سامحنا يا سيد
نحن نعيش زمن السوء والسقوط، سامحنا على التقصير بحقك، وعلى التقصير عن قضيتك التي دافعت فيها عن شعبك وامتك ومضيت عليها شهيدا شامخا في لحظة قل فيها الرجال وسقطت فيها القيم الاخلاقية والانسانية.
لن تنال منك السنة السوء وحملات التسقيط والتضليل وسيبقى اسمك في الخالدين.
نحنُ نؤمن ونُقاتل ونُسالم من أجل مشروعنا ولسنا جاهزين للقتال والسّلم من أجل مشاريع الآخرين..نب��ي مُقاومتنا التي نصرّ على أن تكون إسلاميّة لأنها تمتلك التفوّق بالروحيّة وليس بالسلاح والخطّة وقرارها ثابت وواضح حتّى إزالة إسرائيل من الوجود
السيّد - ١٩٨٧
من نكد الدهر أن أحد مهرجي الجزيرة المقرب من حماس بعد ثلاث سنين من الطوفان وكل ما جرى خلاله من إخفاقات أو انجازات -إن وُجدت- حين قرر أن يفتح باب المكاشفة والمراجعة فتحه على حليفه الذي سانده
مقتل التجارب الفلسطينية المعاصرة أنها دائماً تبحث عن شماعة وغياب أي مفهوم للنقد والمراجعة
في معركة مبشلة من مضيق هرمز لباب المندب واسعار النفط ومستقبل منطقة، اذا في حدا رح يجيب تحرير الجنوب، هو العالم اللي عم تقاتل من ايران للبنان، بالاخر اميركا واسرائيل والسعودية بيتنازلوش ببلاش، هيدي بديهيات السياسة يعني، غير هيك فيك توهم حالك ليل نهار انك قادر تحرر بالسياسة اميركا.
اخواتي بمحبة، اذا بكون الواحد ال iq تبعه ٣ مليون(بعرفش اذا هيك بينقاس) وملك العلوم السياسية والتحالفات، بيقدرش يحرر شبرين من الجنوب اذا عندوش وراق قوة، هيدي معركة بالاقليم مش انتخابات، التلميح انه الحزب والشيخ همهن ايران بينما الحركة همها الجنوب هو سفالة وتطاول ع ٤٠٠٠ شهيد وعيلهن