@ahmednehaddeeb وإذا قرأت القرءان جعلنا بينك وبين الذين لا يؤمنون بالأخرة حجابا مستورا * وجعلنا في قلوبهم أكنة أن يفقهوه وفي آذانهم وقرا وإذا ذكرت ربك في القرءان وحده ولوا على أدبارهم نفورا
حكم مسيس بغرض تهدئة الرأي العام
القضيه فيها أطراف كتير لازم تتحاسب غير الك/لب المغ/تصب
مديرة المدرسة
المُدرّسة
الداده
الأنبا باخوميوس صاحب المدرسة والمسؤول الأول عن عدم التحقيق في القضيه طول الفترة اللي فاتت
محافظ البحيرة اللي عرضت شقة وأموال بحسب شهادة الأب
أسامه منير بيكره الإسلام جدا وبيكره النبي محمد جدا جدا
سمعته مره بودني من حوالي ١٧ سنه في برنامج على اف ام بيقول انتوا عايزينا نرجع متخلفين ١٤٠٠ سنه ورا .. في إشارة واضحه لزمن النبوة
وكل فترة يفلت منه كلمه زي كده
قال عجل ذات مرة:
مدارس الراهبات ما بتتدخلش في دين عيالك
اهو تعليم عيالك الشرك ده اسوأ من الاغتصاب نفسه
فتخيل بقى تدخل عيالك مدارس يغتصبوه فيها ويعلموه الشرك
نظرتنا لأي حد يدخل عياله مدارس راهبات بعد كده هو انه ديوث ومخصي
@GamalSultan1 هو كل حاجه لازم تدخل سياسة ؟
مينفعش نشوف أسباب علميه وشرعيه ؟
مينفعش تكون ناس بتشوف شغلها بما يرضي الله ؟
مش معقول كم الإرهاق العقلي اللي بتسببه للناس اللي بتتابعك
الرسالة الأخيرة للزميل #حسام_شبات والتي طلب نشرها بعد استشهاده
"إذا كنتم تقرأون هذا، فهذا يعني أنني قُتلت - على الأرجح مستهدفًا - على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي. عندما بدأ كل هذا، كنت في الحادية والعشرين من عمري فقط - طالبًا جامعيًا لديه أحلام كأي شخص آخر. على مدار الثمانية عشر شهرًا الماضية، كرّست كل لحظة من حياتي لشعبي. وثّقت الأهوال في شمال غزة دقيقة بدقيقة، مصممًا على أن أُظهر للعالم الحقيقة التي حاولوا دفنها. نمت على الأرصفة، وفي المدارس، وفي الخيام - أينما استطعت. كان كل يوم معركة من أجل البقاء. تحملت الجوع لشهور، ومع ذلك لم أفارق شعبي أبدًا.
والله، لقد أدّيت واجبي كصحفي. خاطرت بكل شيء لأنقل الحقيقة، والآن، أخيرًا استرحت - وهو أمر لم أعرفه خلال الثمانية عشر شهرًا الماضية. فعلت كل هذا إيمانًا بالقضية الفلسطينية. أؤمن أن هذه الأرض لنا، وكان أسمى شرف في حياتي أن أموت دفاعًا عنها. هي وخدمة أهلها.
أسألكم الآن: لا تتوقفوا عن الحديث عن غزة. لا تدعوا العالم يُشيح بنظره عنها. استمروا في النضال، واستمروا في رواية قصصنا - حتى تتحرر فلسطين.
— للمرة الأخيرة، حسام شبات، من شمال غزة.