السبب الأساسي لخصومتي مع هؤلاء و مراجعتي لموقفي منهم و ندمي على تأييد تنظيماتهم المشبوهة هو أنني تأكدت كليا بأنني تصهينت و تأمركت من حيث لا أدرى بسبب التعصب لمنهجهم الباطل لذلك تراجعت لكن الشعور بالندم لا يفارقني..
هذا المعتوه كان يحدث الناس عن الحيض و النفاس حين كان كيان الإحتلال يقصف المساجد و حين كان جنود جيشه الإبادي يعتدون على المصاحف و يشغلون الأغاني في مآذن غزة و الضفة الغربية ثم يأتي الآن ليكفر من نصر فلسطين و يدعو للجهاد ضده!
يسكتون عن تدنيس القدس و الأقصى ثم يجيشون ضد من نصرهما
عندما دعاهمالشهيد القائد حذيفة الكحلوت رحمه الله إلى التحرك لمواجهة الكيان الصهيوني و إسناد غزة إختارو الصمت و من لم يصمت منهم كان يضلل الناس و يشغلهم بتوافه الأمور و يعزز الفرقة في وقت حساس نحتاج فيه إلى الوحدة.
و الآن أصبحنا نسمع دعوات إلى الجهاد ضد من سميتهم بإخوان الصدق!
و السعودية تقصف مدن شمال اليمن بطائرات أمريكية ثم تخرج حكومة الفنادق لتبرئتها عن طريق تبني تلك الجرائم من خلال بيانات سخيفة تبدأ بالجملة التالية "قواتنا الجوية تشن ضربات جوية ضد مليشيا الحوثي" .
إدارة قناة الخنزيرة هي الأخرى يجب أن تفهم بأنهم كانو مسؤولين بشكل مباشر عن فضح النظتم السعودي و تبيان قذارته و إجرامه خلال الأزمة الخليجية(النظام القطري لا يقل وساخة عنه) لذلك وجب عليها التوقف عن محاولة تجميله و تلميع مليشياته في اليمن لأن تلك المحاولة ستفشل
أمثال هذا الشخص الذي أقنعه برميل الأمةالمحيسني بأن يحرق جسده في سبيل بعض الأوهام و الأكاذيب ليسو ضحايا و لا مخدوعين بل هم أشخاص إختارو الإنخراط في هذا المشروع عن قناعة و ماتو كي يتحقق ما تريده أجهزة الإستخبارات التي تقف وراء هذه الجماعات.
لا توجد أي خدعة في الموضوع هذا هو خيارهم
هذا المعتوه كان يحدث الناس عن الحيض و النفاس حين كان كيان الإحتلال يقصف المساجد و حين كان جنود جيشه الإبادي يعتدون على المصاحف و يشغلون الأغاني في مآذن غزة و الضفة الغربية ثم يأتي الآن ليكفر من نصر فلسطين و يدعو للجهاد ضده!
يسكتون عن تدنيس القدس و الأقصى ثم يجيشون ضد من نصرهما
الفلسطيني احس عنده حداثة نعمه بتعبير
حتى تاريخه عباره عن إثارة شفقه لا اكثر لما يطلع اوربا مايعرف يمارس الحريه لازم تربطه ب الكوفيه على حلقه وتستعبده وتعلمه الفرق بين الحريه والديموقراطية وبينهم فروقات لانه نسبة الاوميه مرتفعه عندهم
بس الحوثيين مشروع سلالي ضد الجمهورية و ليسو وطنيين بعكس المليشيات الإرتزاقية السلفية و الإصلاحية التابعة للنظام السعودي الذي حارب ثورة 26 سبتمبر !
و يكفي أساسا أن نشاهد تصرفات أنصار الله و مشروعهم و نقارهم بمشروع مليشيات الإرتزاق لنعرف من هو الذي ينتمي حقا لتلك الثورة
السبب الأساسي لخصومتي مع هؤلاء و مراجعتي لموقفي منهم و ندمي على تأييد تنظيماتهم المشبوهة هو أنني تأكدت كليا بأنني تصهينت و تأمركت من حيث لا أدرى بسبب التعصب لمنهجهم الباطل لذلك تراجعت لكن الشعور بالندم لا يفارقني .