أثر قراءة القرآن في قضاء الحوائج🌧️
قال الضياء المقدسي عن أحد شيوخه :
«وأوصاني وقت سفري، فقال :
أكثر من قراءة القرآن ولا تتركه، فإنَّه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ، قال : فرأيت ذلك وجربته كثيرًا، فكنت إِذا قرأت كثيرًا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير،…↓
يهرع أحدنا إذا نظر إلى مُقعَدٍ بالدعاء له وحمد الله الذي عافاه مما ابتلاه به، وهذا محمود، إلّا أنّ ثمّة إعاقاتٍ في المروءات، وعاهاتٍ في الطِّباع والعادات، لا يبصرها المرء بالمشاهدة، بل تظهر له بالمجالسة، والمُتّصف بها مستحقٌ للدعاء كذلك، ثم حمد الله على العافية والسلامة منها؛ فعدم وَزنُ الشخص لكلامه في المجالس داءٌ يستوجب منا الحمد على العافية، واستئثار المرء بالحديث طيلة المجلس بلاءٌ يستوجب الحمد على العافية، واستعراض المعارف والعلاقات والشهادات نقصٌ يستوجب الحمد كذلك، وعاهاتُ الطّباع أشدُّ أثرًا من عوارض الأجساد؛ فمريض الجسد يدرك موطن بلواه، فيسعى في المعالجة، أما من ابتُلي بعاهةٍ في طبعه فقد يظن نقصه كمالًا، وقبحه في عين الناس جمالاً!
مما جاء في تفسير آية ﴿وألقيت عليك محبة مني﴾ قول قتادة: "كانت في عينيه ملاحة، ما رآه أحد إلا أحبّه".
تلك الملاحة لم تكن في الملامح، بل في نقاء السريرة؛ سرٌّ يُلقيه الله في الروح وتجده في لمعة عينه، لا يتكلف، ولا يتصنع، ولا يفرض نفسه، لكنه يتسلل إلى أعمق نقطة في قلبك من أول لقاء.
ترى عادي تفشل!
مين حكالك لازم تتم الأمور متل ما خططت لها، بترسم برأسك ألف فكرة وبتعيش حالة إنها صارت واقع، والواقع مختلف جدًا عن خطتك، رح تنصدم من كم المَرّات الّي لازم تعيد حساباتك، تعيد مراجعة خطاك ومواجهة نفسك، مش دائمًا أنت صح! عادي، ارجع من جديد، وافتح باب جديد وطريقة جديدة، المهم لا تفقد إيمانك، لا تتنازل عن حقّك بأنه يكون لك دور، لا تتهاون مع اليأس وتسمح له يأكل قلبك! انتبه على حالك.
﴿إنا إلى الله راغبُون﴾
"أيقظ في روحك رغبة دائمة إلى الله، ترقبًا مستمرًا لفضله، وأشواقًا لا تتوقف لعطائه، كن دائمًا في إنتظار خير جديد،سيأتي دور أيامك الجميلة، وأحلامك التي انتظرتها، ودعواتك التي ألححتَ على ربك بها، لن تنتظر طويلًا، عش متعة الترقب، ربما تبدأ الأيام الحلوة غدًا"
حين تحب الله ويحبك؛ تلتئم تلك الفجوة العميقة التي لا تعرف سببها، ويهدأ فيك الفراغ المُبهم الذي لطالما أثقل روحك وأعياك سدّه بالبشر، يملؤه أُنسه سُبحانه، فتستغني روحك عن تودّد الخلائق، ويتلاشى كل ثقل كان يرهقك، هناك حقاً تتنهد روحك بعد عناء الطريق، وقد وجدت أخيراً عند ربها مأواها.