أحب أن تكون نظرة الإنسان إلى نفسه نظرة فيها شموخ وتعالٍ، أن يضع نفسه من نفسه في منزلة رفيعة، ألا يرضى بما يستنقصه ويهينه، إن من أرفع المروءات، أن يحرص الإنسان على أن يكون فاضلا أمام نفسه.. على أن يكون هذا التعالي داخليا، شعور خاص يبقيه الإنسان بينه وبين ذاته، ولا يتحول إلى مقام تفاخر وغطرسة أمام الآخرين.. بل قد نلاحظ هنا مفارقة، غالبا إجلال النفس ينتهي بالإنسان إلى التواضع والبساطة، بينما التباهي والكبر هو في حقيقته تعويض عن ازدراء النفس.
مر علي قول لأحد الأدباء يقول: "لا يمكن للأشخاص الضعفاء أن يكونوا مخلصين".. لقد طرأ علي شيء قريب من هذا، أفكر أن الشجاعة هي من تقف خلف كثير من الصفات النبيلة، تأمل مثلا صفة الصدق، يتطلب الصدق في كثير من الأحيان ألا يخاف الإنسان من لوازم قوله، من يكذب هو يخاف من مواجهة الحقيقة.. يقال في اللغة أن مادة ( ص د ق) تدل على قوة الشيء، فيقال رُمْحٌ صَدْقٌ أي قوي، الصدق قوة وثبات.. وكذلك الكرم، الشجاعة في أصلها هي بذل للنفس، من يجود بنفسه سيبذل ماهو أدنى منها، الكرم هو عدم خوف من العطاء.. وفي المقابل، الجبن يقود إلى اللؤم.. إن مجرد تأمل الصفات الدنيئة تشعر أنها ترتبط بالضعف، تأمل البخل، الكذب، النميمة، الحقد، النفاق كلها آتية من خور النفس وضعف الطبيعة.. الشجاعة في الأصل هي إقدام، ومواجهة، وتحمل للمسؤولية، ومنها تظهر الفضائل.. بينما الجبن هو إحجام وهروب وتخاذل ومنه تتولد الرذيلة.
أنا شعرت قبل مدة بفتور في العبادة، وضعف في اليقين والإيمان-ولا زال-، وأخشى ما بعد الفتور.
فأنا أستنصحك في طريقة معالجة الفتور والغفلة والقسوة.
الجواب:
الفتور أمر طبيعي جداً .. ويعتري السالك إلى الله من وقت لآخر، مهما كان حاله، ومهما كانت رتبته ومكانته.
ومن أهم الأمور المجربة لمجاوزة هذا الحال، والترقي في كريم الخصال-بعد لزوم الفرائض-:
١-كثرة التلاوة وكثرة الذكر، ومجاهدة النفس على ذلك، كالمجاهدة على الدواء.
٢-كثرة الدعاء وكثرة الاستغفار، والمثابرة والمجاهدة والملازمة لذلك.
٣-لزوم الصحبة الفاضلة، وتتبع مجالسهم، فالبيئة لها أثر كبير جداً في سلوك الشخص دون شعور منه، والرفقة الفاضلة طوق نجاة -بإذن الله-.
٤-الإحسان للناس وكثرة الصدقة "فالمحسنُ المتصدق يستخدم جندًا وعسكرًا يقاتلون عنه وهو نائم على فراشه" كما قال ابن القيم، والمحسن لا يُخذل أبداً.
٥-الاستماع لدروس العلامة ابن عثيمين رحمه الله خاصة تفسير القرآن، فالشيخ له أسلوب مؤثر جداً، يعمل عمله في سامعه، شاء أم أبى.
وتذكر دائما أن الثبات والزيادة من الصالحات لا تكون إلا بالمجاهدة المجاهدة: ﴿والَّذين جاهدوا فينا لَنَهديَنَّهُم سُبُلَنا﴾.
(الأعمال العشرة، ومن بورك له في شيء فليلزمه)
يُؤْثر عن عمر بن الخطاب -رضي الله عنه- كلمة نافعة جدًا، وهي قوله: "من بورك له في شيء فليلزمه". كلمة عجيبةٌ لو توزن بالذهب لوزنته. قاله ابن عثيمين.
.. ..
١-فمن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الذي تعبَّد بسلوكه إلى اللَّه طريق العلم والتعليم.
٢-ومن الناس من يكون سيّد عمله الذكر، وقد جعله زادَه لمعاده، ورأسَ ماله لمآله، فمتى فتَر عنه أو قصّر فيه رأى أنَّه قد غُبِن وخَسِر.
٣-ومن الناس من يكون سيد عمله وطريقه الصلاة، فمتى قصّر في وِرْده منها .. أظلم عليه وقتُه، وضاق صدُره.
٤-ومن الناس من يكون طريقه الإحسان والنفع المتعدّي، كقضاءِ الحاجات، وتفريج الكربات، وإغاثة اللهفات، وأنواع الصدقات.
٥-ومن الناس من يكون طريقه تلاوة القرآن، فهي الغالب على أوقاته، وهي أعظم أوراده.
٦-ومنهم من يكون طريقه الصوم فهو متى أفطر تغيّر عليه قلبُه، وساءَت حاله.
٧-ومنهم من يكون طريقه الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، قد فُتِح له فيه، ونفذ منه إلى ربّه.
٨-ومنهم من يكون طريقه الذي نفذ فيه الحجّ والاعتمار.
٩-ومنهم من يكون طريقه قطع العلائق، وتجريد الهمّة، ودوام المراقبة، ومراعاة الخواطر، وحفظ الأوقات أن تذهب ضائعة.
١٠-ومنهم الجامع الفَذّ، السالك إلى اللَّه في كلِّ واد، الواصل إليه من كلّ طريق.. قد ضرب مع كلّ فريق بسهم. فأين كانت العبوديةُ وجدتَه هناك .. يدين بدين العبوديّة أنَّى استقلَّتْ ركائبُها.
لو قيل له: ما تريد من الأعمال؟ لقال: أريد أن أنفّذ أوامرَ ربّي حيث كانت، وأين كانت، جالبةً ما جلبَتْ، مقتضيةً ما اقتضتْ، جمعتني أو فرّقتني؛ ليس لي مراد إلَّا تنفيذها والقيام بأدائها مراقبًا له فيها، عاكفًا عليه بالروح والقلب والبدن والسرّ. قد سلّمتُ إليه المبيعَ منتظرًا منه تسليمَ الثمن. ﴿إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ﴾.
#ابن_القيم
التّحكُّمُ في العينينِ كرامةٌ أخلاقيّةٌ عاليةٌ، ومظهرٌ دقيقٌ من مظاهرِ #المروءة؛ لأنّ النّظرةَ ليست فعلًا صامتًا كما يُظَنّ، بل هي كلامٌ بلا حروف: بها يُوقَّرُ الجليسُ أو يُمتهَن، ويطمئنُّ الغريبُ أو يستوحش، ويشعرُ الإنسانُ أنّه مُصانٌ أو أنّه موضوعٌ على طاولةِ الفحص.
و #العربُ فطنوا لدقّةِ رسائلِ العيون، ففرّقوا بين اللّحظِ والرّمقِ والتّحديقِ والشّزر؛ جاعِلينَ لكلّ نظرةٍ معنى، لأنّ العينَ تقولُ من معاني القسوةِ والفضولِ ما لا يجرؤُ اللّسانُ على قوله.
فبعضُ النّاسِ إذا جمعه بغيره مجلسٌ وطريقٌ أو مصعدٌ، أخذَ يتفحّصُ وجهَه وجسدَه وثيابَه، كأنّه يقلّبُ سلعةً يخشى الغبنَ فيها.
وبعضُهم يحملقُ في المريض يضمّدُ جرحَه، وفي صاحبِ العاهة، وفي الراكب بجنبِه يكتبُ رسالةً في هاتفه، ثمّ يظنُّ مع كل ذلك أنّه لم يفعل شيئًا؛ لأنّه لم يسأل ولم يلمس ولم يتكلّم.
والأدبُ هنا أوسعُ من بابِ الحلالِ والحرام؛ فكم من نظرةٍ مباحةٍ في أصلها أفسدتْها الإطالةُ والفضول. وليس غضُّ البصرِ مقصورًا على الشّهوة، بل منه غضُّه عن عوراتِ النّاسِ الحسّيّةِ والمعنويّة، وعن أسرارهم، وزلّاتهم، ووجوههم حين يكرهونَ أن تُقرأَ فيها مشاعرُهم.
كان النّبيُّ ﷺ أشدَّ حياءً من العذراءِ في خدرها؛ فكان حياؤُه رفقًا بالوجوه، وصيانةً للمشاعر، وبعدًا عن الفحشِ والتّتبّعِ والإحراج، ولم يكن حياؤُه ﷺ عجزًا عن البيان، بل قدرةً على أن يقولَ ما يجبُ من غير أن يهتكَ سترًا، أو يكسرَ نفسًا، أو يجعلَ من عيبِ المرءِ مسرَحًا مفتوحًا.
فمن تمامِ النُّبلِ أن تجعلَ لعينِك منطقةً عمياءَ باختيارك: ترى الجرحَ فلا تستقصيه، وتلمحُ الرّسالةَ فلا تقرؤها، وتدركُ الارتباكَ فلا تحاصرُ صاحبَه، وتلاحظُ العيبَ فلا تُشعرُ صاحبه أنّه صار كلَّه عيبًا.
فالمروءةُ ليستْ ألّا ترى، وإنّما أن ترى ما لا يعنيك، ثمّ تملكَ من نُبلِ النّفسِ ما يجعلك تصرفُ بصرَك عنه.
يبهرُني الإنسانُ المتزنُ في بيئةٍ منفعلةٍ، أتأملُ وقارَه بعينِ الإعجابِ وأتساءلُ كيف ربّى نفسَه وصنعَ هدوءَه، يلمعُ في ذهني كم صبرَ حتى ظفرَ وكم تحملَ حتى تجمّلَ، سكينتُه استثنائيةٌ لأنها برزتْ في قلبِ الفوضى!.
أذكر المقحم يقول إذا اجتمع في مجلسك كبار القوم أهل الوظايف والتجارات والمقدّمين في الدنيا فلا تغفل عن خويّك اللي ذِكْره خامل.. اللي ما أخذ من الدنيا اللي أخذوه.. وحوّل الكلام عليه والفت الأنظار إليه.. وقل تذكر يا فلان يوم رحنا للمكان الفلاني.. ووش رايك يا فلان في الموضوع الفلاني.. هذي لفتات تبين أنك رجل طيّب ولا تنسى نفسك وأصحابك وسط الوجهاء والكبراء..
وصاحب الفضيلة (أنا) يحب هذه التنبيهات اللطيفة.. من كل إنسان..
وجهة نظري البسيطة أن المجتمع حمّل الزواج أكثر مما يحتمل وأعطاه أكبر من حجمه
فلم يعد يُنظر إليه بوصفه حاجةً إنسانية طبيعية يمكن أن تُلبّى لكل شاب وفتاة، بل غدا مشروعًا استثنائيًا، وليلة عمر، وميدانًا للتفاخر واستعراض القدرة المادية
وفي زحام هذه المظاهر نُسي المقصود الأعظم منه، بناء أسرة مستقرة، وبيتٍ يقوم على المودة والرحمة والسكن.
بل إن بعض الناس صار يقيس نجاح الزواج بما سبقه من قصة، لا بما ينتج عنه من عشرة، وكأن سنوات التعارف أثمن من سنوات المودة، وكأن جودة البداية أهم من سلامة الطريق كله
فالزواج في أصله ليس لإبهار الناس، ولا لصناعة قصة تروى، ولا لإقامة مهرجان اجتماعي عابر، وإنما لتكوين بيتٍ يدوم أثره لعقود
وكل ما أعان على ذلك أُخذ، وكل ما تحوّل إلى عبءٍ يؤخره أو يفسد مقصوده، فتركه أولى.
على فضل الأب في حيواتنا وعلّو منزلته وكونه سند المرء في دنياه غير أنّ ذكره محدود في السياقات الأدبية والسّرد العام؛ ولذا أرى في نفسي إجلالًا لكل من يجلّ أباه ويباهي به، بل وأعرف قدر المرء بقدر والده عنده، وأستدلّ على الوالد المربّي العظيم من أخلاق ذرّيته، سيّما الرجال في مروءتهم ومعاملتهم، والإناث في بُعد شأوهنّ وحسن إدارتهنّ لحياتهن.
قرأتُ مؤخرًا أبياتٍ وردت على لسان ابنٍ يرثي أباه -رحم الله صفيّه وحفظ من بقي بعين رعايته وغفر لمن اختارهم ربي في جواره-؛ ووددتُ والله لو أنّ أبياته هذه تبلغ الآفاق، وتشعل جذوة النّور في صدر كلّ مقصّر ليرعوي، ويتمتّع بقرب والده ما دام حيًّا💔
«لو أمطرت ذهبًا من بعد ما ذهبا
لا شيء يعدل في هذا الوجود أبا
يا ليتني ما تركت الموت يسبقني
لكنه قدرٌ غالبته غلبا
ما زال في جبهتي من عطر قبلته
مازال يطعمني التفاح والعنبا
مازلت في حجرِه طفلاً يلاعبني
تزداد بسمته لي كلما تعبا
لم يحنِ ظهر أبي ما كان يحمله
لكن ليحملني من أجلي انحدبا
وكنت أحجب في نفسي مطالبها
فكان يكشف عما أشتهي الحجبا
أغفو وأمنيتي سرٌّ ينام معي
أصحو وإذ بأبي ما رُمت قد جلبا
كفّاه غيمٌ، وما غيم ككف أبي
لم أطلب الغيث إلا منهما انسكبا
يا ليتني خاتمٌ في خنصرٍ وكما
قد شئت يا أبتي قلّبته انقلبا
يا ليتني الأرض تمشي فوقها فأرى
من تحت نعلك أني أبلغ الشهبا
مهما كتبت به شعرًا فإن أبي
في القدر فوق الذي في الشعر قد كتبا
يامن لديك أب أهملت طاعته
لا تنتظر طاعةً إن صرت أنت أبا
فالبر قرضٌ إذا أقرضته لأبٍ
يوفيكه ولدٌ والبر ما ذهبا
لا تنتظر موته، صل في الحياة أبا
لا ينفع الدمع فوق القبر إن سكبا»
لا تهمل الوتر📍
الدعاء فيه مظنة إجابة،
لاتترك نافلة الفجر📍
ركعتان فقط خيرٌ من الدنيا ومافيها،
لاتهمل الأذكار📍
فهي حفظٌ وتوفيقٌ وبركةٌ ووقاية،
لاتهجر القرآن📍
اجعل لك ورداً منه ولو صفحة واحده تبتغي بها القرب من الله،
خطوات صغيرة كهذه، قد تكون سبب توفيقك ونجاتك في الدارين💜
علّقوا قلوب أطفالكم/الصبية/اخوانكم وأخواتكم
بالدعاء وبالوتر📍
إذا حدثت أي مشكلة من مشاكل الطفولة الصغيرة حثوهم على ركعة الوتر والدعاء فيها؛
عودوهم أن الدعاء هو الحل الأول وليس آخر الحلول؛
في كل مرة قولوا لهم ادعو الله حتى تتيسر،
سيسأل سائل إذا لم تُجب دعوتهم؟
والله إني رأيت بنفسي أن أغلب أدعية الأطفال مُجابة بشكل عجيب!
وحتى لو لم تُجاب قولوا لهم "أنت لاتدري كم من شرٍ صرفه الله عنك ياصغيري بدعواتك!"
هي مُجابة لكن الله هو الأعلم والأحكم بالكيفية؛
حتى المراهقين أخبروهم عن عجائب الدعاء وعلقوا قلوبهم بالله ؛
أي مشكلة/وجع/تأخير/خوف
اجعلوا صلاة الوتر والدعاء هو المفتاح الأول للحلول ولن يردهم الكريم أبداً والله 🌱
إذا أردت يوماً مثالياً📍
قدم وردك القرآني على أعمالك اليومية،
تقرب إلى الله بصلاة الضحى،
حافظ على صلواتك في وقتها،
ادعو الله قبل السلام فهناك موضع إجابة،
اقرأ أذكار مابعد الصلاة،
اجعل لك ورداً من التسبيح والإستغفار،
والله إن جاهدت نفسك بهذا ستجد لذه وطمأنينة وبركاتٍ لاتنقطع🌱
كان جدي لوالدتي رحمه الله رجلا شديد الكرم مع شجاعة وإقدام وحرارة لا يستطيع كبحها وهو مع ذلك محبوب عند كل من حوله لأنه لا يبدأ بخطأ وإذا ذهب عنه غضبه لان مع من حوله وأكثر سبب حبب الناس فيه هو:
(حفظ لسانه عن الناس ومنع الكلام عنهم في مجلسه!)
جاءه مرة رجل وجيه معروف وبيت شعره مكتظ بالرجال فذكر رجلا وأراد غيبته، فقال جدي-رحمه الله-:
يا فلان مرحبا بك ضيف معزز مكرم لكن محلي ما هو مكان للحتسا! (للحكي والغيبة يعني) امسك لسانك عن خلق الله، قال ذاك أبشر أبشر
وكان مرة نائما واجتمع ابنه الصغير وأبناء إخوته وذكروا شخصا فتكلموا فيه فصحى مع كلامهم فلم يشعر خالي إلا والعصا في ظهره والبقية معه ثم وبخهم ونهرهم وزجرهم، وقال:
ما ربيتكم على هذا ومكاني لا أحد يتلحق الخلق فيه!
ومواقفه في هذا كثيرة معروفة حتى أصبح الجميع يهاب الحديث عن الناس عنده، وهو والله منقبة عظيمة يصعب على كثير من الناس التزامها!
جعلها الله في ميزان حسناته ورحمه وأسكنه الفردوس الأعلى من الجنة
تعامل مع الدعاء بميزان الله لا بميزان الناس ؛ فالدعاء تتعامل فيه مع من يسمعك في كل وقت ، ومن يراك على كل حال ، ومن هو أرحمُ بك من كل أحد ، ومن لا يُعجزه شيء ، ومن يُؤخِّرُ عنك الفرَج بحكمة ، ومن يُعطيك بُقدرةٍ وكرم ، ومن لا يخفى عليه شيء ..
قال لي أحد مشايخي نصيحة جليلة انتفعت بها
لا يرتبط اسمك إلا بأشرف الأشياء
بعض العلماء إذا ذكرتهم ذكرت القران.. وبعضهم ارتبط اسمه بالحديث.. وبعضهم ارتبط اسمه بالمهاترات!
هنيئا لمن ارتبط اسمه بالدلالة على ينابيع الخير
مثل ابن عثيمين رحمه الله
قبل لا أدري بالخبر كنت جالسه أصلي الفجر وأتذكر كلامه اللي بالمقطع وكلما تذكرت كنت أخشع بالصلاة أكثر بعد الصلاة أخذت الجوال فتحته ويجيني اشعار من تغريدة فيها تعزية فتحتها وأشوف الصدمة خبر وفاته!تجمدت بمكاني أدركت أن ما كانت صدفة أبدًا!
الله يرحمه ويجعل هالمقطع شفيع له يوم القيامة