أحتاج أحد يعاملني بَ أسلوب وحنية ورقة أغاني محمد عبده: مثلاً إذا شافوني متضايقه وزعلانه يغنون لي حسايف الحزن يغشى وجهك الطاهر، وإذا طولت ماجيت يغنون لي الله عليها عودت،وإذا مره مره يغنون لي مُذهله وتختصر كل شي
🥺❤️❤️❤️..
« فيه نــوع من النُّبل يلفتني جدًا في الإنسان اللي يظل طيب ومعطاء ومتفهم وهادئ,وصدره واسع حتى في أصعب أيامه وأقسى ظروفه,هذا النوع فعلًا يترك أثر كبير ويستحق الإعجاب »
في يوم عرفة..
لا تطلب من الله شيئًا عاديًا، اطلب منه نقلة نوعية تفرّق في حياتك، وتغيّر مجرى أقدارك
اطلب المعجزة اللي يشوفونها الناس مستحيلة، ويشوفها الله هيّنة.
وتيقّن إن دعواتك في هاليوم مو مجرد رجاء،
اقدار وبشائر بإذن الله في طريقها للتحقق
بالمُشاركة؛ كل شيء يغدو أجمل وأكمل..
فالأفراح عندما نتشاركها تتضاعف
والأحزان -أبعدها المولى- عندما نتقاسمها تتضاءل
والنجاحات عندما نتشاركها تتّسع
وما جُبِلت الأرواح على الأُنس والتآلُف إلا لأنّ في المشاركة حياةً للمعاني، وبركةً لا تتواجد في الوحدة والانفراد.
البذرة الطيّبة، والمعدن الأصيل، والتنشئة الكريمة؛ تظهر في طيّات شخصيّة الإنسان، وتلمحها في تعامُلاته، وأخلاقه، وأقواله، وأفعاله، واستجاباته المختلفة مع ما حوله، وتتضح جلِيّاً في مواقفه، ففي المواقف تحديدًا تتمايَز معادِن البشر، وتعرف الرديء منها والنفيس حقًا.
الإنسان إذا شعر انه مقدر طلعت له أجنحة، وصار يعطي من قلبه لا من واجبه، ويحضر بروحه لا بجسده فقط، التقدير لا يصنع شخصًا جديدًا، لكنه يُخرج أجمل ما كان مختبئًا فيه، فالكلمة الطيبة تفتح نفسًا، والتقدير يوقظ طاقة، والاحترام يجعل الإنسان يزهر في المكان الذي وُضع فيه، لذلك لا تبخل بالتقدير فربما رفعت به نفساً كادت أن تذبل.