إذا منحك الله نعمة القبول بين خلقه فقد مُنحت نعمة عظيمة، أن يرتاح لك الآخرون ويجدون فيك منابع الحُب والسلام والود، الذي لا ترجو من وراءه حاجة أو منفعة، أن تكون روحك خفيفة، ومحببة لكل الأرواح الأخرى التي تقابلها.
فوَّضتُك أمري وحيرتي وشتاتي فوَّضتك الأبواب المُغلقة التي مفاتيحها بين يديك، والأمور الصعبة التي تيسيرها هينٌ عليك، فوَّضتك الطرق التي لا أعلم نهايتها والمسافات التي لا أعلم حجمها، فوضتك سعادتي فلا تجعل همًّا يشقيني ولا خوفًا يرهقني
يارب .. وأن نرى من العمر أنسه وسكينته ، ومن الأيام طمأنينتها وجمالها ، ومن القلوب أحنها وأرهفها ، ومن
الحب وفاءه وصدقه ، يارب اجعل كل خير يحفّنا
ويعيش بيننا وفينا .. ياواسع الفضل🤍
اجعل كُل قرارٍ تتخذه، وكل أمرٍ تمضي إليه، وكل تجربةٍ تخوضها مُقترنة بالتوكل علىٰ الله، استشعر وجوده في كل خطوة من خطواتك، فإن كنت صائبًا في أمرك فهو توفيق منه وفضل، وإن أخطأت فإنما هو رحمة لك وحفظ، وتأمل الخير دائمًا، لأن من توكل علىٰ الله فقد كفاه وأغناه بفضله عمّن سواه
اللهم علّمني من عِلمك ما يجعلني أرى جلالك في كل ذرة، وهذّبني بجمالِ خُلقك حتى لا يخرج مني إلا طيِّب، ولا يستقر فيّ إلا طاهر، واجعلني يا ربّ ممن قُلتَ فيهم: ﴿يُحِبُّهُمْ وَيُحِبُّونَهُ﴾؛ فلا غاية أرجى من أن أكون محبوبًا عندك، مَقبولاً في رحابك، مُهذبًا بنورِ هدايتك»
اللهُمَّ في ثاني جُمعة مِن رمضان تقبّل منا العشر الأولى و بارك لنا فيما تبقى منه اللهم لا تجعلهُ يمضي إلا وأعطيت كلاً منا مُراده ورويت قلبه بفيضِ كرمك وحققت به ما كان يظُنه مُستحيلاً يارب العالمين
ولا تدري
لعل معجزة ربانية قادمة نحوك تحمل كل دعوة رجوتها وكل أمنية تمنيتها، فانزع منك القلق واربط على قلبك بقوله "فإنك بأعيننا" وفر إليه بكلّك، فلكل ساعٍ ما سعى، ولكل داعٍ ما دعى، فلو سقطت أمنياتك في بئر يوسف تيقّن أن الله سيرسل قافلة العزيز لينتشلها لك من عمق البئر بأبهى صورة
الحياة واسعة بكل مافيها، تبكي في ليلك وتبتسم في صبحك، تيأس من الوصول في طريق وطريق آخر لوجهتك يمهد لك، تخسر أو بالأصح تنخسر من قبل شخص وتلاقي العوض شخص على مقاس قلبك ومعك وين ماذعذع هواك ومالت الفيّة، إن ما جات الأماني على مشهاك اليوم ممكن بكرة تجيك الأمنيات قاصدة بابك أنت بالذات
(مُحسن الظنّ بالله)
لا يُغلب ولا يُهزم
فإذا ضاقت به الأرض
اتّسعت له أبواب السماء
فسمع الله دعواته، وقضى بفضله حوائجه، وفتح لهُ أبواب رِزقه، وأسعده بتحقيق ما يتمنّاه، ووفقه وكفاه وأغنَاه🤍