خبرٌ صادم ومفاجئ هزّ مجتمع اليونايتد في منصة X… رحيل أخونا الدكتور حمزة الغامدي، عميد اليونايتد، بعد غيابٍ عن الساحة في الفترة الأخيرة، غياب لم نكن نتصور أن يعقبه هذا الخبر المؤلم.
لم يكن العميد بالنسبة لنا مجرد حساب نتابعه، أو شخص يشاركنا الحديث عن مانشستر يونايتد، بل كان شخصية قيادية ومرجعية، وأخًا أكبر للكثير منا؛ ناصحًا، حاضرًا بالكلمة الطيبة، وصاحب رأي وموقف، وحريصًا على أن يكون لهذا المجتمع قيمة وروح تجمع أبناءه.
سنوات قضيناها معه بين المساحات والنقاشات والأخبار، عشنا فيها لحظات جميلة لا تُنسى. كانت مساحاته لها طابعها الخاص، وكان دخوله لأي مساحة يضيف لها الكثير، حتى مروره العابر كان فارقًا. حديثه عن اليونايتد لم يكن مجرد متابعة لفريق كرة قدم، بل كان حبًا صادقًا وانتماءً عاشه معنا وشاركنا تفاصيله؛ من تغطياته واهتمامه بالأخبار، إلى اجتهاداته وآرائه وحرصه الدائم على أن يقدم شيئًا يليق بهذا المجتمع.
اختلفنا معه أحيانًا، واتفقنا كثيرًا، وتباينت وجهات النظر كما يحدث بين الإخوة، لكننا والله ما رأينا منه إلا كل خير. واليوم، أمام هذا الخبر، تتضاءل كل نقاط الاختلاف، ولا يبقى إلا جميل الذكر، والمواقف الطيبة، والضحكات، والأوقات التي جمعتنا، ونسأل الله أن يكون قد سامحنا إن بدر منا ما ضايقه يومًا، وأن يسامحنا جميعًا ويجمعنا وإياه على خير.
كان عميد اليونايتد اسمًا يليق بمكانته بيننا، ولم يكن لقبًا عابرًا. ترك أثرًا في مجتمع اليونايتد، وترك ذكريات ستبقى في نفوس كل من عرفه وشاركه مساحة أو حديثًا أو نقاشًا. وسيبقى اسمه حاضرًا كلما تذكرنا الأيام الجميلة التي جمعت هذا المجتمع.
رحم الله أخونا الدكتور حمزة الغامدي رحمةً واسعة، وغفر له، ورفع درجته، وجزاه عن نصحه وطيب أثره خير الجزاء، وربط على قلوب أهله ومحبيه وكل من عرفه.
غاب العميد عن الساحة منذ فترة… واليوم عرفنا أن الغياب أصبح موجعًا وطويلًا.
رحمك الله يا عميد اليونايتد، ستبقى سيرتك الطيبة وأثرك بيننا، ولن ننساك.
لا حول ولا قوة إلا بالله…
التقينا به عبر منصة إكس، ولم نعرف عنه إلا حسن الخلق وطيب المعاملة. بل كان من الذين ينبهوننا إذا أخطأنا، وينصحوننا إذا قصرنا في حق ديننا.
رحمك الله يا أبا سعد «عميد اليونايتد»، وغفر لك وأسكنك فسيح جناته، وجعل ما قدمته من نصح وكلمة طيبة في ميزان حسناتك.
خالص العزاء لأهله وأحبائه، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
إليكم مقابلة السير كريستوفر نولان مع الباحثة «تشانغ شو» حول ملحمة «الأوديسة» التي قامت بالتركيز على الجوانب الفلسفية و السردية في الفلم والتي تم وصفها بأنها من أعمق المقابلات الذي قام بها المخرج.
من ترجمة المبدع @9fihli ❤️.
صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع اللواء الركن تركي المالكي أنه إلحاقاً للبيانين الصادرين من وزارة الدفاع يومي الاثنين (١٣ صفر ١٤٤٨هـ) والثلاثاء ( ١٤ صفر ١٤٤٨هـ) الموافقين ( ٢٧- ٢٨ يوليو ٢٠٢٦م) من أن الدفاعات الجوية اعترضت ودمرت عدداً من المسيّرات التي حاولت استهداف منشآت بترولية في منطقتي الشرقية والرياض، وأن هذه الاعتداءات الإرهابية انطلقت من الأراضي العراقية ونفذتها ميليشيات إرهابية موالية لإيران، وما تم التأكيد عليه من حق المملكة الأصيل في الدفاع عن نفسها ومقدراتها واحتفاظها بحق الرد في الوقت والمكان المناسبين ومصداقاً لقوله تعالى: (فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم)، وانطلاقاً من حق الدفاع عن النفس الذي يكفله القانون الدولي وفق المادة (٥١) من ميثاق الأمم المتحدة، قامت القوات المسلحة السعودية بالتنسيق مع القيادة المركزية الوسطى الأمريكية هذا اليوم الأربعاء (١٥ صفر ١٤٤٨هـ) الموافق (٢٩ يوليو ٢٠٢٦م) بشن ضربات نوعية محددة ضد أهداف تابعة لتلك الميليشيات المتواجدة على أراضي جمهورية العراق والمرتبطة بالاستهدافات على المنشآت البترولية في المملكة.
وتؤكد المملكة على أنها لا تسعى إلى التصعيد إلا أنها سترد على أي عدوان تتعرض له.
انتهى
Odyssey Spoilers!!!!!!
Here’s the big speech from Odysseus in the final act. It encapsulates the film’s main thematic concern.
———-
What if the Odysseus you knew lost his way? What if...one night, in a strange city, he saw things that made him think the home he knew couldn't possibly be there anymore. What if…when he left the belly of the horse, and opened the gates of Troy, he saw ten years of rage pour into that city in one night?
We left them a gift, an offering of peace, that they took into their home. We violated all that's ever sacred between people. It turned a fight into a hunt.
To burn the walls of Troy was to burn the world-entire. Including his home.
What if he knew, that very night, as he walked through fires, anarchy, and pain—and in a daze of sweaty celebrations that follow—what if he knew exactly what he'd done?
[Penelope: What all of you had done?]
One man's idea. One man's trick to break Zeus's law forever. We lived in a world of palaces and trade, language, blind to its beauty, until we broke it.
[Penelope: You are the people from the sea.]
Yes, my queen. The breaking of Zeus's law, spreading like plague. Our age of bronze is collapsing, and maybe he couldn't bear to see the ruins of what he'd done. Anywhere. Least of all, his home.
متخيلين هذه لعبة فيفا 10 نسخة كأس العالم اللي نزلت على بلايستيشن 3!
متخيلين الجرافيكس ذا و القيم بلاي للعبه قبل 16 سنة 😱
- وفي معسكر منتخب اسبانيا اللاعبين قاعدين يلعبون نفس اللعبة مع بعض