أحب الفنان عمر العبدللات، وأعتبره من الأصوات النادرة في العالم الفني...
ولكن الأغنية الجديدة باللهجة الكركية مثيرة للإحراج.. هذه ليست لهجة كركية، بل لهجة مؤثرين التواصل الإجتماعي الذين يبتذلون اللهجة الكركية بغباء لتحصيل تفاعل قائم على إثارة السخرية.
انا أتحدث بلهجتي الأصيلة التي ورثتها من عائلتي كجميع سكان المحافظة، ولكنني لا أتشدق بمصطلحات متكلفة لإضحاك الآخرين، كما يفعل بعض المؤثرين الذين كرّسوا هذه اللهجة الجميلة للمسخرة واللهوجة.
للأمانة الأغنية بائسة، مجرد توظيف لبعض المصطلحات المتكلفة باللهجة الكركية دون سياق أو مضمون أو حتى بناء شعري بسيط..
لهجتي الأم ليست نكتة وليست تكلّف لغوي استعراضي، بل وسيط أستطيع من خلاله الحديث في أعمق وأحدث الموضوعات.