الثورجي الملحد علاء عبد الفتاح -من "رموز" ثورة يناير- سارع بالاعتذار لما أخرجوا له في بريطانيا تغريدات قديمة منذ ٢٠١١ يفهم منها أنه ينتقد البريطانيين واليهود. لكنه على قدر علمي لم يعتذر منذ ٢٠١١ وإلى اليوم عن الفتنة التي أشعلها في بلده والتحريض على تخريبها وقتل رجال الأمن فيها.
قال مايلز كوبلاند
أحد مؤسسي المخابرات الأمريكية في كتابه لعبة الأمم
ص 207–208:
إن جماعة الإخوان المسلمين كانت مخترقة من قبل أجهزة المخابرات العالمية، وأن تلك الأجهزة وصلت داخلها إلى مواقع السيطرة والتوجيه، تستخدمها حيث شاءت ومتى شاءت.
وقد أشار إليه الغزالي بعد طرده من الإخوان
قال أحمد رائف في كتابه صفحات من تاريخ الإخوان ص 245:
"وكان لا بد من عمل إعلامي مضاد لإعلام الحكومة، وبدأت الشائعات تخرج من الصفوف الإخوانية، بعضها عن غير قصد، والآخر وفق خطة مرسومة"
الافتراء أداة مشروعة عند الإخونجية لتشويه الخصوم بالعاطفة لا بالحقيقة، وبالمظلومية لا بالموضوعية
قال عمر التلمساني مرشد الإخوان في كتابه ذكريات لا مذكّرات : "إن حسن البنا بصوفيَّته هو صانع انقلاب ١٩٥٢م"
والحقيقة أن الجماعة تخفّت عن تبنّي الثورة لا زهدًا فيها، بل تحسّبًا لفشلها، ثم حاولت الانقضاض على قيادتها بعد نجاحها.
منهج معروف: التبرؤ عند الإخفاق، والادعاء عند الظفر.