عندما قال السيد حسن عبارته الشهيرة "اذا سقطت سوريا ضاعت فلسطين"، لم يقل شعراً ولم يتحدث بصيغة مبالغة. هي القراءة الموضوعية لواقعين يستحيل تخطيهما:
١) مركزية سوريا في المشروع المقاوم
٢) المخطط المعادي لإسقاط سوريا (وهو أخطر من مسألة تغيير نظام بل باب لتفكيك المنطقة) +
إنكم تكونوا ٦ مجاهدين عم تواجهوا أعتى جيوش الكون بمكان شبه ممسوح، وما يقدر عليكم إلا بغارة طيران حربي فهيدا تجسيد للآية التالية:
"إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفا من الذين كفروا".
لكم الغلبة يا أتباع دين الله
هيضل العقل البشري قاصر، ومقاييسنا الضيقة عاجزة تماماً عن استيعاب كل يلي صار فينا. الاستغراق ب ليش والبحث ورا الحكمة من ورا هاد الدمار والفقد العظيم بغزة ولبنان وكل مكان، ما بيبعث بالروح غير التعب والشتات.
بعد أميركا نفسها و"اسرائيل"، فإن الأداة المعادية التي حققت المكاسب الأهم لمعسكر الأعداء في هذه المواجهة هي تركيا.
اختطاف المقاوم العراقي هو بنفس سياق العدوان التركي على العراق وإسقاط سوريا وتمويل الإبادة.
لا نحتاج تعريفاً لصف الأعداء، فهو واضح. نحتاج فضحاً للمنافقين في صفوفنا.