستثير سخط الأمريكان على اللوبي الصهيوني الذي ساهم في التوريط، ومعه أقلّيته التي تقدّم مصالح كيانها على مصالح أمريكا، وهو سيفضي ذلك إلى مأزق لها ولـ"كيانها".
ما يجري ليس مخيفا، مهما حمل من تداعيات قريبة، وقطار التراجع الأمريكي ومعه الصهيوني لن يتوقّف.
هذه قناعتنا من زاوية التحليل السياسي والتاريخي، وليس من باب بثّ الآمال.
والأيام ستُبت ذلك، بإذن الله.
تدفع #إيران اليوم ثمن دعمها للشعب الفلسطيني بعد أن تخلى عنه الجميع. كما تدفع ثمن إصرارها على بناء قوَّتها واستقلال قرارها، بينما رضي الآخرون بالتبعية. فواجب كل المسلمين الوقوف مع جمهورية إيران الإسلامية ضد دولة العدوان اليهودية، فقد اقتربت المعركة الوجودية من أجل #القدس و #الأقصى
لا اعتقد أن الوفوق ضد الكيان الصه يو ني المارق يحتاج كثير نباهة وكثير فكر.
فرغم الاختلاف مع إيران في عدد من مسلكياتها وهذا مشروع لكن في هذه المعركة التي يعيث فيها الكيان اللقيط فساد، واجب الوقت هو التضامن مع الشعب الإيراني الشقيق ودعمه ومساندته
نحن الطوفان..نحن اليوم التالي ..تحت هذه اللافته بدأت حركة حماس استعراضها الأسبوعي لتسليم الأسرى الاسرائيليين في قطاع غزة في مشاهد تاريخية تكرس مرحلة جديدة في موازين الصراع
رموز العار وتحرير الأسرى!!
لا يريد رموز "القبيلة الفتحاوية" الاعتراف بأي إنجاز لـ"حماس"، فهي العدو برأيهم، وعداؤها مُقدّم على عداء الغُزاة.
تنهض معضلتهم أمام تحرير أسرى من "قبيلتهم"، فيضغطون على بعضهم كي يعبّروا عن أساهم بذريعة أن ثمن تحريرهم كان كبيرا، ويذهب حفنة منهم إلى القول إنهم كانوا يفضّلون البقاء في الأسر على تحريرهم بذلك الثمن.
ما يجب أن يُقال لهؤلاء، وقلناه من قبل، إن "الطوفان" كان "طوفان الأقصى"، وليس "طوفان الأسرى"، والأقصى هنا يحمل رمزية القضية برمّـتها، وليس قُدسية المسجد وحسب، فهو مبارك من ربه، ومعه ما حوله.
نعم يحمل رمزية القضية التي ضيّعها قادة "أوسلو"، وما زالوا في غيِّهم سادرون، تأخذهم العزّة بالإثم، وتحول بينهم وبين الاعتراف بفشل مسارهم الذي جرّبوه لعقدين في المرحلة الجديدة التي جاءت بعد شيطنة السابقة التي يحتفلون بها أيضا، ضمن منطق يكشف عُمق القبلية الحزبية.
"الطوفان" أحيا قضية فلسطين، وجعلها سيّدة العالم، وكتب بداية النهاية للمشروع الصهيوني، وصنّاعه مضوا إلى ربهم شهداء، وها إن الرجال من بعدهم يحرّرون الآلاف من خيرة أبناء شعبهم.
أما رموز العار، فلم يحرّروا أرضا ولا أسيرا. ألم تروا الاستيطان ينمو منذ عقود أمام أعينهم، فيما يحاربونه بالخطابة والبيانات؟! وها إن صوت الضمّ والتهجير يتعالى، بينما يواجهونه بالخطابة أيضا، ولتعلع ألسنتهم ضد الغُزاة، فيما أيديهم ملطّخة بعار "التنسيق الأمني" معه ضد أحرار شعبهم.
يا أحرار شعبنا، ويا بقايا الشرف في "القبيلة إياها": لقد آن أن تصرخوا في وجوه أولئك قائلين: لستم منّا ولسنّا منكم، وقد آن أن تعترفوا بخطاياكم وتعودوا لشعبكم، أو تتركوه وشأنه بعد أن عرف ممثليه الحقيقيين، وليس أولئك الذين يعترف بهم عالم لا يريد لنا غير استمرار العبودية، أو تحسين شروطها في أحسن الأحوال.
عريس الشهداء وملهم الأمة ورافع لوائها ورايتها
أبو خالد الضي/يف شامة الأمة وزهرة عنفوانها يترجل بعد حياة من الصمود والمق/اومة أرعب الصها/ينة حيا وزلزل كيانهم اللقيط ولاشك سيكون موته مرعبا برجاله الذين تربوا معه على الشهادة والمقاومة حتى آخر رمق