يُقاتلون وجراحهم لم تشفَ بعد
يُقاتلون ودماؤهم تنزِفُ منهم
نرى فيهم صحابة النبيِّ صلى الله عليه وسلم
حين قال اللهُ عنهم :
"الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ" 💚
هذا الطفل في الفيديو هو حسن عيّاد، غنّى:
"بالطيارات احنا ذقنا طعم الموت،
غارة برّية وبحرية. سدّوا المعابر بالجوع الناس تموت، اشهد يا عالم علينا وهدموا بيوت،
والعرب بنومة هنيّة"
استُشهد الطفل حسن قبل قليل في قصف جوي إسرائيلي، ليرتفع عدد الشهداء إلى أكثر من ستين منذ فجر اليوم .
في ظروف أخرى قد يحتفل الغزيون بقصف بنغوريون لكنّهم مشغولون بالبحث عن كسرة خبز او شربة ماء نظيف والعالم الظالم يقول لهم موتوا ولكن بصمت أو بغير صمت فلن يتحرك أحد!
وحسبنا الله ونعم الوكيل
#غزه_تموت_جوعاً#غزة_الفاضحة
قاتل هند رجب.. لم يعد مجهولًا!
بعد أشهر من التحقيقات الدقيقة التي قادتها مؤسسة هند رجب تم الكشف عن هوية المجرم الذي أمر بقتل الطفلة هند رجب ��ات الستة أعوام، والتي استشهدت خائفةً، تتوسل:
"أنا خايفة كتير.. بالأمانة تعالوا"
وهي تنزف بين جثامين عائلتها في سيارة الإسعاف المستهدفة.
الجاني: المقدّم بني أهارون
▪︎ قائد اللواء المدرّع 401 في جيش الاحتلال
▪︎ هو من أصدر الأوامر المباشرة لقصف سيارة عائلة هند يوم 29 يناير 2024 في حي تل الهوى بغزة
▪︎ وهو من أعطى الضوء الأخضر لقصف سيارة الإسعاف التي حاولت إنقاذها
▪︎ وهو من تركها تنزف وتموت وحيدة، بلا إسعاف، بلا نجدة، بلا رحمة.
ماذا بعد؟
الجهات الحقوقية تستعد لرفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية، بتهمة ارتكاب جريمة حرب ضد أطفال ومدنيين.
هذه ليس�� نهاية القصة، بل بدايتها.
من هند، تبدأ مرحلة جديدة من الملاحقة الدولية والمحاسبة القانونية لكل:
◾ من ضغط الزناد
◾ ومن أمر بالجريمة
◾ ومن تستر أو صمت أو برر أو تواطأ
هند لم تكن ضحية عادية.. كانت شهادة حية على أن العالم سقط في الاختبار الأخلاقي.
#العدالة_لهند #هند_رجب
ليس معنى أن النيران تشتعل في ثكنات جنود الاحتلال، وتُحاصر دباباته من حيث لا يدري، أن تركن وتستكين وتكمل نومتك العميقة وكأن الأمر لا يعنيك.
الله يُرسل آياته تخويفًا للظالمين، وتحذيرًا للمتخاذلين، وتمييزًا للصفوف.
وأخشى ما نخشاه أن تصيبنا سنة الاستبدال.
أن يُستبدل قومٌ غيرنا، لأننا لم نكن على قدر اللحظة، ولم نتحمل الأمانة، ولم نلبِّ نداء غزة حين استغاثت بنا.
الكاتبة السورية سارا هنيدي في جوابها على سؤال الـ BBC حول مدى قلقها تجاه المرأة السورية بعد انتصار الثورة: "لم يهتم أحد بالنسويات وأجساد النساء السوريات عندما كان الأسد يقصفنا طوال فترة حكمه، والآن أشعر أن الجميع فجأة قلقون حيال أجساد ��لنساء!"
كان بإمكانه أن يتعاون مع الصهاينة فيفتحوا له باب الخيرات كما فتحوه لعباس وغيره، كان بإمكانه أن يعوض عشرين سنة من حياته أمضاها في السجون بالتربع على عرش السلطة والحكم بقية عمره، كانت الطرق أمامه كثيرة، لكنه جعل كل طموحاته الدنيوية تحت أقدامه، واختار الطريق الذي لا يمضي فيه إلا الأبطال، إما الانتصار أو المواجهة حتى الموت.
قيمة هذه الصواريخ ليست في عدد من ستقتلهم، بل في عدد من ستجعلهم يقررون الهرب إلى الأبد من فلسطين. لقد قال إسحاق رابين إن إسرائيل تموت حين تتجمد الهجرة، فكيف لو رأى الكيان الصهيوني بعد طوفان الأقصى وهو يعيش أكبر هجرة عكسية بتاريخه!