اللهُم ارحم أبي بعدد ما كُبِّرت لك التكبيرات
وبعدد ما ردّد عبادك “الله أكبر” في مشارق الأرض ومغاربها
اللهُم إجعل كل تكبيرةٍ رفعةً لدرجته ومغفرةً لذنبه ونورًا في قبره
واسقه من حوض نبيك شربةً لا يظمأ بعدها أبدًا
وإجعل الجنة داره والنعيم مقامه يا واسع الرحمة والمغفرة
اللهمَ صبّح على ابي صباح أهل الجنةِ صباح لا كدر فيهِ ولا ضجر، اللهمُ ارحمَ من أصبح في ودائعكِ وبلّغه سلاميُ، اللهم صبّح على ابي بالرحمةِ والمغفرة وأشرق عليه من نوركُ ما ينير ظلمةِ قبره وأنعم عليه بنعيمكُ الذي لا يفنى ياربَ العالمين
﴿وعسى أن تكرهوا شيئًا وهو خيرٌ لكم﴾
أحياناً تفكير الإنسان المحدود يجعله يظن الحياة تتوقف عند تلك المصيبة، ولا يعلم أنها بوابة الفتوحات من الخيرات، وبداية لأيام النعيم والعوض الذي يُنسيه ويُشفيه، الحمد لله الذي يخلق لنا دروباً لا تخطر على البال لنسلكها و نلقى بها الخير والجبر!
يارب في يوم الجمعة أجعل أبي منشُغل في نعيمك، مُطعم من ثمار جنتك شارب من انهار الجنة لابس من حرير الجنة واجعله من الضاحكين المستبشرين الى يوم يبعثون يارب العالمين .
"﴿قل إن الأمر كُلّه لله .. ﴾
كله لا بعضه! حتى أمرك الذي تيسيره بيد أحد من البشر هو بيد الله أولاً،جميع الأمور التي أقلقتك مهما كانت عظيمة هي بيد الله و بأمره تخفيفها وتهوينها، ففوّض أمرك لله ولا تقلق فإليه يُرجع الأمر كله"
"لا تُجهد عقلك بكثرة التفكير، واللهُ هو وليُّ التدبير و لا تقلق من المجهول، وكل شيء عند الله معلوم طمئن قلبك، فأنت تحت رعاية الله الحفيظ، الذي لا يمنع عطاياه أي مانع، وهو سبحانه على كل شيء قدير"
اللهم ان أبي بين يديك واننا لم نرى منه الا خيرًا وحبًا وعطفًا فبقدر كل ما أعطاه لنا أجزل له الأجر وأوفي له العطاء ياكريم واكتبه من الصديقين والصالحين والمقبولين يا أكرم الأكرمين.
"لعلها تأتي بتقدير عزيز حكيم، في الموعد الذي هو أنسب لك،فيسوقها الله إليك مفصلة على مقاس أمنياتك،ومحفوفةً بما فيه خيرك وصلاح شأنك في الدنيا والآخرة
لذلك،ابرأ من حولك إلى حوله وقوته ولا تركن إلى جُهدك أمام تدبيره وحكمة تقدِيره،فإنه الخبير على كل شيء قدير،وهو نعم المولى والنصير"
اليوم أول يوم من شهر ذُو القعدة
وهوَ مِن الأشهر الحُرم
وهيَ أشهر عظِيمة عِند الله
قال تعالى:(فَلَا تَظْلِمُوا فِيهِنَّ أَنفُسَكُمْ)
الحسنات فيهَا تتضاعف والذنوب عظِيمة
ف اختَر بمَا تملأ صحيفتك!
• اللهمَّ ارزقنا بها حفظ الجوارح من الآثام، وزدنا بها خيراً وأجراً.
"فيك الرّجاء سُبحانك وإنّ ضلَّ السَّعي وانسدّت الطُّرق وانقطعت حبال الأسباب، اللهمّ إنّ في تدبيرك ما يُغني عن الحيَل، وفي كرمك ما هو فوق الأمل، أصلح لنا شأننا كلّه ولا تَكِلنا لأنفسنا طرفة عين"
﴿وربطنا على قلوبهم ..﴾
"إذا سألت الله فاسأله أن يربط على قلبك، فالأيام التي لا يثبتك الله بها مؤلمة بحق؛أن تلتهمك الضغوط فتجعلك تتهاون عن العبادات، وأن تصيبك سهام الفتن فتبعدك عن دروب الخير، وأن تهبّ عليك رياح الوهن فتطفئ شمعة قلبك لمواصلة السير في الحياة، فاللهم سنداً لقلوبنا"
"لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب، وأن الله هو المتولّي لأمره، والكافي لهمّه، والسّاتر لضعفه."
"عسانا كل مانوينا خير قوينا"
تخيّل لو تستجاب لك هالدعوة!
وكل مانويت شي قدرت عليه ولا يردك شي، ماتعرف الضعف ولا قلّة الحيلة، و يقضي حاجتك ربي بغناه وكرمه بدون منّة الناس ولا سؤالهم!
يارب كل ما نوينا قوينا على خير، وكسبنا وقدرنا❤️.
كل ما تكاسلت عن قيام الليل تذكَّر:
أنها من صفات عباد الرَّحمن
وأنها سبب لمحبَّة الله لك
وأنها من علامات المتَّقين
وأنها من أسباب تخفيف الوقوف يوم القيامة
وأن أهلها من السَّابقين إلى الجنَّة بغير حساب
صلِّ الوتر ولا تحرم نفسك فضلها وخيرها.
"في الأيام الأخيرة من هذا الشهر الكريم أشهدك يا الله أنك سبحانك أكرمتني وسترتني وأعطيتني من فضلك الواسع، وأنعمت عليّ بكرمك وجودك، وأحمدك على كل مرض غفر ذنب، وكل ابتلاء رفع مقام، وكل عسر جاء معه يسر، وكل منع كان هو نفسه عين العطاء يارب
عن عائشة رضي اللّٰه عنها قالت:
قلت: يا رسول اللّٰه أرأيت إن علمت أي ليلة ليلة القدر ما أقول فيها؟
قال: قولي:
"اللهُمَ إِنَكَ عَفُوّ تُحِبُّ العَفْوَ فَاعْفُ عنا"