يارب سامحني إن كا��ت صلاتي ليست كما تُحب وإن نامت اجزائي بين التراب وكنت نسيًا منسيًا وسخر لي من يدعو لي دون ملل ولا كلل يارب ابني لي عندك بيتًا في الجنة يظله عرشك ويُنيره وجهك الكريم
حسبنا الله ونعم الوكيل، أقسم بالله حُرقة لكن كلنا ثقة بالله سبحانه ثم بحكمة دولتنا ...
أسأل الله أن يمسح الحوثي ومن عاونه ومن ساعده ومن وقف معه ومن دعمه وأن يكشف ستار الحقيقة للعالم وأن يشفِ صدور قومٍ مؤمنين.
حسبنا الله ونعم الوكيل
اللهم زلزل أقدامهم وانصرنا عليهم نصر عزيز مقتدر
يارب لا تبكينا يومًا على وطن عشنا على ارضه، نستودعك الله امنه وأمانه ليله ونهارة ارضه وسمائه، اللهم أحفظ بلادنا وأدم علينا الأمن والأمان اللهم استودعناك اغلى ما نملك فاحفظه لنا يارب العالمين
"يا محمد، أقرئ أمتك مني السلام، وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة، عذبة الماء، وأنها قيعان، وأن غراسها: سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلا الله، والله أكبر"
العالم يمر بتقلبات والأسعار ترتفع، والناس تُقبل على شراء الذهب لتأمين مستقبلها خوفاً من ما سيأتي .
كلٌّ يبحث عن ملاذٍ آمن، عن شيء يطمئن له قلبه في زمن القلق والتقلبات.
لكن النبي صلى الله عليه وسلم، منذ أكثر من 1400 عام، أرشدنا إلى كنزٍ مختلف لمثل هذا الوقت.
كنزٌ لا يُخزَّن في خزائن الأرض، بل يُختزن في القلب والروح.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، كما روى ذلك الصحابي الجليل شداد بن أوس رضي الله عنه: “إذا كنز الناس الذهب والفضة، فاكنزوا أنتم هؤلاء الكلمات”:
("اللهم إني أسألك الثبات في الأمر، والعزيمة على الرشد.
وأسألك شكر نعمتك، وحسن عبادتك، وأسألك قلبًا سليمًا، ولسانًا صادقًا، وأسألك من خير ما تعلم، وأعوذ بك من شر ما تعلم وأستغفرك لما تعلم، إنك أنت علام الغيوب).
هذا هو الرصيد الحقيقي .. لا يتأثر بتقلبات السوق ولا سعر الدولا�� ، ولا تنال منه الأزمات، ولا يُسرق، ولا يضيع.
هو كنز القرب من الله، وأمان القلب، وزاد الطريق.