فكرة أن الإن��ان يسعى بأستمرار لغايات
خارج ذاته ليحقق من خلالها وجوده
تعمق فيه الشعور بالإغتراب وتغرقه
في لجة اليأس لأنه مع الأشياء اكثر
مما هو موجود مع نفسه مشغول
بالتجاوزية التائه بين "النعم" و"اللا"
ومبلبل من وقاحة "ربما" وعنف المستحيل
صمت الشعب عما يحدث لا ينبع من إرادته بل من إرادة سيده فالخوف في المواطن خوف من حكم يحكم بالسجن لا بالقانون بالرصاص لا بالدولة وإن تكلم المواطن أو أدان فإنما يتكلم بلسان مكسور إعراب الخاضع الذليل الذي يخاف أن تجره الحرب إلى ساحات يكون فيها هو الضحية دائمًا لا بطلًا ولا صاحب قضية