لسنوات حملتُ على عاتقي ، ذلك الشعور
أنني نسيتُ شيئًا على النار و أن مكاناً ما في هذا العالم سيحترق
لسنوات ، أنهض لأدور حول أي شيء
دون أن أدرك ذلك ، حتى في تلك الأمكنة التي بلا موقد أنهض ! بحثاً عن ذلك الشيء
الذي سيحترق على النار .
وكّلتك أمري، وحيرتي، وشتاتي، وكّلتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك .. وكّلتك الطرق التي لا أعلم نهايتها، والمسافات التي لا أعلم حجمها، وكّلتك سعادتي فلا تجعل خوفاً يرهقني، ولا هماً يشقيني .
آمين
لا أعلم أين كنا سنذهب بقلوبنا القلقة لولا حتمية وجود الله، لولا الاستغفار، لولا الهرع إليه في كل صلاة.. لولا الدعاء ودوام رحمته بنا، والإيمان الذي ينزله في صدورنا، والخروج بقدرته من ضيق تفكيرنا إلى واسع حوله وقوته..
الحمدلله أن معيتك تشملنا رغم أننا بئس العباد .
الراحة النفسية و التعافي الحقيقي انك ترجع تتصالح مع الحاجات الحقيقية الحلوة فيك ، وتستوعب ان المشكله عمرها م كانت فيك ف تصرفاتك ف صدقك وعطاءك ، المشكله لما تتقدم للجاهل .. فيك .