واحد من الحاجات المحزنه فشخ ان الاغاني العراقيه القديمه برغم جمالها بس مهمشه والوصل ليها بكوالتي حلوه او نسخه ستوديو حاجه مستحيله، بزعل بجد على اللي دوله بالجمال دا وصلتله
الفكره اني كنت رايحه ادافع عن بنت بنت خالتي بس لما لقيت انها غلطانه من ساسها لراسها مقدرتش اخد صفها بس مقدرش اقف ضدها!! اثبتله اه انه انسان خنزير بس مثبتش ان بنت غلطانه لإن حتى لو هي غلطت في حق شخص فا الشخص دا غلط في حق عيله كامله فا اثبات مين غلط وقتها غير عادل ليها
امبارح كنت قاعده مع ذكر اقل ما يقال عنه بهيمه بيقولي <<<انا>>> لو واحد جه قالي بنتك ماشيه مع ولد في الشارع هقوله اضربها قولتله بسسس ايه ؟ وانت ايه دورك ؟ لقيت ماما بتبصلي هي وخالتي وكلموا نقد عليه معايا ايوا كدا شغلولي الشغل😭😭
امبارح كنت قاعده مع ذكر اقل ما يقال عنه بهيمه بيقولي <<<انا>>> لو واحد جه قالي بنتك ماشيه مع ولد في الشارع هقوله اضربها قولتله بسسس ايه ؟ وانت ايه دورك ؟ لقيت ماما بتبصلي هي وخالتي وكلموا نقد عليه معايا ايوا كدا شغلولي الشغل😭😭
انا بحب الستات جداً وبتعاطف مع المخطئه منهم قبل المظلومه وبدافع عنهم في اي نقاش وبتحمل اي كلام او نظره من الطرف اللي قدامي، لكن فعلاً في نوع ستات مفيش اي امل فيهم مهما حاولنا نغير منهم بيفضلوا هوبليس كيس في الحاله دي مبقدرش اشوفها غير انسان وليس مرأه وانا مش هدافع عن كل انسان
كبرتُ على الحزن، أو كبر بي فأصبح شيئًا مني لا ينفصل،
شيئًا يسهل التعرّف عليه.
لم يعد سؤال: "هل أنا بخير؟" يُطرح، بل يتحسسون بجانبي عندما يظهر عليّ بعض الفرح، كأنهم يخافون إيقاظ الحزن مرة أخرى.
هو موجود، بالطبع، لكن أحيانًا يتخفّى في أغنية أعيدها عشرات المرات،
أو في هواية لم تكن تعني لي شيئًا، ولن أتذكرها بمجرد مرور نوبة هذه المرة.
أصبحتُ أُعامل كالأحرار.
أختار،
وأحدد مواعيد،
ويؤخذ برأيي على محمل الجد.
أسافر بمفردي، ولا يحمل أحد همّ أن تكون هذه محاولة انتحار.
انا مراهقتي كانت غريبه فشخ كنت عايشاها بهدوء وبعمل مشاكل مع اهلي ومكنتش بطلع من البيت ولا عندي صحاب ومكنتش مريحه جوا البيت برضو عشان ماما شايفه اني ملحده وبقيت واخده سُمعة على الفاضي حتى مانمتش مع بنت