يقول الفيلسوف بن خلدون في مقدمته:
من الغريب الواقع أن حملة العلم في الملة الإسلامية أكثرهم العجم
، وليس في العرب حملة علم
لا في العلوم الشرعية ولا في العلوم العقلية إلا في القليل النادر
وإن كان منهم العربي في نسبه فهو أعجمي في لغته ومرباه ومشيخته
ويضيف
إن العرب إذا تغلبوا على أوطان أسرع إليها الخراب
والسبب في ذلك أنهم أمة وحشية باستحكام عوائد التوحش وأسبابه فيهم، فصار لهم خلقاً وجبلة،
تصبحوا على خير
.
اين المتعة او الإشباع في تلك اللمسة الخاطفة؟
واذا لم يتوفرا .. لماذا الإقدام على الفعل؟ ما هو الدافع؟
هذا المت-حرش مسحوق معتر، كل ما اراده هو لحظة خاطفة يقنع فيها نفسه الدنيئة انه قادر على اهانة، سحق او اذلال غيره بحثا عن لحظة عرض قوة وسيطرة وبسط نفوذ.
ربما ليشعر انه آدمي🤔
فجاء الجواب اذلال اكثر واهانة اعتى وضرب والم!!
يا الله ما اغبى المت_حرشين!