#أبها البهية بخيرٍ وعافية، آمنةً مطمئنة، في ظل قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، وبسواعد أبناء المملكة المخلصين، بعد توفيق الله عز وجل.
فلن تنال منها شائعات الحاقدين، ولا أكاذيب المغرضين، ولا محاولات التضليل، ولن يدنس ترابها افتراءٌ أو بهتان.
وكل ادعاءٍ يُنسج بالأكاذيب، أو يُزيَّف عبر أدوات الذكاء الاصطناعي، لن يغيّر من الحقيقة شيئًا، وستبقى الحقيقة أقوى من الزيف، وستظل المملكة وأهلها بعون الله عصيةً على كل محاولة للنيل منها.
في هذا المساء المكي المبارك، وفي رحاب العاصمة المقدسة، تشرفت بلقاء كريم جمعني بقامتين أدبيتين واجتماعيتين بارزتين؛ الشاعر القدير مستور الشنبري، والأستاذ الفاضل أحمد الشنبري. وكان اللقاء فرصة طيبة لتبادل الأحاديث الودية والاستمتاع بآفاق الأدب والثقافة التي تميز مجالس هذه المنطقة العريقة.
وقد تضاعف سروري واعتزازي في هذه الأمسية، حين نلت شرف إهدائي نسخة من كتاب "الإبداع الجوهري في ديوان الشنبري"، وهو من تأليف الشريف عبد المحسن بن عبدالله الشنبري.
إن هذا الإهداء ليس مجرد كتاب يُضاف إلى المكتبة، بل هو وثيقة أدبية وتاريخية رفيعة القدر. فالكتاب يحمل بين طياته موجزاً وافياً من قصائد وفنون "الردح" للشاعر العلم سعييد الشنبري (رحمه الله)، ذلك الرمز الذي صاغ بكلماته وجدان مرحلة بأكملها، وترك بصمة لا تُمحى في تاريخ الشعر الشعبي والموروث الحجازي الأصيل.
أتوجه ببالغ الشكر والامتنان للأخوة الأفاضل على هذا اللقاء الميمون وعلى هذا الإهداء القيّم الذي أعتز به كثيراً، مقدراً في الوقت ذاته الجهود الكبيرة والمشكورة التي بذلها الشريف عبد المحسن في جمع وتوثيق هذا الإرث الأدبي لحفظه للأجيال القادمة، سائلين الله تعالى أن يديم على مجالسنا عامر التواصل، وحب الأدب، والاعتزاز بالهوية والتاريخ.
شخصيتين هي
الامن والامان والاستقرار لنا وللعرب والإسلام والمسلمين وللعالم باسرة اهل سلام وتسامح
حفظكم الله واعانكم وسدد خطاكم وزادكم من فضله
#السعوديه_العظمى
الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات
أبارك للشيخ ردود بن معطي الفهمي تخرج ابنه الدكتور فهد وحصوله على درجة البكالوريوس في الطب والجراحة من جامعة أم القرى مع مرتبة الشرف، في إنجازٍ مشرّف يُتوّج سنوات من البذل والاجتهاد.
أسأل الله أن يبارك له فيما آتاه من علم، وأن ينفع به
أتقدم بأصدق التهاني وأطيب التبريكات إلى الدكتور عبدالواحد بن زاهر الفهمي بمناسبة حصوله على درجة الدكتوراه من جامعة أم القرى، بعد مسيرة علمية حافلة بالجد والاجتهاد والمثابرة.
أسأل الله تعالى أن يجعل هذه الدرجة العلمية المباركة عونًا له على خدمة دينه ووطنه، وأن ينفع بعلمه، ويبارك في جهوده، ويفتح له أبواب التوفيق والنجاح، وأن تكون هذه الخطوة بداية لمزيد من الإنجازات والعطاء العلمي والعملي.
ألف مبارك، ومنها إلى أعلى المراتب العلمية والعملية بإذن الله، مع خالص الأمنيات بدوام التوفيق والسداد.
حكومتنا الرشيدة لا تنسى الأوفياء، وآل سعود أهل شيمٍ وقيمٍ ووفاء، يقدّرون الرجال الذين خدموا دينهم ومليكهم ووطنهم بإخلاص، ولا يطويهم النسيان.
وفي وقتٍ كان الجميع منشغلاً بوضع بصمته في نجاح موسم الحج، استحضر سيدي صاحب السمو الملكي الأمير عبدالعزيز بن سعود بن نايف آل سعود ذكرى أحد الرموز الوطنية المخلصة، الفريق اول سعيد القحطاني رحمه الله، في موقفٍ يجسد الوفاء لأهل العطاء، ويؤكد أن الرجال الذين أفنوا أعمارهم في خدمة دينهم ووطنهم تبقى سيرتهم حاضرة في ذاكرة الوطن وقيادته.
رحم الله الفريق اول
سعيد القحطاني رحمةً واسعة، وحفظ الله سيدي الأمير عبدالعزيز بن سعود، وأدام على وطننا أمنه واستقراره وعزّه.
#حج_1447هـ
#حياكم_الله
هل تعلم أن السعوديين عامة، وأهالي مكة المكرمة خاصة، يشعرون بشيء من الحزن عند مغادرة ضيوف الرحمن للمشاعر المقدسة؟
ليس طمعًا في دنيا، ولا انتظارًا لمقابل، وإنما هو حبٌ اعتادوه، وشرفٌ يجدونه في خدمة ضيوف الرحمن وإكرامهم. فمنذ لحظة قدوم الحاج ترى البهجة في وجوه الجميع؛ الحاج فرحٌ ببلوغه المشاعر، وأبناء هذا الوطن سعداء بخدمته وتيسير رحلته.
ثم تمضي الأيام سريعًا، ويأتي موعد الرحيل، فتتحول مشاعر الفرح إلى دعوات صادقة بالقبول والمغفرة، وكأن بين الحاج ومن خدمه ورعاه خلال رحلته معرفةً قديمة، رغم أن اللقاء لم يدم إلا أيامًا معدودة.
هكذا هي مواسم الحج؛ يبدأها الناس بالترحيب والسرور، ويختتمونها بالدعاء والوداع، ويبقى الأثر الطيب في القلوب حتى يتجدد اللقاء في موسمٍ آخر بإذن الله.
#حج_1447هـ
#حياكم_الله
عزهم من عز مليكهم وولي عهده الامين جعلو كل ما من شأنه امن وامان ضيوف الرحمن نصب أعينهم حفظهم الله
اسال الله ان يعزهم ولا يعز عليهم ويعينهم ولا يعين عليهم
نفع الله بهم دينهم ومليكهم ووطنهم
ترويض العقل لا يعني أن تنتقي أفكارك بعناية وتُقصي ما لا يعجبك، بل أن تتعلم كيف تتعامل مع كل فكرة تمرّ عليك، مهما كانت ثقيلة أو مزعجة أو حتى غير منطقية.
الفكرة بذاتها لا تفرض عليك شيئًا.
أنت من يمنحها قيمتها حين تتفاعل معها بلا وعي.
العقل غير المُدرَّب يندفع مع كل خاطر: يهوّل، يقلق، أو يتشبث. أما العقل الناضج فيتوقف قليلًا، ينظر للفكرة كما هي، ثم يقرر: هل تستحق الانتباه أم تُترك وتمضي؟ ليس كل ما يخطر في بالك حقيقة، ولا كل ما يزعجك يستحق الوقوف عنده.
الترويض الحقيقي هو هذا الهدوء الداخلي: أن تُدرك أن ما يدور في ذهنك مجرد أفكار، لا أوامر ولا حقائق مطلقة. تترك مسافة بينك وبينها، فتراها بوضوح بدل أن تذوب فيها.
ومع الوقت، يتكوّن لديك نوع من الاتزان:
تعرف متى تُفكّر، ومتى تتجاوز، ومتى لا تعطي الأمر أكبر من حجمه.
لا تُساق خلف كل فكرة، ولا تقمعها، بل تتعامل معها بوعي.
وهنا يصبح العقل أكثر صفاءً
ليس لأنه خالٍ من الأفكار، بل لأنه لم يعد أسيرًا لها.
#صباح_آلخيــــر
#صباحات_مشرقة
من رامَ الحقَّ أنصفَ الخلق، لأن طالبَ الحق الحقيقي لا تحكمه الأهواء ولا تعميه العصبية، بل يزن الناس بميزان العدل لا بميزان القرب والخصومة. فمن كان همه الوصول إلى الحقيقة، أنصف حتى من خالفه، واعترف بالفضل ولو صدر ممن لا يوافقه، لأن العدل خُلُق الكبار، أما الظلم فغالبًا ما يبدأ حين ينتصر الإنسان لنفسه أكثر من انتصاره للحق. ولهذا جاء توجيه القرآن واضحًا في قوله تعالى
﴿وَلَا يَجْرِمَنَّكُمْ شَنَآنُ قَوْمٍ عَلَىٰ أَلَّا تَعْدِلُوا ۚ اعْدِلُوا هُوَ أَقْرَبُ لِلتَّقْوَىٰ﴾
فالعدل ليس موقفًا يُؤخذ مع المحبوب فقط، بل قيمة تظهر حقيقتها عند الخلاف. ومن صفا قصده للحق، سلم لسانه من البغي، وسلم قلبه من الحقد، وأصبح الإنصاف عنده دينًا وأدبًا قبل أن يكون رأيًا أو مجاملة.
#صباح_آلخيــــر
#صباحات_مشرقة
في صرحٍ شامخٍ من صروح الوفاء، ومقامٍ يليق بأهل المجد والكرم، كان لنا شرف الحضور في مجالس الهيلا، حيث نزلنا ضيوفًا على الشيخ صالح بن مريزيق النفيعي “أبو عتيبة”
أطال الله عمره في طاعته ورضاه.
رجلٌ اجتمعت فيه خصال العز والمروءة، وتجلّت في سيرته معاني الإصلاح، والبذل، والعطاء. رجلٌ إذا قيل الكرم، حضر اسمه، وإذا ذُكرت المواقف، كان في طليعتها. ليس الكرم عنده صفة عابرة، بل نهجٌ متأصل، وسجيةٌ راسخة.
وإن كان الناس قد ضربوا المثل قديمًا بالكرم الحاتمي، فإننا اليوم نشهد ميلاد مسمىً جديد، يليق بشيخنا أبي عتيبة: “الكرم الشبابي”، كرمٌ متجدد، حيٌّ في أفعاله، باقٍ في أثره، سيخلده التاريخ كما خلد أمثاله من قبل.
وقد ازدانت تلك الليلة المباركة بكوكبةٍ من مشايخ القبائل، ووجهاء المجتمع، ورجال الدولة، والمثقفين، والأدباء، والشعراء، والإعلاميين؛ نخبة تمثل خيرة رجال المملكة علمًا وأدبًا وخلقًا.
فبيض الله وجه شيخنا أبا عتيبة على ما قدّم، وعلى ما عُهد عنه من كرمٍ أصيل، وبشاشةٍ صادقة، ليست بغريبةٍ عليه، ولا على قبائل عتيبة، أهل الشيم، ومعدن الوفاء.
قبائلٌ عُرفت بالمروءة، وارتبط اسمها بكل ما يرفع الرأس ويُبيض الوجه، فخرٌ شبابه، ونبراسها.
لا خلا ولا عدم.