على كل إنسان أن يتمنى -يتمنى على الأقل- أن يمتلك تلك الانتقائيّة الموفّقة لاختيار ما يحزن عليه، ما يُحارب من أجلِه، وما ينفق فيه رصيده من المبالاة والوقت.
إن اللهّ يُحِبُّ أنْ يُحمَد
الحمد لله على كل حال مهما كان الحال فالخير كل الخير فيما يختاره الله لنا،
الحمد لله بلا سبب، الحمد لله بلا طلب، الحمدلله بلا عدد، الحمدلله حتى يرضى.♡
قال الفُضَيل بن عياض -رحِمَهُ اللَّه- :
«إيَّاك أن تَدُل النَّاس علىٰ اللَّه ثُمَّ تفقِد أنتَ الطَّريق، واستعذ باللَّه دائمًا أن تكون جِسرًا يُعبَر عليه إلىٰ الجنة ثُمَّ يُرمَىٰ به في النَّار»
اللهم إني لا أسألك ��يئًا بعينه، لكني أسألك الخير، في كل أمرٍ وفي كل اختيارٍ، وأسألك نور البصيرة لألمسه بمكانه الصحيح، وأسألك القدرة والعزيمة على اتباعه والأخذ به، والرضا لأكتفي به عن غيره.
كل ليلة أختلي بنفسي وأذكرها قبل نومها
إذا اجتمعت عليّ كل آلام الدنيا ومصائبها ثم ربحت الجنة فما ضرني منها شيء ، وإذا اجتمع عليّ كل نعيم الدنيا ومسراتها ثم فقدت الجنة فقد ضرني كل شيء
فاللهم لا تجعل مصيبتي في صحيفتي.
تمر علينا الساعات تلو الساعات ونحن لا نحتسب فيها نية صالحة نبلغ بها المنازل العلى،وإننا لفي عادات يومنا نستطيع جني الحسنات الكبيرة.
يقول يحيى ابن كثير(رحمه الله):"تعلموا النية؛فإنها أبلغ من العمل."
ويقول أحد السلف:"إني لأستحب أن يكون لي في كل شيء نية.
وبهذا تتفاوت درجات الناس.