أيُّ فراغٍ هذا الذي يتَّسعُ كلَّما ظننتُ أنّني بلغتُ آخرَه؟
كأنَّ في صدري مدنًا تُهدمُ بصمت،
وفي عظامي أشجارًا تيبَّست قبل أوانها،
أتناثرُ في الجهاتِ التي لا تعرفني،
وأجمعُ بقايا اسمي من أفواهِ الريح،
ثم أمضي ..
لا لأنَّ الطريقَ يدعوني،
بل لأنَّ الوقوفَ صار أشدَّ انهيارًا