تنساب الموسيقى من الأذن عبر عوالم باطنيةٍ تحلق بالإنسان نحو مشاعر خاصة لم يبلغها غيره، تبدو له وكأنها مفهومة، لكنه لا يعي شيئًا منها، ويستسلم معها العقل، لينصهر في غمرة النشوة المبهمة..
بعد سنين طويلة من الانسياق خلف بريق الغموض، اليوم أنتمي وأحبّ التلقائية/العفوية في الناس، الوقت والجهود الضائعة مع أشخاص يظهرون عكس مايبطنون إما لإضافة التشويق أو لعدم تناغمهم مع ذواتهم أمر مرهق للغاية
مهما توسّعتَ في الشرح والإيضاح ، فإن الإنسان يفهم مضمون الكلام تبعاً لتجاربه الشخصية ، وعقده النفسية ، وبناء على ثقافته وظروفه الاجتماعية ، ومشاعره الآنية ، ورغباته ونزواته ومصالحه الشخصية ، لا فائدة من الكلام والشرح ، احفظ طاقتك وجهدك لما يفيدك ويبهجك .
اترك قليلًا جُمُوعَ الناسِ كلّهمُ
وقِف بِبابِ الذي سوَّى لك القَدَرا..
قد يَعجزُ الناسُ (أن يُؤتوكَ أصغرها)
والله يُؤتيكَ ما تَدعو ولو كَبُرا
فالجن والإنس والأيّامُ شاهدة
إذا قضى اللهُ أمرًا غائبًا حضرا
كم أنقذَ اللهُ أقوامًا فأدهشَهُم
قالوا مُحالٌ ولكن ربنا جَبَرا
جيت على أخطائي بخطىً ثابته وقلب جسور يرى اللوم والعذل قبل أن يقع ويقع بكامل قواه القلبيه، ولا نفعني هذا طلعت منه برضوض في الذاكره وكدمات في وجه العشَم.. اشوا اني طلعت. اليوم أنا أعقَل من أمس وغداً أعقل من قبله و كل يوم يمرني يعلمني ان: الشجاعه بلا حذر.. حصان أعمى
مافيه إشكالية أو خوف من أن أحد يضمن وجودك، بالعكس تمنحه راحة حضورك الدائم وهالشيء ضروري، الإشكالية في أخذ وجودك بعين الاعتبار والتقدير أو بعين الاعتياد اللي ممكن تسمح له يستهين بسهولة هذا الوجود.
«يفتحُ اللهُ على الإنسانِ أبوابًا لا تحصى من النّعم، ويأبى الإنسانُ - لشقائِهِ - إلا أن يلتمسَ كآبتَه على بابِ النّعمةِ المُغلق» نعوذ بك أن نغفل عن استشعار النعم-مهما بدأ اعتيادها من حولنا- أن نحمدك عليها صباحًا ومساءً حتى يتعظم الرضا في قلوبنا،
وتتسع أنفسنا لكل مافي الحياة.
أكثر الناس الذين استلطفهم واتقبّلهم أعجز عن فتح حوار معهم، ولأسباب مجهولة صعب الوصول لمن نحبّ ولكن سهل الانفتاح لهم، بمعنى لا نحتاج إلا فرصة واحدة فقط تجمعنا سويةً، والأهم أن تأتي الفرصة من خلالهم، لضمان شيء واحد؛ أن يكون الشعور مشترك