ما الذي -استاذي الكريم-يجعل الدكتور عدنان ابراهيم يتحول من الشيء الى نقيصه ،دوران ب180،درجه؟كيف يموت الضمير ؟ اهو المال ؟ حب الدنيا؟ حسد الاغيار؟ام ماذا؟
رجل بسعة علمه وفصاحة لسانه ويعطب ضميره بهذا المستوى وهذا الحجم !!!!!
صدِّق أو لا تصدِّق أن هذا المخلوق المدعوّ عدنان إبراهيم فلسطيني من #غزة! وأن كل هذه الافتراءات التي يختلقها تسويغٌ منه لذبح أهله هناك أمام ضميره ��لميت.. نعوذ بالله من فقر الضمائر وموتها، ولعنة الله على الكاذبين.
https://t.co/9K4Ij96Vfy
صباح الشهادة والشهداء في الضفة الخاضعة لـ"التنسيق الأمني"!
استُشهد 3 فلسطينيين وأصيب 5 آخرون فجر اليوم، جرّاء إطلاق نار وهجمات نفّذها مستوطنون على بلدة أب�� فلاح، شمال شرق رام الله.
المستوطنون يعرّبدون في الضفة، ومعهم جيشهم. وإذا تاه أحدهم ودخل منطقة تابعة لأجهزة سُلطة رام الله، تتمّ إعادته سالما غانما إلى قومه، حتى لو كانت دماء أبنائنا على يديه!
يُطلق حملة بطاقات الـ"VIP" من المحتلين على هذا اللعبة، ومعها مطاردة المقاومة مُسمّى لطيفا هو "التنسيق الأمني"!
في الضفة موت واعتقال واستيطان وتهويد وتسريع للضمّ، مع تهجير وتمهيد لما هو أسوأ بعد إنجازه، لكن ذلك كله لا يغيّر شيئا في سلوك حركة "تحرير البيانات" الفتحاوية و"سُلطتها" و"منظّمتها"!
واقع لا بد من تغييره لتصحيح البوصلة.
الشيخ عثمان الخميس و"حماس" كـ"فرقة منحرفة"!!
تتكاثر الأضواء من حول داعية ما في زمن السوشيال ميديا، وقبلها الفضائيات، فيشرع الناس في سؤاله عن كل شيء.
والمصيبة أن الأضواء لا تسمح له بقو��: لا أدري، أو هذا ليس من تخصّصي، فيجيب على كل سؤال وفي أي مجال.
وهكذا يصبح مرجعا يفتي في كل شيء، وعلى نحو جازم في غالب الأحيان؛ من العقيدة التي تُدخل الناس الجنّة، وما عداها الضلال، إلى قضايا الفقه من لحظة الولادة حتى الممات وما بعده، وصولا إلى أدقّ القضايا المحدثة في السياسة والاجتماع والاقتصاد والماضي والحاضر والمستقبل.
ومع تكاثر المريدين والأضواء (رغم نسبية الانتشار وكثرة المنافسين)؛ تتضخّم الحالة، ومعها تتكاثر الأسئلة، بل إن الداعية أو العالِم ذاته، ما يلبث أن ينقلب على مواقفه، ويقول الشيء ونقيضه أو خلافه في ذات المسألة.
الشيخ عثمان الخميس نموذج له��ه الحالة.. والنماذج قبله وراهنا كثيرة، سواء من اللون السلفي (ألوانه عديدة)، أو "الأشعري" (الصوفي وغير الصوفي) أو "التنويري"، كما يُسمّيه البعض.
تابعوا خلطة الكلام أدناه من الشيخ، في 3 دقائق: "حماس جماعة منحرفة"، ارتمت في أحضان إيران"، "سيئة وسيئة جدا"، يجب التفريق بينها وبين أهل غزة.. إلخ.
نبدأ بقصة "منحرفة". وهنا نسأل عن وجه الانحراف.. هل هو انحراف عقدي مثلا؟ والحال أن منهج "حماس" في الاعتقاد الذي تدرّسه في حلقاتها لا يختلف عن منهج الشيخ الخميس، ثم لنفترض أن منهجها "أشعري"، أو "ماتريدي" مثل "طالبان"، فهل يجعلها ذلك فرقة منحرفة من تلك التي "تدخل النار"؟!
هل تلقيها الدعم من إيران في ظل حصار الأشقاء، يجعلها منحرفة، وبأي منطق يصدر هذا الحكم، وجلّ العلماء لا يرون في ذلك مشكلة، لا سيما أن "حماس" لم تسا��د إيران ضد أي مظلوم بسبب ذلك الدعم.
هل الحزبية تجعلها منحرفة مثلا، وهل بالإمكان مقاومة الغُزاة بدون فصائل وتنظيمات؟!
ثم يُخبرنا أن الناس يخلطون بين "حماس" وبين "فلسطين"، وهنا نسأل: من هو الذي يمثل فلسطين إذن؟! هل "فتح" أقرب إلى الله والصواب برأيه، أم أن عباس هو "وليّ الأمر" واجب الطاعة أينما ذهب، أم نترك الصراع وننتظر "قدّيسا ثائرا" تنطبق عليه مواصفات الشيخ؟!
بقي أن نقول إن وجود شخص أو أشخاص يرون ما يرى الشيخ، مقابل جحافل من العلماء يرون شيئا آخر، ليس معضلة، ولعل ميّزة أهل السنّة أنهم إطار واسع، لا أحد فيه يحتكر وحيدا مفتاح الصواب. ومن حق الناس أن يختاروا من يأخذون عنه دينهم، مع العلم أن أغلب جمهور ذات الشيخ أو الداعية، لا يسلّم له عقله بالكامل، وقد يقبل منه موقفا ويترك آخر.
للشيخ كل الاحترام، وللكويت وأهلها الكرام الذين كانوا السبّاقين في دع�� فلسطين وكل قضايا الأمّة، لكن رأيي أن السياسة كانت دائما معضلة الدعاة والعلماء، لا سيما أنها بالغة التعقيد، ما يجعل من الأفضل لهم أن يتحفظّوا قبل الإفتاء في شأنها، اللهم إلا حين يكون الإجماع واسعا في قضية تخص الأمّة، ولا أعتقد أن معركة فلسطين التي تتصدّرها "حماس" كانت خارج هذا السياق.
https://t.co/EtQQ6tTtjl
@YZaatreh استاذي الفاضل السلام عليكم ورحمه الله وبركاته.
سؤال من فضلك : كل هذا الذي نراه جنونا لرئيس بخلفيته البلطجية المعروفة والذي يسعى لإعادة امريكا عظيمه كما كانت ! الا يكون الرئيس المثالي لتنفيذ أجندة الدولة العميقة ؟بمعنى الا يكون كل هذا الذي نحسبه مغامرات للتاجر البلطجي هو مخطط له
@YZaatreh ليته (مع مامعه من علم غزير)لا يتكلم في السياسة !كلما اقترب منها احترق! مسألة أخرى(لست ادري سببها) إصابته بمتلازمة الإسلام السياسي! الناس عنده كلهم بخير الا حملة المشروع الإسلامي!الحكمة والعدالة "الناجزة" في نظره عند حكامنا الميامين
الشيخ عثمان الخميس و"حماس" كـ"فرقة منحرفة"!!
تتك��ثر الأضواء من حول داعية ما في زمن السوشيال ميديا، وقبلها الفضائيات، فيشرع الناس في سؤاله عن كل شيء.
والمصيبة أن الأضواء لا تسمح له بقول: لا أدري، أو هذا ليس من تخصّصي، فيجيب على كل سؤال وفي أي مجال.
وهكذا يصبح مرجعا يفتي في كل شيء، وعلى نحو جازم في غالب الأحيان؛ من العقيدة التي تُدخل الناس الجنّة، وما عداها الضلال، إلى قضايا الفقه من لحظة الولادة حتى الممات وما بعده، وصولا إلى أدقّ القضايا المحدثة في السياسة والاجتماع والاقتصاد والماضي والحاضر والمستقبل.
ومع تكاثر المريدين والأضواء (رغم نسبية الانتشار وكثرة المنافسين)؛ تتضخّم الحالة، ومعها تتكاثر الأسئ��ة، بل إن الداعية أو العالِم ذاته، ما يلبث أن ينقلب على مواقفه، ويقول الشيء ونقيضه أو خلافه في ذات المسألة.
الشيخ عثمان الخميس نموذج لهذه الحالة.. والنماذج قبله وراهنا كثيرة، سواء من اللون السلفي (ألوانه عديدة)، أو "الأشعري" (الصوفي وغير الصوفي) أو "التنويري"، كما يُسمّيه البعض.
تابعوا خلطة الكلام أدناه من الشيخ، في 3 دقائق: "حماس جماعة منحرفة"، ارتمت في أحضان إيران"، "سيئة وسيئة جدا"، يجب التفريق بينها وبين أهل غزة.. إلخ.
نبدأ بقصة "منحرفة". وهنا نسأل عن وجه الانحراف.. هل هو انحراف عقدي مثلا؟ والحال أن منهج "حماس" في الاعتقاد الذي تدرّسه في حلقاتها لا يختلف عن منهج الشيخ الخميس، ثم لنفترض أن منهجها "أشعري"، أو "ماتريدي" مثل "طالبان"، فهل يجعلها ذلك فرقة منحرفة من تلك التي "تدخل النار"؟!
هل تلقيها الدعم من إيران في ظل حصار الأشقاء، يجعلها منحرفة، وبأي منطق يصدر هذا الحكم، وجلّ العلماء لا يرون في ذلك مشكلة، لا سيما أن "حماس" لم تساند إيران ضد أي مظلوم بسبب ذلك الدعم.
هل الحزبية تجعلها منحرفة مثلا، وهل بالإمكان مقاومة الغُزاة بدون فصائل وتنظيمات؟!
ثم يُخبرنا أن الناس يخلطون بين "حماس" وبين "فلسطين"، وهنا نسأل: من هو الذي يمثل فلسطين إذن؟! هل "فتح" أقرب إلى الله والصواب برأيه، أم أن عباس هو "وليّ الأمر" واجب الطاعة أينما ذهب، أم نترك الصراع وننتظر "قدّيسا ثائرا" تنطبق عليه مواصفات الشيخ؟!
بقي أن نقول إن وجود شخص أو أشخاص يرون ما يرى الشيخ، مقابل جحافل من العلماء يرون شيئا آخر، ليس معضلة، ولعل ميّزة أهل السنّة أنهم إطار واسع، لا أحد فيه يحتكر وحيدا مفتاح الصواب. ومن حق الناس أن يختاروا من يأخذون عنه دينهم، مع العلم أن أغلب جمهور ذات الشيخ أو الداعية، لا يسلّم له عقله بالكامل، وقد يقبل منه موقفا ويترك آخر.
للشيخ كل الاحترام، وللكويت وأهلها الكرام الذين كانوا السبّاقين في دعم فلسطين وكل قضايا الأمّة، لكن رأيي أن السياسة كانت دائما معضلة الدعاة والعلماء، لا سيما أنها بالغة التعقيد، ما يجعل من الأفضل لهم أن يتحفظّوا قبل الإفتاء في شأنها، اللهم إلا حين يكون الإجماع واسعا في قضية تخص الأمّة، ولا أعتقد أن معركة فلسطين التي تتصدّرها "حماس" كانت خارج هذا السياق.
https://t.co/EtQQ6tTtjl