تعال بقولك ليش منصة تجار هي الخيار الأفضل لمتجرك:
متجر احترافي جاهز خلال دقائق وبهوية تناسب علامتك التجارية
تحكم كامل في التصميم والأقسام بدون الحاجة لأي خبرة تقنية
أدوات ذكية مدعومة بالذكاء الاصطناعي تساعدك على إدارة متجرك وزيادة مبيعاتك
ربط سهل مع وسائل الدفع والشحن لتبدأ البيع مباشرة
تقارير وإحصائيات لحظية تتابع من خلالها أداء متجرك ونمو أعمالك
ad
متوفى وهو ماسك سبحته، وكأنه كان بذكر الله بآخر لحظاته.
الرجال كان مدرس محترم جدًا، عايش لوحده، وسيرته بين طلابه طيبة بشكل يشهد له الكل فيه. معروف بأخلاقه ووقفته مع الناس.
وقبل وفاته بفترة بسيطة، ومع قرب اختبارات نهاية السنة، قرر يسوي مراجعات مجانية “لوجه الله”، مو بس لطلابه… حتى لأي طالب ظروف أهله المادية ما تسمح له ياخذ دروس.
كان يحاول يخفف عن الناس بوقت الكل فيه محتاج.
عاش يسوي خير…
ومات وحيد بالدنيا، لكن أكيد مو وحيد عند رب العالمين.
وأقل شيء ممكن نسويه له الآن إننا ندعي له دعوة صادقة تليق بطيبة قلبه.
اللهم اغفر له وارحمه، وأسكنه فسيح جناتك، واجعل كل حرف علمه لطلابه نورًا له في قبره، واجزه عن إحسانه خير الجزاء.
اللهم اجعل قبره روضة من رياض الجنة، وثبته عند السؤال، وارفع درجاته في عليين، واجعل ذكره الطيب باقي بين الناس إلى يوم الدين
الرأي العام بمصر مقلوب ومتعاطف معه بشكل كبير هالأيام…
هذا مدرس لقوه متوفى بشقته له يومين، واللي اكتشفوا غيابه ناس كانوا يصلون معه بالمسجد. قلقوا عليه لأنهم اتصلوا عليه أكثر من مرة وما رد، وراحوا لبيته وخبطوا الباب وما فتح، فبلغوا الجهات المختصة، ولما فتحوا الشقة كانت الصدمة…
لقوه
يمكن الموقف تافه لأنه مجرد ��لم… بس المغزى اللي وراه أعمق بكثير.
لو قال: “معليش” كان انتهى كل شيء ببساطة.
لكن المواقف الصغيرة هذي تكشف لك نوعيات ناس كثير تمر علينا بالحياة.
ناس ما تقدر المعروف.
وناس كل ما كنت خدوم أكثر، اعتبروا تعبك شيء واجب عليهم.
وكل ما كنت متسامح، تمادوا أكثر لأنهم متأكدين إنك بتعديها.
الموضوع مو عن قلم…
الموضوع عن إن بعض الناس ما يعرفون قيمة الشيء إلا لما ينحرمون منه.
عشان كذا لا تتبرع بخدماتك ومجهودك طول الوقت بدون حدود…
لأن مو كل أحد يستحق.
كنت بتقهوى وكان جنبي واحد يدور بقروشه على قلم يكتب فيه شيء وما حصل.
وكان معي قلم، فعطيته إياه.
فتح القلم بطريقة همجية وكسره، لأنه أصلًا مو ينفتح بالسحب… يلف.
لحد هنا قلت عادي، تحصل.
لكن الصدمة يوم بكل وقاحة قال لي:
“أنت اللي تبرعت بالقلم، أنا ما طلبته منك.”
وهنا تتعلم درس مهم يا عزيزي:
لا تتبرع بوقتك أو مجهودك أو أشيائك بدون ما أحد يطلبها منك…
لأن بعض الناس بدل ما يشكرك، يخليك تندم إنك ساعدته أصلًا