@1forfun1 لا يوجد عقل كامل وعقل ناقص؛ هناك من عمل على ترجيح عقله وتوسيع وعيه، وهناك من لم يفعل، وهذا ينطبق على النساء كما ينطبق على الرجال.
لكن فكرة تغيير نظرة النساء إلى أنفسهن تشبه أن تُقنع العبد بأنه حر، ثم يختار العبودية بوصفها هويةً يتبناها بإرادت
لذلك يعتمد تدمير طاقة مجتمع على تشويه طاقة النساء وإثقالها بمشاعر: العار، الغيرة، الغضب، التعلق. مشاعر تشبه أحجار ثقيلة تربط الروح وتشدها للأسفل.
كلما تخلصت النساء جماعيا من هذه المشاعر، نظف "الطشت" واستعد لبناء أرض نظيفة صالحة لإنشاء مجتمع جديد.
لهذا تستهدف النساء بقوة حاليا.
@1forfun1 فعلاً أنا ماكنت متصوره أن حتى اللي يدعون التنوير يشاركون المتشددين ضمنياً بعداءهم اتجاه النساء ، يقولبونها ويحجمونها ثم يتبجحون أنها هي من رضت على نفسها ذلك !
لا أدري لماذا تهاجمني آلام الرحم كلما ابتلعتُ صوتي في موقفٍ كان يحقّ لي فيه أن أدافع عن نفسي، أمام من منحتهم حبًا بلا شروط.
أرقّ لهم من جفوة الرد، ثم أحزن على ما يضجّ به قلبي، فأصمت.
لكن جسدي لا يصمت؛ يثور عليّ كثورٍ جريح، كأنما رفض أن يتحمّل عني ما عجز لساني عن قولِه
لم تكن تراه في مجال عملها سوى رجل محدود الإمكانيات… بل ربما لم تكن تراه أصلًا. لكن حين وقعت في مأزق، حين علقت رائحة سجائرها بثيابها وكادت تفضحها، احتفظ بسرّها. رشّ العطر عليها وهو يلامس محاذاة جسدها، يتأكد أن لا شيء سيكشفها. بتلك اللحظة فقط… شعرت أنه رجل قد يحدث أن تشتهيه
أُوصَمُ بالأنانية، ربما لأنني لا أفهم الوفاء للجنس الآخر؛
إذ أجدني المرأة والرجل في آنٍ معًا، فكيف يُكملني من هو خارجِي؟
لكنني أجد لُبَّ وفائي كلَّه لما خرج من رحمي فقط.
فإن كانت هذه هي الأنانية، فحسبي أنها لخاطر طفلَيَّ
صعد أحدهم وأخذ المايك لينادي الحضور بينما كنت مستمعًا بالأسفل: هذا بدون ويخبّئ جنسيّته العراقيّة، لم أتحسّس من الكلام لأنّي أسمع ما يكفي من الهُبل يوميًا، لكنّي تأكّدت من نظريّتي التي تقول بأنّنا حاليًا نعيش في مرحلة "فتحة شرج الحداثة".
لدى ابنتي ذات السبعة عشر عامًا القدرة على إبهاري؛
كيف لنسخةٍ محسّنةٍ مني أن تكون بكل هذه الأنفة والشجاعة على تحقيق ذاتها؟
وكأنني المصفاة التي نخلت كل تلك التشوّهات التي عبرت بي ، فكانت هي.
لأرى اعتزازي بذاتي في السابعة عشرة على يديها من جديد