لقد اختفت الفراشه. الجد، قد ازداده بالبكاء وَسقطَ على الأرض من شدتِ الإرهاقَ. دانيال يرا ثلاثَ اشخاص قادمونَ نحوه من بين الأشجار ثم وقفَ الملكان وأتاه ملاك صغيرة وقد حضنته، الملاك تعتذر من الجد لانها تشكلت على شكلِ حفِيّدته وعندما اراد الجد بيع البيت قررت إيليا الرجوع الى أهلها
الجد، قد أتَكئ على أحد القبور وتنهد ويقول. إيليا ويُكرر اسمها وهو متَكئً على أحد القبور يرا بقايا عضام ملاك صغير ثمَ يرا فراشه تُضيء وتُحلق بالقربْ منهُ، فَ كأنها تُريده إن يلحقَ بها ثم ذَهبت فَ اتبعها..
إندهش الجد بسبب إنَّ لاول يوم يرا فيه إيليا منذ زمن طويل ومعها ملاك صغيرة فَ يرانه و يهربان الى الغابه ويلحق بهما الجد وهو يصرخ إيليا ويُكرر اسمها وبينما هوه يبحث عنها، السماء تبدأ بالامطار بَغزاره ويزداد الضباب، الجد تاءه بالغابه و بعد زوال الضباب يكتشف إنَّ وسط مقبرة مهجورة..
بعد فترة طويلة من موت إيليا يكون الجد قد اشترى كوخ صغير بالغابه وقد زرعه ورداً كثيراً حوالي الكوخ ويستيقظ في كُل صباح ليسقي الورد الذي كانت إيليا تحبه وتزرعُه دائماً وبينما كان يستيقظ لكي يسقي الورد يلاحض إن هُنالك انوار تكون عند الورد دائماً وتختفي عندما ياتي إليها فإندهش الجد.
فهم يرونه غير مناسب لها كونه أدنى من طبقتهم. تحاول إيليا أن توفق بين قيدار و والديها وبعد خلافات وجدال يتصالحون ويدركون مدى رقة وطيبة إيليا ولكنها تكون قد عرفت الحقيقة وأن المنزل قد بيع لتليد وعليها بالخروج منه فتصاب بالشلل وتموت، ويعلمون أخيرًا أنه كان بينهم ملاكًا صغيرًا.
فتصاب بالذعر كلما همت بالخروج من المنزل. يضطر الجد إلى بيع المنزل لرجل الأعمال (تليد) و يخفي الخبر عن إيليا لتعلقها الشديد بالمنزل. و عندما يأتي تليد تسلم البيت يدرك عقدة إيليا و يتعاطف معها ولكن زوجته (قيدار) تشعر بالغيرة منها خاصة أنها قاطعت والديها لزواجها من تليد دون موافقتهم
(إيليا) فتاة رقيقة ورومانسية تعيش مع جدها (دانيال) في فيلتهم الجميلة المحاطة بالحدائق والزهور، تحب إيليا جميع من حولها وتنشر الحب بينهم وتتعامل معهم بكل رقة وعفوية. ولكنها تعاني من عقدة الخروج من المنزل بعد وفاة والديها في حادثة عربية عندما سافرت معهم لأول مرة في حياتها.