الذيول والمرتزقة الموالية لإيران تعود اليوم بوقاحة مفضوحة لتحريض الشارع تحت شعار «جمعة نصرة العلماء»، في محاولة يائسة لإشعال الفتنة وإعادة البحرين إلى دائرة الفوضى التي حسمها الشعب البحريني بوعيه وإرادته الصلبة.
هؤلاء الأذناب الذين يتاجرون باسم «العلماء» ويرفعون راية «رفض حرب التطهير والإبادة» هم أنفسهم الذين ثبت ارتباطهم بأجهزة طهران وتورطهم في مخططات تهدد أمن البلاد واستقرارها. محاكمتهم أمام قضاء البحرين العادل ليست «إبادة» ولا «تطهيراً»، بل إجراء سيادي مشروع يحمي الدولة وشعبها من شرور من باعوا ضميرهم الوطني بعبودية لعمائم الشر في قم وطهران.
كفى كذباً وتضليلاً! الذين يدّعون «المس بكرامة العلماء وتعريضهم للتعذيب» هم من يمس كرامة البحرين كل يوم ويزرع الفتنة ويخدم أجندة العدو الخارجي. القضاء البحريني يطبق القانون بعدالة على كل من ينتهك أمن الوطن، ولا يُقبل التاجرة بدماء أبناء البحرين لحماية عملاء إيران.
على المجتمع البحريني أن يلفظ هؤلاء المفسدين فلا مكان في البحرين لمن يحاول إعادة عقارب الساعة إلى الوراء. الشعب البحريني أوعى وأقوى من أن ينجر وراء دعوات الفتنة، والبحرين لن تسمح بعودة الفوضى مهما كانت الشعارات المزيفة.
"عوض الله جميل أجمل من حلم قد يراود خيالك ليست مواساة دينية للطبطبة على البائسين لا.. بل هي بالنسبة لي حقيقة أبصرتها، وأرجو أن يبصرها كل اليائسين، عوض الله جميل"❤
"هذا اليوم يجتمعُ فيه : شرَفُ الزَّمانَين : جُمعةٌ و رمضان و شرَفُ القولَين : الصّلاةُ على النَّبِيّ ﷺ و القُرآن و شرَفُ الدَّعوتين : عندَ الإفطار و آخر ساعةٍ منَ الجُمُعة !" "فَٱستَبِقُوا الخَيرَات"
بعد غيابٍ قصير ترك القلق في قلوب السوريين، عاد الزميل @MoazAlmohareb إلى شاشة «الإخبارية»، وعاد معه نبض البرنامج الذي جمع مختلف الأطياف السورية حول طاولة واحدة.
بعودته، عادت لنا متعة المتابعة، وعاد #على_الطاولة ليأخذ مكانه من جديد كأحد أقرب البرامج إلى قلوبنا.
المحارب يعود مجددا 🇸🇾🇸🇾🇸🇾