من كونه مستبدلاً أو مهاناً الحقيقة المرة هي أننا فرطنا في إنسانيتنا مقابل الشكليات وما نشهده اليوم من فراغ وعزلة ما هو إلا نتيجة طبيعية لمن باع قيمته الحقيقية بثمن بخس من المظاهر
الحقيقة العارية أمام الجميع وإن كانت قاسية نحن لا نمر بأزمة علاقات بل بأزمة انعدام مبادئ المشكلة أن أغلب الناس اليوم لا يبحثون عن شريك حياة بل يبحثون عن أداة ترفع من قيمتهم الاجتماعية أو تغطي نقصهم المادي من يرتضي لنفسه أن يكون سلعة في سوق العلاقات لا يحق له أن يشتكي لاحقاً