قصائد لا يُمل من سماعها وتصلح للحفظ :
١- رائية أبي فراس
٢- ضادية ابن زيدون
٣- رثاء ابن الرومي ابنه
٤- رثاء بهاء الدين ابنه
٥- يقولون لي فيك انقباض
٦- أرق على أرقٍ
٧- بائية بشار بن برد
٨- معلقة عمرو بن كلثوم
٩- نونية ابن زيدون
١٠- ميمية المتنبي
زِد واحدة أو أكثر ..
It took a little longer than expected, but we have created a website for people to view the footage collected from Gaza in one place. You no longer have to download the entire archives to see them.
It includes:
64,537 videos
17,905 photos
Ability to download individual videos
Searchable index
Exhaustive sources list (300+ journalists)
Geolocation data
Livemap with minute to minute updates
Victim list
It can be accessed here: https://t.co/s0Se94PXWF
Please share & quote tweet to help this post break out of the twitter algorithm prison.
We will keep adding the rest of the archives to the site, be patient- it is difficult work. Continue to seed the torrents provided, as that is the best way to ensure the footage remains stored in decentalized way.
God bless all those who sacrificed their lives to get this footage out, and everyone invovled in collecting/archiving it.
Join our telegram:
https://t.co/bvcis3b9GT
Follow our backup accounts:
@ZionismExposedx & @IsraelExposedAr
الحسين، بطل المقهورين الشعبي..
عندما كُنا صغارًا، لم يكُن في حديث الكبار الكثير من الأبطال، بل إن من استأثر البطولة في رؤوسهم ونفوسهم ووجدانهم كان شخص واحد يتمحور حوله كُلّ شيء تقريبًا، تديّنهم وانتماءهم الفطري وهويتهم الثقافية. كان اسمه "الإمام الحسين". لم يكن بالنسبة إليهم مجرّد شخصية تاريخية أو رمز من رموز الدين أو ذكرى تُستعاد في موسم من المواسم، بل كان معيارًا تُقاس به المواقف، ومرآة تُرى فيها معاني الكرامة والحقّ والوفاء والإيثار ورفض الخضوع للطغيان والذلّ. كبرنا ونحن نسمع اسمه أكثر ممّا نسمع أسماء الملوك والقادة والفاتحين، حتى بدا وكأنّ التاريخ كلّه يمرّ من كربلاء، من واقعة الطفّ تلك، وأنّ الإنسان يُعرَف بموقعه من تلك الواقعة قبل أيّ شيء آخر.
لم يترك الحسين وراءه دولة تحكم ولا إمبراطورية، وإنّما ترك سؤالًا مفتوحًا في ضمير الإنسان، ماذا تفعل حين يتعارض ما تؤمن أنّه حقّ مع ما يفرضه الواقع من قوّة وسلطان؟
لم يقتصر حضوره في الأذهان على المتدينين منا، بل كان بطلنا الشعبيّ. تكبُر، تأخذك الدنيا، تقترب وتبعتد، يأخذك الشكّ إلى أماكن لم تكُن تتخيّلها، تشكّ في العالم نفسه، لكن عندما تحضر واقعة الطف يتجمّد الدمّ في عروقك. رجلٌ وبضع رفاق، أمام جيش جرّار في الصحراء، يقول لا.
قصته فيها شيئًا عصيًّا على التآكل. شيئًا يتجاوز الموروث والعادة والانتماء. فكلّما جرّبت أن تنظر إليها كحادثة تاريخية مجرّدة، أفلتت من هذا القيد وعادت لتقف أمامك كدراما إنسانية هائلة، مكثّفة إلى الحدّ الذي يجعلها حيّة بعد قرون طويلة.
تتبدّل أفكارك عن السياسة، وتتغيّر نظرتك إلى الدين والمجتمع والتاريخ، وتسقط من حولك أصنام كثيرة، لكن يبقى هناك مشهد لا تستطيع تجاوزه بسهولة:
رجلٌ يعرف مصيره، ويعرف اختلال موازين القوّة، ويعرف أنّه ذاهب إلى معركة عسكرية في الأرقام تبدو خاسرة، ثم يمضي مع ذلك. ليس بحثًا عن نصر، بل دفاعًا عن "معنى" يرى أنّ الحياة من دونه تفقد قيمتها.
لهذا لم يكن الحسين، في وجدان الناس، مجرّد شخصية مقدّسة بقدر ما كان بطلًا شعبيًا. بطلًا وجد فيه الفقير والمقهور والمهمَّش صورة لكرامته، ووجد فيه الناس العاديون تعبيرًا عن أسمى ما يتمنّون أن يكونوا عليه عندما تُختبر مبادئهم. لم يحتج إلى عرش ليبقى حاضرًا، ولم يحتج إلى جيش منتصر ليُخلَّد اسمه. فقد تكفّل ضميرنا الإنساني والشعبي بحمل قصّته من جيل إلى جيل.
يكفي أن تسمعك جدّك في لحظة ضعف ومرض يُردّد بشيء يُشبه التمتمة مناجيًا الإمام الحسين: "إلهي بحقّ عطش الحسين، وأوصال الحسين، ورأس الحسين، أعنّي".
أحب هذا التعبير الباذخ للمنفلوطي: «كلُّ ما كان من أمري أنني كنت أحبُّ الجمال، وأفتتنُ به كلَّما رأيته في صورة الإنسان، أو مطلع البدر، أو مَغْرِب الشَّمس، أو هَجْعَةِ الليل، أو يقظة الفجر، أو منتثر الأزهار، أو رقَّة الحِسّ، أو عذوبةِ النَّفس، أو بيتِ الشِّعر، أو قطعةِ النَّثر.»
قد تدفعك امرأة واحدة ان تحب النجوم، ثم الكواكب، ثم الأرض، ثم أصحاب الفكر ،ثم القصص الخياليه، ثم عنقها، ثم جدار غرفتها، ثم لونها المفضل، ثم إبتسامتها، ثم المشي لمسافات طويلة عبر أغنية، ثم أدق تفاصيلها، امرأة واحدة، قادرة على أنتشال البؤس وزرع الأمل والبهجة على وجنتيك ..
رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز:
"ربما سمعتم أن إسبانيا وحيدة. هؤلاء هم الأشخاص أنفسهم الذين قالوا ذلك عندما اعترفنا بدولة فلسطين، ثم تبعنا الآخرون."
"نحن لسنا وحدنا ، نحن الأوائل. والذين سينتهي بهم الأمر وحيدين هم أولئك الذين يدافعون عما لا يمكن الدفاع عنه."
The world, Europe, and Spain have faced this critical moment before. In 2003, a few irresponsible leaders dragged us into an illegal war in the Middle East that brought nothing but insecurity and pain.
Our response then must be our response now:
NO to violations of international law.
NO to the illusion that we can solve the world’s problems with bombs.
NO to repeating the mistakes of the past.
NO TO WAR.
https://t.co/KpRjBfwY4B
Two mosques shot in the United States in one night during Ramadan.
In the U.K. a white nationalist barged into a mosque with an axe in attempt to behead the imam.
Of course, no mainstream or western media outlets are covering these stories. No public outrage.
الاكتئاب عالي الأداء
(High-Functioning Depression)
هي حالة يظل فيها الفرد قادرًا على الأداء الأكاديمي أو المهني على الرغم من معاناته المستمرة من أعراض اكتئابية داخلية
حيث يكون الشخص منتجًا ومنضبطًا بينما يعاني من إرهاق نفسي وفقدان المتعة وجلد الذات وشعور دائم بالفراغ