شوفوا يا عرب حياة الماعز و الجرنان التي يعيشها المغاربة موروكو 🇲🇦 ونحن في 2026 لم يحدوا قطرة ماء تبلل ريقهم و لا دول ماء يغسل به جسده النتن ..والغريب يجد الوقت ليحاول التطاول على اسياده في الجزائر 🇩🇿 و مصر 🇪🇬 و السعودية🇸🇦 .....عبث و الله عبث ..بل هزلت
"انطلقت المسيرة ونحن نردد: من جبالنا.. فداء للجزائر". هذا جزء من حديث "حملة بن ساسي" الشاهد على مظاهرات 8 مايو 1945 والمجازر.
رافق نشيد "من جبالنا" المتظاهرين الجزائريين يوم 8 مايو 1945، يوم خرجوا بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية، يذكرون فرنسا بوعدها القديم بالحرية، ولكن كان الرد الفرنسي بارتكاب مجازر لا تنسى.
كتب الشاعر الجزائري محمد العيد آل خليفة هذه القصيدة عام 1931، بعدما احتفلت فرنسا بمرور 100 عام على احتلال الجزائر، في مش��د أرادت به إقناع الجزائريين بأن وطنهم صار فرنسيا إلى الأبد.
لاحقا أضاف القائد الكشفي حسن بلكريد المطلع الشهير "من جبالنا طلع صوت الأحرار ينادينا للاستقلال".
أصبحت الكلمات نشيدا وطنيا، يتردد في المخيمات الكشفية والمسيرات الشعبية، حتى باتت السلطات الاستعمارية تصفه في تقاريرها الأمنية بنشيد الوطن، وتوصي بمنعه خوفا من تأثيره على الجزائريين.
في مارس 1942، لحّن محمد الهادي شريف هذه الأنشودة، واكتسبت مكانتها التاريخية وشهرتها الكبيرة في المخيم الفيدرالي الكشفي الأول، الذي انعقد في تلمسان في عام 1944.
شاهدوا سلسلة "حرب تحرير واستقلال الجزائر" على قناة الجزيرة الوثائقية على يوتيوب.
#الجزيرة_الوثائقية
#وراء_كل_صورة_حكاية
الجزائـريّون هُـم بُناة غَرناطَة وصُنّـاعُ عَظمتِها،
يقول المقري التلمساني في كتاب نفح الطيب، ص 150: فلما بنى الصّنهاجيّ (يقصد حبّوس بن ماكسن بن زيري) مدينة غرنــاطَة وقصبتها وأسوارهـا انتقَلَ النــاسُ إليها، ثم زاد في عمارتها ابنه بــاديس.
_
#عمادالدين_زناف#استرجع_تراثك