نشكر المولى عز وجل أن شرّفنا بخدمة الحرمين الشريفين، ورعاية حجاج بيته الحرام، سائلين الله أن يتقبل من الحجاج حجهم ونسكهم وطاعاتهم.
ومع حلول عيد الأضحى المبارك، نهنئ شعبنا في هذا الوطن المبارك وأمتنا الإسلامية بهذه المناسبة، وندعوه سبحانه أن يجعله عيد خير وسلام واستقرار على أمتنا والعالم أجمع.
وكل عام وأنتم بخير.
الحقيقة أن جدة تسكننا ولا نسكنها، مدينة أجمع الكل على حبها، تناقضها يسحرك، صاخبة وهادئة بنفس الوقت، تصيف العصر وبالليل نسمتها تقشعر جلدك، الكل فيها يمون عليك، وما أجمل النداءات فيها، ياعسل ياقلبي ياحلو اشهرها، واذا متضايق مردها بحرها وما أجمل بحرها، ٤ مليون نسمة واطول مشوار فيها لا يتجاوز ساعة، وبينك وبين الحرم كذلك ساعة، وبينك وبين مسجد الحبيب ﷺ ساعتين بالقطار، وحركة التجارة فيها قوية ومينائها من أعظم الموانىء على مر التاريخ وللان، ناطحات سحاب وأسواق ضخمة شعبية وعالميه، وتنوع ثقافي كبير، ومشاريع في كل حدب وصوب، وفي وسطها مدينة تاريخية المشي فيها يرد الروح، وفيها ناديين عالميين.
جدة غير، ايه والله غير.
نحمد الله سبحانه وتعالى أن أكرمنا بإتمام صيام شهر رمضان المبارك وقيامه، ونسأل الله أن يديم علينا أمننا واستقرارنا، وأن يحفظ أبطالنا البواسل على الثغور والحدود في مختلف القطاعات العسكرية والمدنية.
وكل عام وأنتم بخير، وبلادنا في عز ورفعة.