🔥 «عندما يعشق لسانه فتحتي»
اسمي ليلى…
وكنتُ على بطني، و إليان خلفِي.
أحسستُ بأنفاسه الساخنة أولًا… قريبة جدًا من فتحتي، تضرب القماش الرقيق لكلوتي الوردية.
ثم جاءت شفتاه.
قبّلني من فوق الكلوت.
قبلةً بطيئة وعميقة على فتحتي مباشرة، كأنّه يريد أن يذوقني حتى من خلف القماش.
شفتاه ضغطتا بقوة، ثم بدأتا تمتصّان المكان ببطء، وأنا أشعر بكلّ حركةٍ وكأنّها تلامس جلدي العاري.
رفع رأسه قليلًا ومصّ أردافي.
أخذ لحم مؤخرتي بين شفتيه وبدأ يعضّه بلطفٍ ثم يمصّه بقوة، تاركًا علاماتٍ حمراء صغيرة.
كنتُ أسمع صوت مصّه الرطب، وأشعر بأصابعه تشدّ الكلوت إلى الجانب أكثر فأكثر.
ثم… كشفني.
سحب القماش جانبًا ببطء، وترك فتحتي الخلفية عارية تمامًا أمام فمه.
للحظة توقف.
شعرتُ بنظراته فقط… ثم بأنفاسه وهي تضرب الجلد الحساس مباشرة.
وبعدها انقضّ.
لسانه هجم على فتحتي بشراهة.
لعقها من أسفل إلى أعلى بقوة، ثم دار حولها بدوائر سريعة، ثم ضغط بطرف لسانه وبدأ يدخلها قليلًا.
كنتُ أرتجف.
كلّ لحسةٍ كانت تجعل كسّي ينقبض من الأمام، وكلّ مصّةٍ كانت تجعل بظري ينتفخ أكثر.
بدأ يمصّ فتحتي بقوة.
شفتاه أطبقتا عليها وامتصّاها كأنّه يريد أن يبتلعني.
لسانه يدور في الداخل ويخرج، ثم يعود أعمق.
السوائل كانت تسيل من كسّي بغزارة وتنزل على فخذيّ، وأنا أسمع صوتها وهي تختلط بلعابه.
كسّي انتفخ تمامًا.
الشفاه صارت ممتلئة ولامعة، والبظر بارزًا يخفق وحده.
كنتُ أدفع مؤخرتي نحو وجهه دون وعي، أطلب المزيد.
هو لم يتوقف.
زاد من سرعته وشراسته، يلعق ويمصّ ويدخل لسانه أعمق فأعمق.
وعندما هاج أخيرًا… دسّ لسانه داخل فتحتي بقوة وعمق، وبدأ يحرّكه بسرعة جنونية.
انفجرتُ.
ارتعش جسدي كله، وكسّي ينقبض بعنف وهو يسيل بغزارة على فمه وذقنه.
صرختُ في الوسادة وأنا أشدّ على الشرشف، وشهوتي تنزل منّي موجةً بعد موجة وهو ما زال يلعقني ويشربني حتى آخر قطرة.