لأن كثيرًا من العلاقات لا تنتهي بخلاف كبير، بل بتراكم أشياء صغيرة لم ينتبه لها أحد.
إذا كنت في علاقة اليوم، أو مقبل على علاقة وترغب أنك تبني علاقة صحية في المستقبل فهذه الورشة لك.
✨ افهم كيف تتغير العلاقات، وكيف تُبنى الثقة، وكيف نحمي القرب قبل أن يتحول إلى مسافة.
حضوريًا وأونلاين
29 يونيو | 5:30 – 9:30 مساءً
اكتب “علاقة” لتصلك التفاصيل.
او اتواصل مع فريقنا واسال عن خصم التسجيل المبكر من خلال الرقم
+966 54 119 5951
من أكثر الأمور التي تُربك الشريكين وتُبقيهما عالقين ،افتراض أن العلاقة الصحية هي العلاقة الخالية من المشكلات، وأن الصمت أكثر أمانًا من التعبير، وأن التفهّم يعني تجاهل ما نشعر به.
الحقيقة أن المشكلات ليست دائمًا علامة خطر، بل قد تكون فرصة لفهم أعمق ونضج أكبر.
والمشاعر التي يُعبَّر عنها بصدق تفتح أبواب القرب، حتى وإن كانت مؤلمة.
أما الصمت المتكرر بحجة الحفاظ على السلام، فقد يصنع مع الوقت مسافة خفية بين الشريكين، حتى يصبح الوصول إلى بعضهما أصعب مما كان.
لن يفهمك الجميع
وسيكون هناك دائمًا من يرى فيك شيئًا جميلًا، ومن يرى شيئًا يزعجه.
فلا تُضِع قلبك في مطاردة القبول، ولا تُرهق روحك في محاولة إرضاء الجميع.
امضِ في طريقك…
قل كلمتك، وقدّم رسالتك، وافعل ما تؤمن أنه خير.
ففي يوم ما، سيهدأ كل هذا الضجيج…
ولن يبقى إلا الأثر الذي تركته، والقلوب التي لامستها، والنور الذي مرّ منك إلى العالم. ✨
مؤلم ذلك الخذلان
الذي يأتي في لحظة مباغتة…
فيُغيّر ملامح الحب.
يتقمّص دورَ السيّئ في قصّتنا،
لا لأنه كذلك…
بل لأننا بالغنا في التوقّع،
فأخفقنا حين نسينا
أن التوقّعات فخ..
قد لا يُكتب لها أن تلتقي بالواقع!
أخطر لحظة ليست لحظة الأذى المتكرر…
بل اللحظة التي تعود فيها بعد أن تهدأ.
لا لأن الحقيقة غائبة،
بل لأنك تختار أن تُخفّفها على نفسك،
كي لا تخسر.
وهنا تبدأ الدائرة…
الدائرة التي تعد نفسك في كل مرةٍ بكسرها، ثم تعود إليها.
ليست المشكلة في مَن يؤذيك،
بل في اللحظة التي تقبل فيها تكرار الأذى
وأنت ترى.
فالحدود لا تُوضع في ذروة الألم…
بل في سكونه،
حين لا يبقى لك عذر أمام نفسك!
لأنك، في كل مرةٍ تعود،
لا تخسر العلاقة…
بل تخسر جزءًا منك..
فإلى متى؟!
سينتهي الانبهار، ويخفت كل ما كان لامعًا،
ليظهر المعدن الحقيقي…
وتظهر الحقيقة كما هي.
فإمّا أن يكشف لك توافقًا أصدق،
وإمّا أن يخبرك أنك لم تكن ترى الحقيقة،
بل ما تمنّيت أن تراه.
فتكتشف أن العلاقة لا تقوم على الاندفاع،
ولا على الاحتياج،
بل على وعي الاكتفاء.
وأن الخلافات لا تُفسد،
بل تكشف ما ظننّاه غير موجود.
فلكل وهمٍ نهاية،
لتبقى الحقيقة وحدها…
تلك الحقيقة التي تخبرنا
متى يكون البقاء نضجًا وحبًّا،
ومتى يكون الرحيل طريقَ نجاة.
سينتهي الانبهار، ويخفت كل ما كان لامعًا..
لتظهر الحقيقة كما هي.
فتكتشف أن العلاقة لا تقوم على الاندفاع، ولا على الاحتياج!
بل على وعي الاكتفاء..
وأن الخلافات لا تُفسد
بل تكشف ما ظننّاه غير موجود.
فلكل وهمٍ نهاية
لتبقى الحقيقة وحدها.
والاتزان أن نرى بوضوح
وأن نتأنّى في التفسير
فنُحسن في القرار
فلا نستعجل الهدم..
ولا نبقى حتى نُستنزف!
بوابة القلب لا تُفتح إلا من الداخل…
حيث لا خوف ولا ريبة…
بل طمأنينةُ الاتصال بخالق الوجود.
فلا تُرهق قلبك بالبحث في الخارج…
فليس هناك.. إلا صدى..
لضجيج أفكارك!
أكثر علاقة تكشفنا لنرى أنفسنا كما هي، ونستعيد قيادتها بحب، هي العلاقة الزوجية.
وحين نغيب عن وعي رسائلها، نقيم في نسخة مجروحة، قد لا تأخذنا لعيش ما نريد!
لستَ وحدك…
إن خذلتك الأيام..
أو أثقلك الألم..
أو مشيت في عالمك الخاص، ذلك الذي لم يفهمه أحد سواك.
لستَ وحدك،فكل قلبٍ عميق مرّ من هنا
وكل روحٍ حساسة عرفت هذا الطريق.
وإن لم ينصت لألمك أحد
فالله يراك… ويسمعك
تأكد أن الله معك.
لستَ وحدك..
حتى وإن شعرت بذلك. ✨
من رسائل النور في قصة موسى عليه السلام والخضر🤍✨
حين نكون المعلمين، نوقظ الرحمة في قلوبنا ، فلا نحكم أو نسخط أو نذم .
وحين نكون المتعلمين، نختبر صبرنا على ما لا ندركه بعد، على ما يتجاوز فهمنا المنطقي المحدود.
في قصة موسى عليه السلام والخضر تتجلّى معاني الرحلة بين هذين الدورين.
طلب موسى العلم بإخلاص، ووعد بالصبر، لكنه في الرحلة وما بين قصة السفينة ، والغلام والجدار حاصره التفكير، تعجّب، وسأل، وحكم… كما نفعل أحياناً حين تضيق صدورنا أمام ما لم يتّسع له وعينا بعد.
أما الخضر، فكان المعلم الذي احتوى التساؤل بالرحمة، وذكّره مرارًا: " وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً"
ليست كل رحلات العلم أبدية، فبعضها ينتهي حين يبلغ المتعلم حدّه من الاحتمال، أو حين يختار أن يتوقف عند ما يراه من ظاهر الأحداث ، وقد يعود اذا اتسع.
لكن حتى الفِراق في رحلات الوعي، إن جاء، فليكن كما جاء في القصة: بوضوح وإحسان وبيان.
قَالَ: “هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ، سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا”
رحلة موسى عليه السلام والخضر ليست مجرد قصة…
هي مرآة لرحلاتنا نحن، بين المعلم وطالب العلم، بين الصبر والرحمة، وبين القلب والدماغ.
يارب ارزقنا الرحمة والسعة والصبر لاستقبال العلم وتعليمه بيسر، انت الواسع العليم❤️✨
من رسائل النور في قصة موسى عليه السلام والخضر🤍✨
حين نكون المعلمين، نوقظ الرحمة في قلوبنا ، فلا نحكم أو نسخط أو نذم .
وحين نكون المتعلمين، نختبر صبرنا على ما لا ندركه بعد، على ما يتجاوز فهمنا المنطقي المحدود.
في قصة موسى عليه السلام والخصر تتجلّى معاني الرحلة بين هذين الدورين.
طلب موسى العلم بإخلاص، ووعد بالصبر، لكنه في الرحلة وما بين قصة السفينة ، والغلام والجدار حاصره التفكير، تعجّب، وسأل، وحكم… كما نفعل أحياناً حين تضيق صدورنا أمام ما لم يتّسع له وعينا بعد.
أما الخضر، فكان المعلم الذي احتوى التساؤل بالرحمة، وذكّره مرارًا: " وكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْراً"
ليست كل رحلات العلم أبدية، فبعضها ينتهي حين يبلغ المتعلم حدّه من الاحتمال، أو حين يختار أن يتوقف عند ما يراه من ظاهر الأحداث ، وقد يعود اذا اتسع.
لكن حتى الفِراق في رحلات الوعي، إن جاء، فليكن كما جاء في القصة: بوضوح وإحسان وبيان.
قَالَ: “هَٰذَا فِرَاقُ بَيْنِي وَبَيْنِكَ، سَأُنَبِّئُكَ بِتَأْوِيلِ مَا لَمْ تَسْتَطِعْ عَلَيْهِ صَبْرًا”
رحلة موسى عليه السلام والخضر ليست مجرد قصة…
هي مرآة لرحلاتنا نحن، بين المعلم وطالب العلم، بين الصبر والرحمة، وبين القلب والدماغ.
يارب ارزقنا الرحمة والسعة والصبر لاستقبال العلم وتعليمه بيسر، انت الواسع العليم❤️✨