الرجاء على ثلاث درجات؛ الأولى: رجاء رحمة الله مع التسبب فيها بفعل طاعة وترك معصية؛ فهذا هو الرجاء المحمود. الثانية: الرجاء مع التفريط والعصيان؛ فهذا غرور. الثالثة: أن يَقْوَى الرجاء حتى يبلغ الأمن من مكر الله؛ فهذا حرام.
#صباح_الخير
أن من علامة توفيق الله للعبد أن ييسر له إعداد العدة لمكابدة الطاعة؛ قال تعالى: ﴿ولَو أَرادوا الْخُرُوج لَأَعدُّوا لَهُ عُدَّة وَلَكن كَرِهَ اللَّه انْبِعَاثَهم فَثَبَّطَهم وقِيل اقْعُدوا معَ الْقَاعدين﴾.
#صباح_الخير