خلال حرب فيتنام، دمّرت الغارات الأمريكية الطرق والجسور وقرى كاملة في أنحاء البلاد فأصبح عبور الأنهار شبه مستحيل للجنود والمدنيين، لكن حتى وسط الدمار، وجد الناس طرقًا للبقاء ومساعدة بعضهم البعض.
في واحدة من أكثر اللحظات الإنسانية تأثيرًا التي وثقتها الكاميرات، وقفت نساء فيتناميات جنبًا إلى جنب داخل المياه الباردة لساعات طويلة، يحملن منصات خشبية بأجسادهن حتى يتمكن الجنود من العبور بأمان.
هؤلاء النساء لم يعبرن الجسر بل أصبحن الجسر نفسه.