دائما اشعر بالفخر لان والدي شهيد وبشهر فبراير يزيد هذا الفخر اضعاف مضاعفه وليمن اسمع عمتي واهي تقص قصة اسر ابوي ومن ثم استشهاده فعلا اتمنى لو كنت كبيره في ذاك الوقت ماادري ليش اعتقد اني كنت اقدر اسوي شي
ربي يرحم شهدائنا ❤🇰🇼
تاخذنا الدنيا بكل مافيها ونراها كبيره جدا وسريعه جداً نحاول ان نجاريها بكل الطرق وفي لحظه نكتشف ان الدنيا التي نلهث خلفها لاتسوى وان من فيها هم من يسوون ،يارب اشفي من هم على اسرة المرض وارزقهم الشفاء التام وارحمهم بحمتك يا ارحم الارحمين 🤲
والله لا تأخرت ولا ضاعت الفرصة..
ولا فاتك القطار..
ولا راحت عليك…
ولا وصلت متأخر…
كل ما في الأمر أنه لم يكتب لك، ولم يكن من نصيبك، وأنه صُرِف عنك وصرفت عنه لحكمة عل��تها أو جهلتها..
كل الحكاية أنها أقدار مكتوبة وأرزاق مقسومة، لا يجرها حرص حريص ولا يردها كره كاره..
السعي مطلوب، والتحسر مذموم..
التحسر يقعدك بمكانك…
(لِّكَيْلَا تَأْسَوْا عَلَىٰ مَا فَاتَكُمْ)
(وَفِي السَّمَاءِ رِزْقُكُمْ وَمَا تُوعَدُونَ)
ما راح أنسى هالموقف أبدًا.
لما رحت لطبيب مختص بالنوم وقلت له: "ما أقدر أنام بسبب كثرة التفكير"، كنت متوقع يقول لي شيء مثل: "خذ لك حمام دافئ" أو "اشرب شيء يساعد على الاسترخاء".
لكن بدل كل هذا، سألني سؤال غريب جدًا:
من المهن الي لازم تنقرض مهنة قارئ العداد ، منو الحين يسمح لل��امل يدخل بيته ياخذ قراءات العداد خصوصا مع التطور الكبير في برنامج سهل وتطبيق وزارة الكهرباء الماء .
@mew_kwt
ما الذي ينقص أعيادنا؟
أن يعود الفرح بسيطًا كما كان…
أن نجتمع بلا تكلّف، ونضحك بلا قلق، ونعايد ب��ضنا بقلوبٍ ممتلئة لا بهواتف ممتلئة بالصور.
أعيادنا صارت أجمل في الشكل… وأفقر في الروح!
انتهى اسوأ موسم لتشلسي منذ متابعتي له من اكثر من ١٩ سنه موسم للنسيان موسم كارثي بقرارات غبيه من الاداره ولاعبين لايستحقون اللعب لهذا النادي ،مازلت غير متفائله بالونسو لان لاداره الي تفرط في توخيل وماريسكا ماراح تنجح معاه ،شكثر اتمنى بيع النادي لناس تفهم.
#الدوري_الإنجليزي_الممتاز
من الظواهر التربوية اللافتة في هذا العصر…
أن كثيرًا من الأطفال يعيشون وسط وفرة هائلة من الألعاب ووسائل الترفيه، ومع ذلك يرددون باستمرار:
“لا يوجد شيء ممتع… أشعر بالملل.”
وهنا تظهر مفارقة عجيبة:
كل وسائل التسلية متوفرة،
لكن القدرة على الاستمتاع تتراجع.
لقد أصبح بعض الأطفال ينتقلون بسرعة من لعبة إلى أخرى، ومن مقطع إلى آخر، ومن شاشة إلى أخرى… دون أن يستقر انتباههم طويلًا على شيء واحد.
والمشكلة هنا ليست في نقص الترفيه،
بل في “الإشباع المفرط” الذي أفقد كثيرًا من الأطفال متعة الأشياء البسيطة، وقدرتهم على الا��تشاف الهادئ والتفاعل الطبيعي مع الحياة.
فالدماغ حين يعتاد التدفق السريع للمؤثرات البصرية والصوتية القادمة من الشاشات، يبدأ تدريجيًا في فقدان حساسيته تجاه الأنشطة العادية الهادئة.
فتبدو الألعاب التقليدية مملة،
والقراءة بطيئة،
والجلوس مع الأسرة أقل إثارة،
ويصبح الطفل محتاجًا دائمًا إلى جرعات أعلى من التحفيز اللحظي حتى يشعر بالمتعة.
ولهذا، فإن بعض حالات “الملل” الحديثة ليست فراغًا حقيقيًا…
بل نتيجة مباشرة لاعتياد العقل على الإثارة المستمرة.
كما أن جزءًا من المشكلة يعود إلى نمط التربية القائم على التلبية الدائمة.
فبعض البيوت — بحسن نية — تحاول إزالة أي شعور بالضيق أو الفراغ من حياة الطفل فورًا:
لعبة جديدة،
أو شاشة،
أو نشاط سريع،
أو استجابة فورية لكل رغبة.
لكن الطفل الذي لا يتعلم كيف يتعامل مع الفراغ والانتظار واله��وء…
قد يكبر وهو عاجز عن توليد الدافعية من داخله.
ولهذا، فإن من المهم تربويًا إعادة الاعتبار لما يمكن تسميته “الملل الإيجابي”.
فالملل أحيانًا ليس مشكلة يجب الهروب منها فورًا،
بل مساحة تدفع الطفل للتخيل، والتفكير، والاختراع، والبحث عن بدائل بنفسه.
وكثير من مهارات الإبداع والاستقلالية تبدأ أصلًا من لحظات الفراغ الهادئة التي يتعلم فيها الطفل كيف يشغل نفسه دون اعتماد دائم على التحفيز الخارجي.
كما أن إشراك الأبناء في بعض المسؤوليات اليومية البسيطة يمنحهم شعورًا بالقيمة والانتماء.
فالطفل الذي يساعد داخل البيت،
أو يعتني بشيء يخصه،
أو يشارك في نشاط عا��لي حقيقي…
يخرج تدريجيًا من عقلية “المستهلك الدائم” إلى الإحساس بأنه جزء فاعل من الحياة حوله.
وفي النهاية، فإن ما يحتاجه الأبناء فعلًا ليس المزيد من وسائل الترفيه فقط،
بل بيئة متوازنة تمنحهم:
الاهتمام،
والقرب العاطفي،
والحوار،
والهدوء،
ومساحة للنمو الطبيعي بعيدًا عن الت��فق الرقمي المستمر.
فالتربية الناجحة لا تقوم على إلغاء كل صعوبة من طريق الأبناء،
بل على مساعدتهم ليصبحوا أكثر قدرة على التعامل مع الحياة بوعي واتزان ونضج داخلي.
د. عبد الكريم بكار
السكوت عن تجاوزات المسرحيات الهابطة وعدم محاكمتهم فساد عظيم !
قال ﷺ : لتأمرنَّ بالمعروف، ولتنهون عن المنكر، ولتأخذنَّ على يد السفيه، ولتأطرنه على الحقِّ أطرًا، أو ليضربن الله بقلوب بعضكم على بعضٍ، ثم يلعنكم كما لعنهم !!
وفي رواية :
أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عذابًا من عنده، ثم تدعونه فلا يستجيب لكم، يعني: ترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من أسباب حلول العقوبات، ومن أسباب عدم إجابة الدعاء.
قبل قليل انتهيت من إستشارة مع أم عظيمة حنونة لكن شكواها مؤجع
“ولدي يستلم مبلغ الضمان عني، ولا يبغاني عنده، ولا حتى يحب يشوفني، قال لي لا اشوف وجهك
حالتها الصحية في تدهور تعاني الان من ورم ، للاسف تخلى عنها ابنها و تركها بين الم جسدي و الم نفسي "
رغم هذه القسوة التي صُدرت من هذا الإبن اتجاه والدته الا وانها كانت تتحدث عنه وهي تدافع، وتعتذر له قبل ما تشتكي منه، وكأن قلب الأم مُبرمج على الرحمة حتى لو انكسر
في مثل هذه الحالات لا يكون الألم عاطفياً فقط، بل يتحول إلى عبء نفسي عميق: حزن مستمر، قلق، أرق، فقدان شهية، وشعور بالوحدة، و الاكتئاب وقد ينعكس على الجسد بتدهور الصحة مع الوقت
والأخطر أن القلب الذي يُكسر من أقرب الناس، لا يتعافى بسهولة حتى لو لم يظهر ذلك على الوجه
من واجبي كطبيب و أبن و أب
ان اوجه نصيحة للجميع :
قال الله تعالى:
﴿وَقَضَىٰ رَبُّكَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ وَبِالْوَالِدَيْنِ إِحْسَانًا﴾
بر الوالدين ليس مجرد واجب علينا بل رحمة تحفظك
تذكر أن عقوبة عقوق الوالدين ما هي مؤجلة للآخرة فقط بل تظهر في الدنيا أيضًا:
ضيق في حياتك، قلق بلا سبب، بركة تُنزع من الوقت والرزق، واضطراب في الراحة الداخلية مهما توفرت أسباب السعادة
بر الوالدين
يُصلح الداخل قبل الخارج، ويجلب طمأنينة يلاحظها الإنسان في نفسه وحياته قب�� أي شي آخر
قد يتغيّر كُل شيء، في أقل من ثانية ليس لشيء، فقط لأنَّ الله شاء، فلا تظنَّ يوماً أن ما تتمناه مستحيلاً،
قال تعالى: (إنما أمرهُ إذا أرادَ شيئًا أن يقولَ لهُ كُن فيكون)
الأشياء الجميلة بداخلك انت وليست فى الأحداث فعندما تمتلك عينا جميلة سترى كل شىء جميل وعندما تمتلك نفسًا راضية سترضى ولو بالقليل وحين تكف عن النظر لما يملكه غيرك سترى الأشياء الجميلة التي تملكها .
الزمن اثبت لنا ان لكويت لها حوبه وبنشوفها ان شاءالله بكل الي ضرونا بكلمه او بصاروخ او بمسيره بتشوفون حوبتنا .
بس تعدي هالازمه على خير وبتشوفون لكويت تزهي مثل اول واحسن لان الله حافظها .
عاشت بلادي بلاد العز حره ابيه رغم انف ا��حاقدين 🇰🇼❤️