ضع أمرك في ودائع الله
وقل يارب سلمتك أمري وهمي
الله يسمع نداءك الخافت
الله يصغي لإرتجافات مشاعرك المتوعكة
حين تظن أن لا أحد يسمعك
سيغطي الله الجرح الذي لم يبرأ..
و يعيد لك أشياء جميلة
اعتدت عليها و فقدتها..
و يمنحك ماتتمناه دون أن تطلب
فقط ثق بالله 💙
متى نحفظ القرآن، وقد اتَّسعت أوقاتُنا للجوال ومواقع التواصل، وضاقت به؟
متى نصاحبه، وقد اتخذنا غيرَه صاحبًا ودليلًا؟
متى نقف عند آياته، وقلوبُنا مشغولةٌ بما لا ينفع؟
ومتى نتدبره، وقد استهلكت أعمارَنا الشاشات؟
والله، ما أُوتي عبدٌ خيرًا من قلبٍ عامرٍ بالقرآن، ولا خسر أحدٌ شيئًا أعظم من هجره.
﴿فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ﴾، وأولُ الفرار إليه: أن تعود إلى كتابه، تلاوةً، وحفظًا، وتدبرًا، وعملًا.
اللهم في هذا الصباح، أجرِ الحقَّ على لساني، وألهمني الصواب في القول والعمل، واجعلني ممن يقول خيرًا أو يصمت، ووفِّقني لما تحب وترضى، واجعل يومي عامرًا بذكرك، مباركًا بطاعتك، مكللًا برضاك.
مع إشراقة هذا الصباح، أكثروا من هذا الدعاء العظيم:
﴿رَبَّنَا لَا تُزِغْ قُلُوبَنَا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنَا وَهَبْ لَنَا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً ۚ إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهَّابُ﴾.
فما أعظم نعمةَ الثبات، وما أحوج القلوبَ إلى رحمة الله في كل لحظة.
أسأل الله أن يثبت قلوبنا على طاعته، وأن يزيدنا هدىً ونورًا، ويختم لنا بالحسنى.
قال رسول الله ﷺ:
«من قرأ آيةَ الكرسي دُبُرَ كلِّ صلاةٍ مكتوبةٍ، لم يمنعه من دخولِ الجنةِ إلا أن يموت.»
وقال ﷺ:
«إذا أويتَ إلى فراشك فاقرأ آيةَ الكرسي، فإنه لا يزال عليك من الله حافظ، ولا يقربك شيطان حتى تصبح.»
هنيئًا لمن جعل آية الكرسي وِرده بعد كل صلاة، ورفيقه قبل نومه؛ فهي سببٌ لحفظ الله، وحرزٌ من الشيطان، وبشارةٌ عظيمة لمن داوم عليها
يا حي يا قيوم…
قلها يا مكروب…
قلها يا مضطر…
قلها يا من أرهقته الذنوب، وأتعبته الهموم.
فإنك تنادي الحي الذي لا يموت، والقيوم الذي قام كل شيء بأمره، ولا يعجزه كشف كربٍ، ولا تفريج همٍ، ولا قضاء حاجة.
يا حي يا قيوم، برحمتك أستغيث، أصلح لي شأني كله، ولا تكلني إلى نفسي طرفة عين.