زوجتي رفضت تلبس شبكتها في عرس أخوي.
الشبكة اللي جبتها لها يوم ملكتنا، وكانت تقول: "ما راح تطلع من رقبتي"
صار لها سنة كاملة ما لبستها، لا في عيد ولا في زواج.
قلت: "كل الحريم بيلبسن ذهبهن الليلة، وأنتِ بتجين كذا؟ وش بيقولون أهلي؟"
قالت: "قلت لك ما أبيها"
قلت: "تستحين فيها؟ ولا ما عادت تعجبك؟"
سكتت شوي، وقالت:
"الشبكة مو عندي"
"أجل وين؟"
"عند أمك"
بعد زواجنا، أمي قالت لها: "خلي ذهبك عندي في الخزنة، أنتم في شقة والحرامية كثير"
وزوجتي، احترامًا لها، عطتها العلبة.
قبل سنة، طلبتها منها عشان زواج أختها.
وعطتها أمي العلبة، ولبستها.
وفي القاعة، قربت منها بنت خالتها اللي تشتغل في محل ذهب، وقالت لها بصوت واطي:
"هذا مو ذهب"
ما صدقت.
نزلت لأمي وأنا ماسك العلبة.
قلت: "يمه، وين شبكة زوجتي؟"
طالعتني، وطالعت العلبة، وما أنكرت.
قالت: "بعتها"
"ليش؟!"
🔴 تطبيقات لا تنزّلها في جوالك أبدًا:
🥉 لا تفكر فيها:
・UC Browser: متصفح سريع... بس بياناتك تطلع منه أسرع
・Hola VPN: مجاني، بس النسخة المجانية تستخدم نتّك وجهازك لغيرك
🥈 الأفضل تبعد عنها:
・Truecaller: يعرف مين يتصل عليك لأن الناس عطوه جهات اتصالهم... وأنت بتعطيه حقتك
・FaceApp: يكبّرك عشرين سنة، وتعطيه صورة وجهك ببلاش
🥇 تطبيقات تستاهل فعلًا ↓↓
في عزيمة عند عمي، واحد من عيال عمي قال لي قدام المجلس كله:
"للحين على نفس الوظيفة؟ أخوك الصغير سبقك بمراحل"
ضحكوا.
وأنا سكت.
ما طلع مني ولا حرف.
وطول الطريق وأنا راجع في السيارة، قعدت أرد عليه في راسي:
"ليتني قلت له كذا..."
"ليتني ذكّرته بكذا..."
ونمت وأنا أحس إني أضعف واحد في الكون.
ثاني يوم الصبح، أبوي كان جالس معنا، صب لي فنجال وقال:
"زعلت أمس؟"
قلت: "زعلت إني ما رديت. حسيت إني بطيء، ما عندي لسان"
سكت شوي، وبعدين قال شي عمري ما سمعته منه:
الرجل الواثق يعرف يرد على:
“أبي أجلس لحالي شوي.”
أما اللي مو واثق، يقول:
“وش فيك؟ زعلتك بشي؟”
“لا تسوين كذا، تعالي نتكلم الحين.”
“أكيد فيه أحد ثاني.”
ويجلس يضغط عليها لين تضطر تبرر شعورها.
أما الرجل الواثق فعلًا :
ولدي عمره ٢٠ سنة، وساكن معنا
هالسنة، صار دخله من قناته في اليوتيوب أكثر من راتبي
أنا راتبي ١٠ آلاف، وهو بعض الشهور يدخل له ١٥
وأمس على العشا، قلت له: "خلاص، صار وقتك تشارك في مصاريف البيت، ألفين كل شهر"
أمه نزلت الملعقة من يدها
وولدي طالع فيني شوي، بدون ما يعصب، وقال...
"تبي تاخذ مني إيجار، في بيتي؟"
قلت: "في بيتي أنا"
أمه تدخلت: "هذا ولدنا"
قلت: "عشان كذا بالضبط، إذا صار يدخل فلوس، لازم يعرف وش تكلف العيشة"
هز راسه، وقال: "تمام، أحولها لك أول كل شهر"
وحسبت السالفة انتهت
بس بعدها، فتح تطبيق البنك، ووراني تحويل قديم
مبلغ كبير، لحساب أمه، قبل أربع شهور
أمه نزلت عيونها، وقالت:
صديقتي (٢٩) وزوجها (٣١) رجعت من عشا ذكرى زواجها الثالثة، وهي تفكر لأول مرة: "هل أنا مع الشخص الصح؟"
قعدت ثلاث شهور تحوش من راتبها، عشان تشتري لزوجها ساعة من ماركة حلوة، وتليق عليه
وحجزت عشا في مطعم يحبه، ورتبت كل شي بالسر، لين آخر لحظة
وهو بعد كان مستانس من أول الليل
سألتها: "وش صار؟"
قالت...
السالفة كلها بدت من كلمة وحدة، أول ما فتح العلبة:
“...مو رولكس؟”
زوجها من زمان يحلم بساعة رولكس
وكل ما مرينا المول، يوقف قدام محلها، ويطالع
وهي كانت تدري
بس سعر الرولكس كان أضعاف اللي تقدر عليه
فقالت: "ذكرى زواجنا، أجيب له أحلى ساعة أقدر عليها"
وأول كلمة قالها، لما شاف الساعة:
أمي كانت دايماً تقول لأختي:
"لا تعطين أحد كل أسرارك، حتى لو كانت أقرب الناس لك"
وأختي، من أول سنة في الجامعة، صارت تقول لصديقتها كل شي
مشاكل البيت، وخلافاتها مع أبوي، ووش صار في خطبتها اللي انفسخت، وحتى الأشياء اللي ما قالتها لنا
وكانت تقول: "هذي مو صديقة، هذي أختي"
وأول خلاف صار بينهم، على شي بسيط
وبعد ٣ شهور بس، كل أسرار أختي صارت عند الكل
في الجامعة، وعند بنات العايلة، وحتى عند أم الخطيب السابق
ولما سألت أمي ليش صار كذا، طالعت فيني وقالت:
وظفنا مصمم يشتغل عن بعد، وكان مبهر في كل شي
ملف أعماله كان من أقوى اللي شفته، والمهمة التجريبية سلمها في ساعة، والمقابلة بالفيديو كانت إجاباته مرتبة كأنها من كتاب
وأمس، بعد ثلاث شهور من الشغل عن بعد، جا المكتب لأول مرة
وطلبت منه بس يعدل شعار بسيط قدامي على جهازه
وقف
ويده ترجف على الماوس
وما عرف يستخدم أبسط الأدوات في برنامج التصميم، أشياء يعرفها أي طالب في أول ترم
ولما حاصرته بالأسئلة، اعترف: