يا تائها في تيه التخلف، يا حائرا في بريّة الحرمان، نهارك في الأسباب، وليلك في الرقاد، هذه الخسارة عيان، إذا ولى الشباب ولم يربح، ففي المشيب يكون الخسران.
كان من دعاءِه ﷺ:
«وأسْألُكَ قُرَّةَ عَينٍ لَا تَنْقَطِع»
يعني:
أن يرزقه الله الاستقرار في الأمور كلها؛ خيرها وشرِّها؛ بأن يرى كل قضاء الله لطفًا منه سبحانه،
وهذا يتبعه استقرار بالقلب ،وشعور بالأمن والطمأنينة؛ لأن العين بوابة القلب..
فإذا استقرت العين .. استقرّ القلب لا محالة .