( هِيَ عَصَايَ أَتَوَكَّأُ عَلَيْهَا وَأَهُشُّ بِهَا عَلَىٰ غَنَمِي )
اهش بها على غنمي = التلويح بها على الغنم لزجرهم
أهش بها على غنمي = أضرب بها على الشجر لتتساقط أوراقها ليسهل على الغنم تناولها
( يُذَبِّحُونَ أَبْنَاءَكُمْ وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءَكُمْ ۚ)
يستحيون = يعتدون/يغتصبون
يستحيون = يبقونهن أحياء للخدمة
( وَيَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنْفِقُونَ قُلِ الْعَفْوَ )
العفو = الصفح و التجاوز
العفو = ما فضل من المال و زاد عن الحاجة
﴿ وَذَكِّرْ فَإِنَّ الذِّكْرَىٰ تَنفَعُ الْمُؤْمِنِينَ ﴾ :
• الحمدلله .
• الله أكبـر .
• سُبحان الله .
• لا اله الا الله .
• أستغفــرالله .
• سُبحان الله وبحمده .
• سُبحان الله العظيم .
• لا حول ولا قوة الا بالله .
وفي حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم.
عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال :
" أتدرون ما الغيبة " ؟
قالوا : الله ورسوله أعلم.
قال : ذكرك أخاك بما يكره.
قيل : أفرأيت إن كان في أخي ما أقول؟
قال : إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته ".
- بقى المنتشر دلوقتي من ڤيديوهات كوميدية على السوشيال ميديا إن الرجال بتتشبه بالنساء والعكس مع البنات بداعي الهزار بردو وانهم بيضحكوا الناس ، ونسينا قول النبي صلى الله عليه وسلم.
وفي حديثه عن لعن الأموات. قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : « لا تَسُبُّوا الأمواتَ ؛ فإنهم قد أَفَضَوْا إلى ما قَدَّموا » (ورواه البخاري من حديث عائشة رضي الله عنها ).
- بقت الشتيمة بين الصحاب عادي ونوع من أنواع الروشنة والهزار ، لدرجة إنها وصلت لسب الدين ، ولعن الأموات. ونسينا قول النبي ﷺ « ليس المؤمن بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذئ »