قراءاتي في هذه الفترة تحديداً بائسة للغاية تتطلب جهد وفراغ تام بعطي نفسي فرصة أخيره عشان أنهي قراءة -أبابيل- و لما اقول أخيره فهي كلمة على سبيل التهديد يمكن وعّيي سيرضخ بعدها ويستعيد توازنه المفقود ..
تجارب الحياة جعلتني أؤمن بعدم وجود شخص دائم وأن كل شخص التقيه له دور بحياتي سرعان مايقوم بدوره ليبدأ بالرحيل تدريجياً، ربما بلا عودة..
كيف يكون الأنسان قادراً على التخلي عن أمور كانت حتمية بالنسبة إليه يوما ما !
في ٢٧ من مايو قبل قرابه الشهر تقريباً تجمدت مساحة كبيرة من قلبي لم اُفضل الحديث عن هذا الشأن لكن ساعتها أدركت أن نقطة التحول خاصتي مرت منذ زمن بعيد والآن لا مجال للكسب أنا أخسر فقط ..
القراءة ماقبل النوم لازم يكون لها كُتب خاصه خصوصاً للأشخاص اللي قراءتهم تأثر على نومهم واحلامهم، كمثال كتاب -ترانيم في ظل تمارا- اشوفه مناسب لجلسات القراءة ماقبل النوم