الدنيا امتحان كبير!
لازم تفهم كويس إنك جاي الدنيا دي عشان تمتحن وتمشي
هتلاقي اختبارات كتير مستنياك فرح وحزن صبر ووجع وفراق
هتتحط في مواقف تخليك محتار ومش عارف الصح من الغلط، وهتلاقي حاجات شكلها حلو وسهلة بس في الآخر ممكن تدمرك.
الفلوس والمنصب والمركز الأول مش مقياس النجاح الحقيقي
اللي ماتعلمش في بيت أهله الذوق والأصول ، عُمره ماهيتعلمهم تاني في حياته ، ودي حاجة مالهاش علاقة بغني أو فقير ، فاحمد ربنا على إصولك وتربيتك ، واحمد ربنا إنه وهبك قلب طيب..
"سأل التلميذ شيخه: "كيف تُعالَج وتُبرَّد نار النفس؟"
قال الشيخ: "بالاستغناء، استغنِ يا ولدي؛ فمن تَرَك مَلَك."
قال التلميذ: "وماذا عن البشر؟"
قال: "هم صنفان؛ من أراد منهم هجرك، وجد في ثقب الباب مخرجًا ليهرب منه، ومن أراد منهم ودّك، ثَقَب في الصخرة مدخلًا ليأتيك منه."
الست ملهاش صديق، ولا زميل دراسة أو عمل ولا إبن عم زي أخوها، ولا إبن خاله متربيين مع بعض ولا أي حد غير محارمها
والراجل ملوش واحدة يعرفها من زمان، ولا بنت جيرانه، ولا كانت معاه في الدراسة أو الشغل ولا بنت خالته اللي مربيها
كل دي أبواب للخراب، الصح صح حتي لو بتعمله لوحدك والغلط غلط
لا تنظر لكل ما يسقط منك كخسارة أحياناً يسقط 'الحِمل' عن كاهلك لتستقيم قامتك وتتوج حريتك. هناك سقوط للأقنعة يكشف لك معادن الناس وسقوط للعقبات يمهد لك الطريق نحو القمة عندما تلاحظ شيئاً يسقط من حياتك، تريّث قبل أن تحزن؛ فربما كان هذا الشيء هو العائق الوحيد بينك وبين تتويجك بالسكينه
في الشغل حاول دايمًا تختصر الكلام ، وما تدخلش تفاصيل حياتك وشخصيتك في كل حوار..
خلّي شغلك هو اللي يبان ، وسيب شطارتك هي اللي تتكلم عنك بدل ما تشرح كتير..
بيئة العمل مش مكان فضفضة ولا صحوبية زيادة عن اللزوم، دي مكان إنجاز والتزام وحدود واضحة..
كل ما كلامك يقل، قيمتك بتعلى
"قيمة الناس الحقيقية تكمن في إنسانيتهم وأدبهم ورحمتهم مع الآخرين، لا يوجد أي شيء آخر يجعل لهم قيمة حقيقية، لا منصب ولا علم ولا مال ولا حسب ولا شكل ولا أي شيء، كل هذه الأشياء تضفي قيمة زائفة، لكن القيمة الحقيقية في الإنسانية."
وجود شخص داعِم في حياتك
من أعظم وأجمل النعم التي يهبها الله لك كُل خطوة تأخذها يراها مُميزة حتى ولو كانت بسيطة وفي نظر البعض لا تستحق
تعرف أن دائمًا هُناك شخص سيفرح لك وسيشجعك، تشعُر كأن ظهرك مفرود ومحمي دائمًا
وجودكم معًا يُعطي كُل شيء طعم وإحساس مُختلف فوجود إنسان مؤمن بك ويحبك
مُُعظمنا عايش في الحياة مُجبر على حاجات كتير؛ اللي هو ماشيين بالمُتاح مش باللي إحنا عايزينه، كُل المواقف والأحداث اللي بنعيشها مش على هوانا حرفيًا ولكن مَفيش بدائل أساسًا، وأصبحت حياتنا عبارة عن أمر واقع وبدائل لحاجات كنا بنتمناها .. وللأسف ولا مرة كنا بنملُك زمام الأمور