المهندس #محمود_فتحي أحد نبلاء الرجال. وقف دائما مع حقوق الشعوب، وأولها الشعب الليبي الأبي. وهو الآن مختطف بيد المخابرات الليبية في طرابلس بشكل ينافي المروءة والوفاء لدماء الشهداء. فيجب على أحرار #ليبيا والأمة السعي لإطلاق سراحه فورا وعدم تسليمه لمصر حيث يواجه حكما جائرا بالإعدام.
رحم الله الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وأسكنه فسيح جناته.
لقد خسرت الأمة بفقده رجلا داهية عظيما وقف مع قضاياها الكبرى، وناصر تطلعاتها للانعتاق والحرية.
العدو يعلن اغتيال قائد عملية اقتحام مقر قيادة فرقة غزة (قاعدة ريعيم العسكرية) فجر السابع من أكتوبر
أعلن جيش العدو اليوم الجمعة، عن اغتيال القائد في قوات النخبة في كتائب القسام، الشهيد يحيى سعيد محمد حمدان، واصفاً إياه بقائد معركة ريعيم.
تعتبر قاعدة ريعيم أهم المواقع التي جرى اقتحامها فجر الطوفان، وبالتالي تكون معركتها أهم معركة ضمن عشرات المعارك التي جرت في ذلك اليوم.
بدأت المعركة بعد 15 دقيقة فقط من فتح مدفعية القسام نيران الرشقات الصاروخية الأولى المعروفة بخطة الدعم الناري، حيث كانت هذه هي المدة المطلوبة لخلق ستار ناري يسمح بوصول وحدة نخبوية مخصصة من المقاتلين إلى مقر القاعدة.
بدأت عملية الاقتحام، وسقطت القاعدة الأبرز في غلاف غزة في غضون 60 دقيقة، بحسب اعتراف جيش العدو، ومعها سقطت فرقة غزة بأسرها، وجرى إنزال علم الكيان عن القاعدة، ورُفِعت عوضًا عنه راية حماس.
احتفظ المقاتلون بالقاعدة بعد تطهيرها والإجهاز على كل من فيها مدة 13 ساعة كاملة، رغم محاولة العدو الحثيثة استعادتها بدفع تعزيزات متعددة وتدخل سلاح الجو، وبعدها تمكن فريق من مقاتلي القسام من الانسحاب نحو غزة ومعهم أسرى كثر.
قبل 33 عاما بكيتُ سراييفو شعرًا وأنا طالب شاب، حين كان شعبها يباد بأيدي الفاشيين الصرب وظهيرهم الروسي. وها أنا اليوم أتجول في شوارعها الأنيقة، وأتأمل مساجدها العريقة، ونهرها الوادع..
اللهم جَبرًا لكَسْر إخواننا في #غزة الذين يبادون اليوم بأيدي الفاشيين الصهاينة وظهيرهم الأميركي.
عن المعلى بن أسد، قال: "كنا إذا دخلنا إلى حبيب أبي محمد قال: افتح جونة المسك، وهات الترياق المجرب، قال: جونة المسك: القرآن، والترياق المجرب: الدعاء".
- الجونة: ما يعد فيه الطِّيب
كتاب المستغيثين بالله عند المهمات والحاجات لابن بشكوال
الجزائر : بكلمات أبكت الحاضرين قالت هبة جنّة الرحمن ١٠ سنوات : أبي لم يرني ولا يعرف شكلي ولا حتى اسمي، لكن بالقرآن سيتعرف عليّ يوم القيامة من بين كل الخلائق إن شاء الله
رحيل راعي التعريب في غامبيا
فلسطيني ذو همة وعزبمة فولاذية. وصل غامبيا قبل أكثر من ٥٠ عاما وبدأ التدريس تحت الأشجار.
مرض بسبب اختلاف البيئة، لكن ذلك لم يثنه عن هدفه. أسس مئات المدارس العربية، وبلغ طلابه الآلاف.
خطان تنازعا غامبيا: أمريكيون وبريطانيون تقف وراءهم المؤسسات، يدفعون الناس إلى اللغة الانجليزية والابتعاد عن الدراسة العربية، وعمر خريش، وحيدا، بجهوده وعزمه.
لم يرحل حتى كرمته غامبيا، ورأى طلابه قادة في كافة مجالات الحياة.
زرناه في بيته واتفقنا معه على حلقة مطولة عن قصته، لكن الأجل حال دون ذلك.
رحمه الله وتقبله.
مقطع اثار جدلًا واسعًا في أمريكا بين مؤيد ومعارض :
لام تلقت اتصال من من مديرة المدرسة لأن ابنها تطاول واساء لمعلمته ، فحضرت الام بسوط وضربت الطفل حتى بكى وأجبرته على الاعتذار من معلمته !
"وكان من المربين من لا يُعرِبون إلا حين يقرؤون في الكتب، فإذا تكلموا غرقوا وأغرَقوا طلابهم في اللغة العامية إلى أذقانهم أو إلى آذانهم"
طه حسين، نقد وإصلاح ص166
ارتقى الليلة أخي الأصغر "أبو عبيدة" عبد الله يوسف اللداوي، شهيداً بعد تسعة أيامٍ من إصابته التي تعرض لها خلال الخرق الإسرائيلي لوقف إطلاق النار، يوم 19 أكتوبر/تشرين أول الجاري، رفقة الشهيد تاج الدين الوحيدي، وكان قد فقد ذراعيه من الكتفين في الغارة التي تعرض لها في مدينة غزة، وشاء الله عز وجل أن يستفيق من الإصابة ويودع أهله، ويستقبل زواره، ويتحدث معهم، قبل أن تتدهور حالته الصحية، ويدخل غرفة العناية المشددة ثلاثة أيامٍ قبل استشهاده.
أخي عبد الله الأصغر بيننا، والأشجع فينا، قائد كتيبة الشهيد عماد عقل في لواء الشمال، كان قد نجا من محاولتي اغتيالٍ في مخيم جباليا، إثر غاراتٍ إسرائيلية عنيفة على مناطق متفرقة في مخيم جباليا، فقد عينه في واحدةٍ منها، وفي إحداها أغلق عليه وإخوانه في الكتيبة داخل نفقٍ مظلمٍ، بلا طعامٍ والقليل من الماء مدة 22 يوماً، قبل أن يخرجوا من النفق في حالةٍ صحيةٍ سيئة، إذ حرموا الطعام والنور وعاشوا خلالها على بقايا الماء الذي كان معهم، وبعد عملية ترميم استغرقت أياماً استعاد عافيته، وعاد وإخوانه إلى جبهات القتال من جديد.
رحمة الله عليك أخي عبد الله، وسلام الله عليك وعلى اخوتنا الشهداء فتحي وفؤاد ورائد، وعلى أبينا الذي سبق وأنت الأحب إلى قلبه، والأقرب إلى نفسه، وآخر أولاده وأكثرهم دلالاً عنده، فرحمة الله عليك وعلى شهداء شعبنا الفلسطيني كلهم، الذين سبقوا بالشهادة وصنعوا بدمائهم مجد قضيتنا الفلسطينية.
د. مصطفى يوسف اللداوي
هاتفت أمي قبل قليل، بعيد سريان وقف إطلاق النار، سمعت صوتها ورأيت وجهها لأول مرة منذ شهور، قلت لها: الحمد لله على سلامتكم يمّا ..
فبكت وبكت وبكت، وقالت: أي سلامة يمّا ؟!
أي سلامة بعد كل هذا الفقد ؟
أي سلامة وليلنا ونهارنا منقسم بين عناية الجرحى والبحث عن ماء نشربه ولقمة نأكلها ؟!
أي سلامة وصور من فارقنا من الأحباب لا تفارقنا ؟!
أي سلامة ونحن لا نعلم لنا سقفاً يُظلّنا ولا أرضاً تُقلّنا ؟
لا عارفين وين نروح، ولا عارفين شو نعمل !
أصبح من نعرف تحت الأرض من الشهداء أكثر بكثير مما نعرف من الأحياء ..
انتهت الحرب .. نعم انتهت .. لكنها انتهت بعدما قضمت من أرواحنا وأحبابنا ومهج قلوبنا شيئاً كبيراً ..
هذه نهاية يعود فيها المقاتل إلى ركام بيته فلا يجد في استقباله أحد ..
هذه نهاية تسمع فيها الأم خبر وقف الحرب فتشعر وكأن الأمر لم يعد يعنيها بعدها لم تجد أحدًا حولها تشاطره الخبر ..
هذه نهاية لا يعود فيها الناس لشيء، لا لبيوتهم، ولا لأهلهم، ولا لأحبابهم ..
هذه نهاية لا فرح فيها ولا احتفال .. نهاية باردة حادّة كحوافّ الجليد في قلب حزين ..
اللهم اجبر كسر قلوب أهلنا، وأبدلهم داراً خيراً من دورهم، وأهلاً خيراً من أهلهم، والعن عدوّهم، واخذل من خذلهم، واقصم كل من آذاهم، واكتب لهم النصر والتمكين .. إنك وليّ ذلك والقادر عليه ..